Note: English translation is not 100% accurate
إدارة النادي أرسلت كتاب تظلم لاتحاد اللعبة بعد قرار إيقافه
القلاف: نثق ببراءة القناعي وعودته لـ «سلة الشباب»
15 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء


يحيى حميدان
أكد مدرب فريق كرة السلة بنادي الشباب خالد القلاف أن فريقه تعرض للظلم جراء إيقاف اللاعب محمد القناعي بصفة مؤقتة حاليا من قبل لجنة المنشطات المنبثقة عن اللجنة الأولمبية الكويتية على أن يتم إيقافه لاحقا لمدة سنتين ميلاديتين حسب القوانين الدولية.
وكان القناعي قد أوقف بصفة مؤقتة الى جانب 3 لاعبين آخرين هم عبدالله السالم (كاظمة)، وفيصل الهزاع (التضامن)، والأميركي اندريه بيتس (النصر) بسبب المنشطات وذلك الى حين اثبات براءتهم.
يذكر ان لجنة المنشطات تمنح الفرصة لأي لاعب في تقديم تظلم على قراراتها على ان يتحمل ناديه او اللاعب نفسه تكاليف إجراء الفحوص مرة اخرى حتى تثبت ايجابية الفحوصات من سلبيتها.
وبيّن القلاف في حديث لـ«الأنباء» أن القناعي لم يتناول أي دواء محظور وما ظهر في نتيجة التحليل هو أحد الأدوية الخاصة بالتخسيس (الريجيم) والتي كان يتناولها في الفترة الأخيرة لإنقاص وزنه وهو ما نجح فيه بعد أن فقد 17 كغم، لافتا الى أن اللاعب أبلغ فريق فحص المنشطات بهذا الأمر عندما تم أخذ العينة منه، وتساءل القلاف أنه مادام الدواء محظورا ويعد من الأدوية المنشطة فلماذا يتم بيعه في الصيدليات وأشار القلاف الى أن إدارة ناديه أرسلت كتاب تظلم الى اتحاد كرة السلة لمخاطبة اللجنة الأولمبية من أجل رفع الايقاف عن القناعي لثقة الإدارة ببراءته على أن يتم استكمال بقية الخطوات لاحقا.
وبسؤال القلاف عن النتائج المتواضعة التي حققها الشباب في دوري الدمج بعد تلقيه 9 هزائم احتل على اثرها المركز الأخير، قال ان فريقه لن يستطيع مقارعة حتى فرق الوسط أو المتأخرة في الترتيب مادام الفريق يفتقر لوجود المحترف الأجنبي.
وأضاف أن الشباب هو الفريق الوحيد الذي لا يمتلك ضمن صفوفه محترفا أجنبيا على الرغم من أهمية تواجده لمساندة اللاعبين المحليين الذين يسجلون معدل نقاط جيدا في كل مباراة، بيد أنهم بحاجة للدعم من قبل المحترف من أجل زيادة معدل التسجيل والاستفادة من امكانياته في المتابعة تحت السلة.
وذكر القلاف أن الشباب يفتقد أيضا في الفترة الحالية جهود 3 لاعبين مهمين وهم جراح الخواري ومحمود الفارسي وفيصل ملك وذلك لإصابة الأول والثاني ولظروف عمل الثالث. وتمنى القلاف في ختام حديثه أن يجري اتحاد السلة تحقيقا عادلا ومحايدا في الاحداث التي صاحبت اعتبار فريقه خاسرا من الصليبخات 0 ـ 20 بعد أن أبلغنا حكام المباراة بتأجيلها بيد أننا فوجئنا لاحقا باعتبار الفريق منسحبا.