Note: English translation is not 100% accurate
فريح وأمان وخميس وتطور مستوى الأنصاري أهم مكاسب البطولة
الأزرق.. يحتاج إلى معجزة
16 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء


عبدالعزيز جاسم - aziz995@
ستضع الجماهير الكويتية ولاعبو الأزرق أيديهم على قلوبهم في انتظار معجزة تحدث لدخول الأزرق مرة اخرى إلى معترك بطولة غرب آسيا بعد ان وضع منتخبنا مصيره بين يدي المنتخبات الأخرى وتحديدا منتخبي الأردن وسورية اللذين يلتقيان اليوم ويحتاج الأزرق إلى تعادلهما لكي يضمن تأهله للدور نصف النهائي.
ودخل منتخبنا في دوامة الحسابات من يوم أمس والتي كانت الشغل الشاغل لكل الكويت فهناك من يقول تأهلنا، ويرد عليه صوت آخر يقول لم نتأهل، وبالفعل كان الصوت الآخر هو المحق لأن الأزرق بات ينتظر حسن الحظ وأقدام المنتخبات الأخرى كونه فرط في مباراة عمان بسهولة في ثاني مبارياته بالبطولة حيث خسرها 0-2.
ولن يتأهل الأزرق في عدد من الحالات لهذا الدور ففي حال خسارة إيران أمام اليمن (أمس) وتعادل السعودية مع البحرين سيكون الأزرق خارج الحسابات أيضا لأنه في هذه الحالة سيكون إيران أخيرا ومن ثم يسحب نقطة واحدة من وصيف المجموعة الذي سيكون بين البحرين والسعودية وبالتالي سيصل إلى النقطة الرابعة ما يعني تفوقه على منتخبنا بنقطة واحدة ولن تكون تلك الحالة هي الوحيدة التي تتسبب في خروج الأزرق لان هذه الحالة شبه مستحيل ان تحدث لقوة إيران وتواضع مستوى اليمن.
أما الحالة الاخرى وهي التي تتفرع إلى قسمين وفي حال حدوثها سنودع البطولة من الباب الضيق فهي فوز سورية بأي نتيجة أو فوز الأردن بأي نتيجة أيضا لان سورية سيصل إلى 4 نقاط ويتساوى مع العراق ولان هذه المنتخبات فيها بالأساس 3 منتخبات فلن تشطب نتيجة المركز الأخير أما في حال فوز الأردن فإنه سيمتلك 3 نقاط وهو نفس رصيد الازرق لكن منتخبنا حاليا لديه فارق أهداف (-1) هو نفس فارق الأردن لكن الأردن في حال فوزه بأسوأ الأحوال سيصبح «صفر من فارق الأهداف» وبالتالي سيتأهل بدلا من منتخبنا لذلك نقول بأن الأزرق محتاج إلى معجزة لمدة 90 دقيقة فقط.
وفي مباراة لبنان ظهر الأزرق بصورة أفضل نسبيا عن تلك التي ظهر فيها أمام فلسطين وعمان ولو قدم نصفها لخرج في مباراة عمان بنتيجة أفضل وعلى أقل تقدير التعادل، ويحسب للمدرب الصربي غوران توفاريتش تغيير طريقته باللعب بمهاجمين صريحين في الشوط الأول وهما عبدالهادي خميس ويوسف ناصر إلا أنه عاد وأخطأ بتغيير مركز ناصر في الشوط الثاني ووضعه كجناح أيسر ما قلل من خطورته أمام المرمى إلا أن الأمر المستفاد من اللعب بمهاجمين كان واضحا بالنهاية وهو حصول الأزرق على عدد لا يقل عن 5 فرص محققة للتسجيل وهو أمر لم يحدث في المباراتين الأولى والثانية وبالتالي فإن هذه الطريقة قد تأتي في ثمارها ليس في كل الأحوال لكنها تلبي الغرض وتحقق الفوز فلكل مباراة ظروفها وطريقة لعبها فإن أردت الفوز فعليك المغامرة نوعا ما وهذا ما حدث في مواجهة لبنان.
وفي حال خروج الأزرق من هذه البطولة فإنه يكون حقق على الأقل مكاسب وإن كانت لا تتجاوز أصابع اليد فأول مكسبين كانا في بروز محمد فريح وحمد أمان وعبد الهادي خميس كما أظهر لنا فهد الأنصاري تطورا كبيرا في مستواه وربما يكون أكثر اللاعبين ثباتا طوال الـ 3 مباريات المقبلة كما اكتشف غوران أخطاءه ليصلحها قبل خليجي 21 وتصفيات كأس آسيا في حال بقائه كما أن الجمهور شاهد وأولهم غوران أن اللعب بمهاجمين فائدته أكثر من ضرره لذلك لن يتأخر مرة أخرى في اللعب بها إن كان بحاجة للفوز حتى وإن اجلس أشهر لاعبيه على مقاعد البدلاء.
غوران: سيطرنا على المباراة
أكد مدرب الأزرق الصربي غوران توفاريتش على أن الأهم لديه هو الثلاث نقاط من أجل البحث له عن فرصة للتأهل للدور قبل النهائي للبطولة للدفاع عن لقبه.
وقال: قدمنا مباراة جيدة أمام لبنان ونجحنا في السيطرة على مجريات الأمور في جميع الأوقات حتى بعد أن لعبنا بـ 10 لاعبين فقط بعد طرد محمد راشد حيث تمكن عبدالهادي خميس من إدراك هدف التقدم في الدقائق الأخيرة.
وأضاف: الكويت هو الأقرب للتأهل إلى الدور الثاني من خلال اختيار أفضل الثواني طبقا لنظام البطولة، مقارنة بنتائج المنتخبات الأخرى.
وأشار غوران إلى أن غياب حسين فاضل ومساعد ندا عن التشكيلة الحالية جعله يرتب أوراقه وسيكون للصاعد خالد محمد إبراهيم فرصة جيدة في التواجد بتشكيلة المباراة المقبلة بمركز قلب الدفاع في حال التأهل لتعويض غياب محمد راشد للإيقاف.