Note: English translation is not 100% accurate
«كمفيك»: اللون الأخضر يزين الأسهم العالمية عقب رفع «ستاندرد آند بورز» تصنيفها الائتماني للديون السيادية اليونانية
21 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء
ذكر تقرير كمفيك الأسبوعي حول الأسواق العالمية ان اللون الأخضر عاد ليزين معظم مؤشرات الأسهم العالمية عقب رفع وكالة ستاندرد آند بورز تصنيفها الائتماني للديون السيادية اليونانية ست درجات من الإفلاس الجزئي مع نظرة مستقبلية مستقرة على المدى البعيد. وجاء قرار الوكالة بعد انتهاء عملية شراء اليونان لجزء من ديونها بثلث قيمتها، الأمر الذي يساعد على إعادة الثقة في الأسواق اليونانية خاصة والأوروبية عامة. ويبدو أن التفاؤل الذي عم الاسواق العالمية انعكس إيجابا على الأسواق العربية والخليجية، إذ شهدت جميع الأسواق الخليجية أداء إيجابيا خلال الأسبوع باستثناء بورصة البحرين. فقد تصدر الأسواق المرتفعة السوق المالية السعودية يليها بورصة قطر وسوق دبي المالي ثم سوق الكويت للأوراق المالية وسوق مسقط للأوراق المالية. أما سوق أبوظبي للأوراق المالية فكان في آخر قاطرة الرابحين.
هذا وسجل نشاط التداول تحسنا خلال الأسبوع، حيث بلغ المتوسط اليومي لقيمة التداولات في أسواق الخليج مجتمعة 1.89مليار درهم إماراتي، بنمو نسبته 18.97%، كما ازداد المتوسط اليومي لكمية الأسهم المتداولة بنسبة 2.43% ليصل إلى نحو 784.15 مليون سهم يوميا.
بثت تصريحات رئيس مجلس الأمة الجديد الأمل والتفاؤل في نفوس المستثمرين، إذ أكد تعاونه مع الحكومة لدعم عملية التنمية وإنعاش الاقتصاد من الجمود الحالي بإصدار مجموعة من القوانين والقرارات الداعمة له. وقد شهدت معظم الأسهم القيادية والرخيصة عمليات شراء كثيفة خلال تداولات الأسبوع، إذ استقر المؤشر السعري مع نهاية الأسبوع عند مستوى 5.983.31 نقطة مسجلا مكاسب أسبوعية بلغت نسبتها 0.89%.أما المؤشر الوزني ومؤشر كويت 15 فقد ارتفعا بنسبة 0.90% و1.14% على التوالي. هذا فقد اتشحت معظم قطاعات السوق باللون الأخضر إذ كان في مقدمة الرابحين قطاع الرعاية الصحية الذي نما مؤشره بنسبة 1.83%، يليه قطاعا الخدمات الاستهلاكية والخدمات المالية بنسبة ارتفاع بلغت 1.55% و1.44% على التوالي. أما كل من قطاع التكنولوجيا وقطاع المواد الأساسية وقطاع التأمين فقد هوت مؤشراتهم بنسبة 3.00% و1.27% و0.16% على التوالي. وقد بلغ المتوسط اليومي لكمية الأسهم المتداولة 385.13 مليون سهم بنمو نسبته 5.19%، فيما ازداد المتوسط اليومي لقيمة التداول بنسبة 31.90%.
مع اقتراب اعلان المملكة العربية السعودية عن ميزانيتها والتي من المتوقع ان تكون الاكبر في تاريخها، ووسط التفاؤل السائد في نفوس المستثمرين بانتعاش الاقتصاد، عزز المؤشر العام للسوق المالية السعودية مكاسب الاسبوعين الماضيين لينهي جلسة الاربعاء عند مستوى 6.888.59 مرتفعا بنسبة 1.75%. هذا وقد شهدت معظم قطاعات السوق أداء ايجابيا، حيث تصدر قطاع شركات الاستثمار المتعدد القطاعات المرتفعة بنمو نسبته 3.24% يليه قطاع المصارف والخدمات المالية وقطاع الصناعات البتروكيماوية بنسبة 2.72% و2.66% على التوالي. من ناحية أخرى، تراجعت أربعة قطاعات كان في مقدمتها قطاع التأمين بنسبة انخفاض 3.69%، يتبعه قطاع الاعلام والنشر بنسبة 1.36%. وفيما يتعلق بنشاط التداول، شهد المتوسط اليومي لكمية الاسهم المتداولة تحسنا، حيث بلغ 209.14 ملايين سهم بارتفاع نسبته 21.89%، كما نما المتوسط اليومي لقيمة التداول بنسبة 20.39%.
افتتح سوق مسقط اللاوراق المالية تداولاته خلال الاسبوع الماضي على تراجع طفيف تبعه سلسلة من التذبذب بين الارتفاع والهبوط ليستقر مع إغلاق جلسة يوم الخميس عند مستوى 5.684.20 نقطة مرتفعا بنسبة 0.65%. وبهذا استطاع مؤشر سوق مسقط للأوراق المالية الحفاظ على أدائه الايجابي للاسبوع الثالث على التوالي. وجاء هذا الارتفاع بدعم من القطاع المالي الذي أغلق مرتفعا بنسبة 2.26%، يليه قطاع الخدمات بنسبة 0.79%. أما قطاع الصناعة فجاء متراجعا بنسبة 0.72%. وفيما يتعلق بنشاط التداول، بلغ المتوسط اليومي لكمية الأسهم المتداولة 17.00 مليون سهم بانخفاض نسبته 35.10%، بينما ارتفع المتوسط اليومي لقيمة التداول بنسبة 16.49% ليصل إلى 13.84 مليون درهم إماراتي.