Note: English translation is not 100% accurate
الانتخابات في موعدها شاء عون أم أبى
يوسف لـ «الأنباء»: إعلام «حزب الله» والتيار العوني مأجور!
25 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبارة
رأى عضو كتلة «المستقبل» النائب د.غازي يوسف أن تلفزيون «الجديد» وبالرغم من كونه غير مقرب سياسيا من قوى «14 آذار»، وبالرغم من محاولة مراسله حشر النائب عقاب صقر بأسئلة تنم عن شك بالتسجيلات الصوتية التي عرضها الاخير خلال مؤتمره الصحافي في تركيا، وبالرغم من أن التلفزيون نفسه حاول تسويق التسجيلات المزورة أثبت اليوم أنه تصرف بمهنية عالية من خلال إثباته صحة التسجيلات الصوتية الاساسية التي قدمها النائب صقر، وذلك بموجب تقرير صادر عن أحد أهم المختبرات البريطانية المتخصصة في التقنيات الصوتية، مشيرا بالتالي الى أن الفحوصات المخبرية البريطانية أثبتت بشكل قاطع غير قابل للشك أو الجدل أن وسائل إعلام «حزب الله» والتيار العوني متخصصة بكيفية تشويه صورة الشرفاء في لبنان من خلال تزوير وقائع الأمور واختلاق الاكاذيب والروايات الوهمية وتركيب السيناريوهات البحت استخباراتية، والتي قد تشكل تمهيدا لاغتيالات وتصفيات جسدية جديدة. ولفت النائب يوسف في تصريح لـ «الأنباء» الى أن تقرير «الجديد» ليس سوى عينة صغيرة من التلفيقات التي تحاول وسائل إعلام «حزب الله»، والعماد عون تسويقها لتشويه صورة الرئيس الحريري وكل قيادات ورموز قوى «14 آذار»، لاسيما صورة من سارع منهم الى مساعدة الاطفال والنساء والشيوخ الذين شردتهم آلة القتل الأسدية، معتبرا أن هذا النوع من الاعلام المأجور يرتكز على عنصر الكذب والتدجيل ويحاول استغباء المواطنين بهدف دعم المحاور الاقليمية ولو على حساب الدولة اللبنانية والسلم الأهلي بين اللبنانيين، مشيرا من جهة ثانية الى أن شهوة العماد عون للسلطة مستعدة لهدم الهيكل فوق رأس اللبنانيين كل اللبنانيين ان لم ينجح بالوصول الى كرسي الرئاسة الاولى، خصوصا ان تاريخه السياسي حافل بتأليف الروايات وبكيفية تضليل الرأي العام منذ توليه رئاسة الحكومة العسكرية الانتقالية حتى اليوم. وعن إمكانية تجاوب قوى «14 آذار» مع مساعي الرئيس بري للخروج من أزمة قانون الانتخاب، أكد النائب يوسف أنه وبالرغم من أن المعوقات الأمنية تحول دون مشاركة نواب قوى «14 آذار» في اجتماعات اللجان النيابية المشتركة أو في اجتماع اللجنة المصغرة برئاسة نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري، فإن القوى المذكورة قد تتجاوب مع اقتراح الرئيس بري بانتقال النواب المهددين للاقامة في فندق بمحاذاة مجلس النواب، وذلك حرصا منها على متابعة النقاشات للتوصل الى صياغة قانون انتخاب جديد، مؤكدا ردا على سؤال أن قوى «14 آذار» ستكون خلال المناقشات متمسكة بموقفها الداعي الى اعتماد قانون انتخاب على أساس الدوائر الصغرى ووفقا للنظام الاكثري وليس النسبي، وذلك لاعتباره أن النسبية غير قابلة للتطبيق في ظل الانقسامات والاصطفافات الطائفية والمذهبية القائمة، وفي ظل هيمنة السلاح وعدم تجرؤ البعض على الترشح في الجنوب والبقاع، حيث يهيمن هذا السلاح على قرار الناخبين. هذا وأكد النائب يوسف أن العماد عون هدد قوى «14 آذار» بشكل مبطن بأن شريكه المسلح جاهز لتنفيذ 7 مايو جديد إن لم تتماش معه بما يريده ويتمناه حيال قانون الانتخاب، خصوصا أن هذا التهديد تزامن مع ورود معلومات تؤكد أن «حزب الله» قد يُقدم على تنفيذ عمل مسلح في الداخل اللبناني يُجبر فيه الآخرين على إبرام سلة من الاتفاقيات معه، مؤكدا من جهة ثانية أن جل ما يريده العماد عون ويسعى اليه عبر مواقفه التضليلية بامتياز هو تأجيل الانتخابات تبعا لنتائج الإحصاءات الواردة اليه حول وضعه الشعبي، وتمسكا منه بالحكومة الحالية لاعتقاده أنها تشكل خط دفاع أساسيا عن النظام السوري الذي بات قاب قوسين من الانهيار. وخلص الى التأكيد أن الانتخابات ستجرى شاء عون أو أبى شارك فيها أو قاطع.