Note: English translation is not 100% accurate
في ختام الملتقى الوطني للوقاية من المخدرات وبمشاركة 17 جهة معنية
التوصية باعتماد الإستراتيجية الوطنية للوقاية من المخدرات وإنشاء مركز معلوماتي يدعم بالإحصاءات التراكمية
25 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء


هاني الظفيري
اختتمت اللجنة الوطنية للوقاية من المخدرات الملتقى الوطني للوقاية من المخدرات (الانجازات والتحديات) الذي استمرت أعماله خلال الفترة من 23-24 ديسمبر 2012 بالكويت، شارك في الملتقى 17 جهة معنية وذات علاقة بالمخدرات شملت عدة جهات منها وزارة الداخلية – وزارة الصحة – وزارة التربية – وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل – بالإضافة إلى جمعيات بشائر الخير والصحافيين ومكافحة التدخين والمشروع الوطني للوقاية من المخدرات «غراس».
استعرض الحضور 20 عنوانا على مدار يومين في 4 جلسات وقد أوصى المشاركون في ختام الملتقى بالآتي:
٭ الاستراتيجية وخطة العمل: حيث يوصى باعتماد الاستراتيجية الوطنية للوقاية من المخدرات والشروع في تنفيذ خطة العمل المقترحة والاستفادة من الاتفاقيات والمعاهدات العربية الإقليمية والدولية ذات العلاقة لتحديث برامج الوقاية.
٭ التنسيق: يدعو الملتقى إلى توثيق وطباعة تجارب الجهات المشاركة لتكون مرجعية وطنية للمهتمين بالموضوع، كذلك أهمية تكرار اللقاءات التنسيقية بين الجهات الحكومية والأهلية والاكاديمية والمهنية وتعزيز عمل الجهات كل في مجال اختصاصه لتوفير الوقت وتجنب التكرار وتركيز الجهد والتخلص من الازدواجية.
٭ قواعد البيانات والمعلومات: يدعو الملتقى إلى توفير مركز معلوماتي مركزي يدعم بالإحصاءات التراكمية والسجلات الوطنية والمراجع المختصة بالموضوع.
٭ الدور الإعلامي: يبرز الملتقى أهمية الدعم الإعلامي لتعزيز الوقاية من آفة المخدرات عبر وسائله المطبوعة والمسموعة والمرئية والرقمية، ويطلب بتعزيز مواقع الانترنت لتكون ذات مرجع للمعرفة والمعلومة والابحاث، كما يوصي بتوفير دورات للإعلاميين بالتنسيق مع اللجنة الوطنية واطلاق مسابقات تنافسية بالموضوع.
٭ الدور الصحي العلاجي والتأهيلي: يوصي المشاركون بتعزيز الخدمة العلاجية الحالية بمركز علاج الإدمان من خلال الكوادر المؤهلة والتجهيزات اللازمة وتوفير البيئة الأمنية والاجتماعية المشجعة لنجاح العلاج والتأهيل ودعم برامج الرعاية الاصلاحية وبرنامج التائبين.
٭ الدور الاكاديمي: رصد وتحليل طبيعة الظواهر السلبية في المجتمع بين الشباب بصورة عامة والمخدرات بصفة خاصة من خلال دراسات مسحية ومقترحات عملية ومراجعة دورية للأنماط المرضية ووسائل التدخل الوقائي ودعم وتقنين دور القطاع الخاص في توفير منتجعات علاجية وتأهيلية للصحة النفسية وضحايا المخدرات.
٭ ثورة الاتصالات: طالب الحضور بالاهتمام بالتطور بوسائل الاتصالات الرقمية والانترنت كوسيلة للتوعية الوقائية من خطر المخدرات واعتبارها منصة للتواصل مع شريحة متزايدة من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي.
٭ الموارد والامكانيات: طالب الملتقى بالالتزام باستمرارية وزيادة الموارد المالية والادارية والتنظيمية لاستمرارية برامج ومشاريع الوقاية من المخدرات سواء من القطاع الحكومي أو البرامج المسؤولة المجتمعية للقطاع الخاص.
وفي الختام شكر أمين عام اللجنة الوطنية للوقاية من المخدرات د.أحمد السمدان وكيل وزارة الداخلية الفريق غازي عبدالرحمن العمر على حضوره والمشاركين في الملتقى وتمنى أن تخرج هذه التوصيات بما يهدف إلى محاربة الآفة وتمنى التوفيق للجميع.