Note: English translation is not 100% accurate
نيللي كريم: «أنا مرعوبة»
25 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء
كانت النجمة المصرية نيللي كريم هي الضحية التالية لمغامرات الدريفت التي يقودها عبدو فغالي، لكن المفاجأة أن نيللي كانت أكثر هدوءا مما توقع الكثيرون. بدأ اللقاء باستقبال عبدو فغالي لنيللي التي كانت ترتكن على مقدمة سيارة فغالي، وحاولت طمأنته بأن وزنها خفيف وبالتالي لن تتضرر سيارته من ارتكانها عليها.
وقالت نيللي إنها تحب السيارات بالطبع، لأن الحياة بدون سيارات في مصر تصبح صعبة جدا، على حد تعبيرها. وأضافت أنها تعتقد ان الإنسان يقضي نصف حياته داخل السيارة، مشيرة إلى أنها تعرف بطولة «فورمولا 1»، لكنها لا تعرف التفاصيل. فسألها فغالي عما إذا كانت تعرف بطل العالم الحالي في الفورمولا، فقالت إنها لا تعرف، لكنها أشارت إلى أنها تعرف البطل الالماني السابق شوماخر.
وبعد ذلك طلب منها عبدو فغالي اصطحابه الى داخل السيارة كي يستعرض لها بعض مهارات السيارة وإمكانياتها وعملية الدريفتنج، متعمدا الحديث بشكل هادئ حتى لا يثير قلقها، فردت نيللي بأن طلبت منه على سبيل الدعابة أن يعلمها بعض تلك المهارات، حتى تقوم بتجربتها في مصر، وتحديدا على كوبري أكتوبر المعروف بازدحامه الشديد.
ولكن فغالي ينطلق بسيارته مسرعا مستعرضا مهارات الدريفت، فتفلت عبارات الخوف من فم نيللي كريم، مثل «يا لهوي» مع صرخات مكتومة، وزفير مسموع.
وعندما يسألها فغالي عن إحساسها أثناء المغامرة، تقول في ذعر «أنا مرعوبة»، فحاول تهدئتها عبر تجاذب أطراف الحديث معها، فسألها عن سر انتقالها من رقص الباليه الى عالم التمثيل، فقالت نيللي كريم: «أنا أرقص الباليه وأنت بترقص بالعربية (أي بالسيارة)».
بعد ذلك سألها عما اذا كان أحدث فيلم لها هو فيلم «678»، فأجابت في ذعر: «يمكن يكون آخر فيلم لي»، في إشارة إلى أنها تواجه الموت في سيارة فغالي.
وعندما سألها عن ردود الفعل التي أثارها الفيلم، كانت نيللي كريم مشغولة في شعورها بالرعب، وأخبرته أنها لم تسمع سؤاله أساسا وعندما كرر السؤال وما إذا كانت راضية عن الفيلم، قالت إنها كانت راضية جدا، وهي تحاول الهروب من لحظات الخوف عبر إغماض عينيها والإمساك بقوة في حزام الأمان الموجود بالسيارة.