Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن سلمان بن إبراهيم هو الأكثر قبولاً ويسعى إلى أن يكون الفائز في منطقة غرب آسيا
الفهد: لا أستبعد وجود مرشح عربي ثالث في انتخابات رئاسة «الآسيوي»
7 يناير 2013
المصدر : الأنباء


إذا ثبت تدخل حكومي في الانتخابات فستكون هناك عقوبات قاسية بالشطب أو الإيقاف
احتكرنا كؤوس الخليج قبل وبعد «الغزو»
على النعيمة أن يحدد البطولات والمباريات التي فاز بها «الأزرق» بمساعدة الحكام كشف رئيس اتحاد اللجان الاولمبية الوطنية (أنوك) رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي الشيخ احمد الفهد انه لا يستبعد وجود مرشح عربي جديد لرئاسة الاتحاد الآسيوي، مؤكدا في الوقت نفسه انه سيعمل على وحدة القارة وقوتها.
وقال الفهد في حديث الى الصحافة الفرنسية امس: «لا أستبعد وجود مرشح عربي ثالث في انتخابات رئاسة الاتحاد الآسيوي قبل إغلاق باب الترشيح». وسيفتح باب الترشيح رسميا لرئاسة الاتحاد الآسيوي خلفا للقطري محمد بن همام في 15 الجاري، ويغلق قبل شهرين من موعد الانتخابات المحدد في 26 من ابريل المقبل.
وأضاف الفهد ان موضوع انتخابات رئاسة الاتحاد الآسيوي مثل مباريات كرة القدم، ولذلك أقول: «انتظروا صافرة الحكم»، في اشارة الى احتمال تغير الأمور في اللحظة الاخيرة. موضحا: «كان هناك في السابق 3 مرشحين من غرب آسيا يرغبون في خوض الانتخابات، واحد منهم لم يكشف عن ذلك، ونحن حاولنا تأجيل هذه الانتخابات اطول فترة ممكنة لإنهاء موضوع وجود مرشحين عربيين، والآن خرجت الأمور من يدي وأصبحت بين الدولتين اللتين ينتمي اليهما المرشحان».
وكان رئيس الاتحاد البحريني الشيخ سلمان بن ابراهيم آل خليفة ورئيس الاتحاد الإماراتي يوسف السركال أعربا عن رغبتهما في خوض الانتخابات، فضلا عن الصيني جانغ جيلونغ القائم بأعمال الرئاسة حاليا.
وقال الفهد: «انا كأحمد الفهد سأعمل على أن يكون هناك مرشح واحد من منطقة غرب آسيا، ولايزال الأمل ممكنا لتحقيق ذلك، فالغاية من هذه الانتخابات عودة الوحدة والتضامن الى كرة القدم الآسيوية»، مؤكدا «لن تكون آسيا ضعيفة وهذا وعد مني».
وعن تمسك كل منهما بترشيحه قال: «ليس غريبا تنافس شخصين من غرب آسيا في الانتخابات، فقد حصل ذلك في عام 2009 على عضوية «فيفا» (بين بن همام وسلمان بن ابراهيم)، وتركت بعدها ترسبات، ولذلك نحن نحاول تجنب الأمر والاتفاق على مرشح واحد».
وعما اذا كان استمرار رئيسي الاتحادين البحريني والاماراتي في السباق سيضعف حظوظ الاثنين معا في الانتخابات قال الفهد: «انا أعمل على توحيد الصف ومن اجل وحدة الاتحاد الآسيوي واستقراره، والشخص الذي سيفوز يجب ان يحقق هذين المطلبين وان يحافظ على مكتسبات القارة الآسيوية، خصوصا منطقة الخليج وكأس العالم في قطر عام 2022».
وعن حظوظ المرشحين كشف «من خلال اتصالاتي مع الاتحادات الآسيوية فإن الشيخ سلمان هو الأكثر قبولا وبشكل كبير».
كما تحدث الفهد عن محاربة الفساد وتدخل الدول في الرياضة قائلا: «ان أخلاقيات المجتمع الدولي الرياضي تحارب الفساد والتدخل الحكومي في الرياضة، سواء عبر دعم مالي او اتخاذ القرار ومنها الترشيحات، وسنكون حازمين وجادين بتطبيق المبادئ الأخلاقية الرياضية، واذا ثبت في الانتخابات تدخل حكومي مالي او سياسي فسيكون ذلك منافيا للقوانين الرياضية الدولية ويعرض لعقوبات قاسية منها الشطب والإيقاف».
الفهد يرد على النعيمة
من جانب آخر رفض الفهد التصريحات التي قالها صالح النعيمة قائد المنتخب السعودي في ثمانينيات القرن الماضي بشأن مساعدة حكام كرة القدم لـ «الأزرق» في الفوز بالكثير من بطولات كأس الخليج، مشددا على أن ما قاله يظل «وجهة نظر» لكنه طالبه بضرورة تحديد المباريات والبطولات التي شهدت على ميل الحكام ومساعدتهم للأزرق.
واضاف الفهد: «الأزرق» احتكر بطولات كأس الخليج 10 مرات قبل الغزو العراقي عام 1990 واحتكرها أيضا 3 مرات عقب الغزو على اعتبار أنه لا يوجد منتخب فاز بالبطولة أكثر من «الأزرق» عقب عام 1990 وبالتالي أريد أن أعرف.. كيف ساعد الحكام «فريقنا الوطني» للفوز بالبطولة.. على صالح النعيمة أن يحدد ويوضح وليس مجرد أن يصرح فقط، وعليه أن يعرف ان الكؤوس العشر التي فازت بها الكويت كانت بالأفضلية في الميدان والعمل الجاد».
إلغاء البطولة
واستغرب الفهد مطالبات النعيمة وغيره من خبراء اللعبة في المنطقة بإلغاء البطولة موضحا أنها تجمع كل الخليجيين تحت سقف واحد وهدف واحد. و«لماذا نحرم أنفسنا من هذا التجمع الجميل؟! هذه البطولة تساعدنا على التثقيف وعلى تأصيل واقع المنافسة بين المنتخبات الثمانية، متى تجتمع مثل هذه المنتخبات تحت سقف واحد في غير بطولة كأس الخليج؟ وبصراحة أتحدى أن تحظى بطولة إقليمية وقارية ودولية بمثل هذه التغطية الإعلامية المكثفة.. مثل ذلك لا نجده إلا في كأس الخليج العربي، إنها أجواء رائعة مليئة بالانفعالات والإثارة والمنافسة والتحدي والمغامرة، هل تريدون أن تحرموا أنفسكم من هذه المشاعر وتذهبوا لتصفيات لا يتواجد فيها سوى 3 أو 4 منتخبات من المتواجدة حاليا، في كل الأحوال أختلف تماما مع هذه المطالبات وأرفضها بشكل تام».
وشدد الفهد على أن «الأزرق» ليس في أفضل حالاته، مؤكدا ان «الأزرق» ليس جاهزا بما فيه الكفاية نتيجة لظروف محلية لكنه في الوقت نفسه عاشق لكأس الخليج وقد يتغلب على ظروفه الصعبة التي يعاني منها في السنوات الأخيرة.
الإمارات والسعودية مرشحان فوق العادة
أكد الشيخ أحمد الفهد ان حفل الافتتاح كان مميزا مشيرا الى انه كان نموذجا تستحق اللجنة المنظمة للبطولة عليه الإشادة واضاف: من خلال وجهة نظري فان منتخبي الإمارات والسعودية مرشحان فوق العادة للفوز بلقب البطولة، في حين يبقى المنتخب العراقي بطلا تقليديا لا تغيب عنه شمس الترشيحات أما الأزرق فهو المعشوق الأول للبطولة والجماهير بمختلف ميولها، وتبقى مملكة البحرين بمنزلة الفأل الحسن بالنسبة لنا، مؤكدا أن المجموعة الثانية هي أقوى الأولى، خصوصا في ظل وجود منتخبات الكويت والسعودية والعراق.