Note: English translation is not 100% accurate
أبدى حزنه على عزوف جماهير العربي والقادسية عن حضور المباريات
طه: كرة اليد الكويتية مثل الجسد المريض
10 يناير 2013
المصدر : الأنباء


المستوى الفني للدوري لا يصنع لاعب منتخبمبارك الخالدي
أبدى المحاضر الدولي ومدرب منتخب الشباب لكرة اليد نبيل طه أسفه الشديد لما آلت اليه أوضاع كرة اليد في الأندية الكويتية للموسم الجاري وتراجع اداء معظم الفرق الأمر الذي انعكس بالسلب على مستوى الدوري بعد مرور 10 جولات منه، محذرا من ان هذا التراجع سينعكس سلبا على المنتخبات الوطنية. وطالب طه اللاعبين والأجهزة الفنية والمعنيين بكرة اليد بمتابعة مونديال العالم الذي سينطلق خلال الأيام القليلة المقبلة لتتبع أساليب اللعب الحديثة والتعلم منها. وقال طه لـ «الأنباء»: انني أتحدث كمراقب وكمقيم للأوضاع فيجب ان نكون على قناعة بأن المستوى الفني للدوري ليس على مستوى الطموح ولا يصنع لاعبا منتخبا فالجميع يعلم انه لا توجد أسرار في الرياضة وفي كرة اليد على وجه الخصوص فهناك مقومات متى توافرت للاعب والنادي فسيتطور المستوى بلا شك وابرز هذه العوامل الالتزام في التدريبات والاعتناء باللياقة العامة للاعب داخل وخارج الملعب ولكن مع الأسف بنظرة سريعة على دكة البدلاء لأي فريق من الفرق تشعر بخيبة امل كبرى فلا يوجد فريق الا ولديه من ثلاثة الى اربعة لاعبين فوق معدل الوزن المعتاد فمتى كان لاعب اليد بدينا الى هذه الدرجة؟
وأضاف طه: انه من المعلوم ان كرة اليد لعبة بدنية شاقة تعتمد على الاحتكاك القوي والخفة والرشاقة ولكن في دوري هذا الموسم اختفت الظواهر الجميلة التي كانت ميزة لكرة اليد الكويتية، فأين التصويب من خارج الـ 9 أمتار؟ وأين الأدوار الحقيقية للأجنحة؟ مشيرا الى ان اللوم لا شك مشترك بين اللاعبين انفسهم والأجهزة الفنية المشرفة عليهم وكذلك الأجهزة الإدارية التي لا تلتزم بدورها الحقيقي من حيث المحاسبة والرقابة على اللاعبين والأجهزة الفنية لان الكل يعمل وفق منظومة واحدة، لافتا الى ان التراجع في المستوى انعكس بالسلب على الحضور الجماهيري، متسائلا اين جمهور العربي والقادسية وهما ملح البطولة وما السبب في عزوف الجماهير عن متابعة المباريات؟ واستغرب طه حالة التناقض الكبير للواقع المعيشي، لافتا الى انه كان من المفترض ان يكون دوري الدرجة الأولى هو الممتع ولكن مع الأسف الحاصل هو العكس فانظر الى دوري 18 و16 سنة تجد الاثارة والندية والفارق لا يتعدى الهدفين ويصعب التوقع بين الفرق المتبارية ولكن في دوري الكبار نجد الفارق كبيرا من الأهداف.
وأضاف انني لست مع الرأي الذي يقول ان السبب في ذلك هو سياسة الاتحاد التي سمحت بانتقالات اللاعبين ولكن على العكس من ذلك ففي مباريات فرق الوسط نجد الفارق كبيرا وليس في المباريات التي يكون فيها فريق الكويت والقرين او العربي والقادسية اطرافا، ما يعني ان العلة هي في الأندية واللاعبين وليس الانتقال المعمول به منذ سنوات.
وبين طه الوصفة الطبية لعلاج وضع كرة اليد الكويتية التي اصبحت مثل الجسد المريض، حيث طالب أولا بسرعة اتخاذ القرار بالموافقة على اللاعب الأجنبي وقال لو نظرنا الى دوري السلة نجده ممتعا وهناك اكثر من خمس فرق تتنافس على اللقب منها الساحل والجهراء لوجود اللاعب الأجنبي ودوره في الملعب وليس صحيحا ان الأندية الكبيرة هي فقط التي ستستفيد من نظام الاحتراف، والأمر الآخر الإصرار على الالتزام بالتدريبات فأحد اهم العوامل السلبية هي عدم انتظام اللاعبين في التدريبات وهي كارثة كبرى ففي تدريبات بعض الأندية يحضر اقل من 10 لاعبين فكيف يتطور مستوى الفريق؟ كما ان كثرة الاصابات التي نشاهدها دليل على قلة التدريب.