Note: English translation is not 100% accurate
البحرين «تحت الضغط» أمام قطر.. وعمان تأمل مرافقة الإمارات
حسابات معقدة في «الأولى»
11 يناير 2013
المصدر : الأنباء




تدخل منتخبات البحرين وقطر وعمان في سباق ثلاثي حاسم لحجز البطاقة الثانية للمجموعة الاولى ومرافقة منتخب الامارات الى الدور نصف النهائي.
وفي الجولة الثالثة والأخيرة من الدور الأول اليوم، تلعب الامارات مع عمان، والبحرين مع قطر.
وكان منتخب الامارات أول المتأهلين الى دور الـ 4 بعد ان حقق فوزين على قطر 3 ـ 1 والبحرين 2 ـ 1 رافعا رصيده الى 6 نقاط، وتأتي قطر ثانية ولها 3 نقاط من فوزها على عمان 2 ـ 1، ولكل من البحرين وعمان نقطة واحدة من نفس الرصيد من الأهداف.
يذكر ان العراق كان حجز بطاقته في المجموعة الثانية بعد ان رفع رصيده الى 6 نقاط، وتنحصر البطاقة الثانية بين السعودية والكويت.
وتقام المباراتان اليوم في التوقيت ذاته حرصا وتفاديا لتأثير نتيجة على الأخرى.
منتخب البحرين صاحب الأرض والجمهور قدم عرضا جميلا أمام نظيره الإماراتي في الجولة الثانية، وأهدر لاعبوه ولاسيما جيسي جون الذي نزل في الشوط الثاني فرصا كثيرة، وكان قادرا على الخروج بالنقاط الـ 3.
ولا تزال فرصة البحرين قائمة في تجنب الخروج من الدور الاول وفقدان فرصة إحراز اللقب الأول في تاريخها، علما أنها تستضيف دورة كأس الخليج التي انطلقت من أراضيها للمرة الرابعة بعد أعوام 1970 و1984 و1998، وفي النسخ الثلاث كان اللقب من نصيب المنتخب الكويتي.
والبحرين هي الوحيدة، مع اليمن، التي لم تفز بلقب كأس الخليج حتى الآن، في حين ان قطر ظفرت به مرتين عامي 1992 و2004 على أرضها.
وحسابات هذه المجموعة معقدة إذ يتعين على البحرين الفوز على قطر، وانتظار تعثر عمان أمام الامارات او حتى تسجيل فوز عليها تقل أهدافه عن فوزها على العنابي، لكي تواصل مشوارها في البطولة. والمستوى الذي قدمه «الأحمر» البحريني أمام الامارات كشف عن قدرته على الفوز اليوم بوجود لاعبين أمثال اسماعيل عبداللطيف وجيسي جون ومحمد سالمين وفوزي عايش وعبدالله المرزوقي ومحمد حسين وراشد الحوطي وغيرهم.
ويتولى الأرجنتيني غابرييل كالديرون مهمته مع منتخب البحرين منذ نحو شهرين تقريبا خلفا للانجليزي المقال جون بيتر تايلور.
لكن مهمة أصحاب الأرض لن تكون سهلة على الإطلاق أمام منتخب قطري رفع حظوظه كثيرا في التأهل بعد ان خطف فوزا ثمينا على نظيره العماني في الجولة الثانية 2 ـ 1، والذي لن يتخلى عن فرصته باللحاق بركب المتأهلين.
لم يقنع المنتخب القطري حتى الآن رغم ان حظوظه قوية بالاستمرار في البطولة، لكن مستواه في المباراة الثانية تحسن عما كان عليه أمام الإمارات، وقد يكون مدربه البرازيلي باولو اوتوري ارتاح قليلا من الضغط الشديد من الإعلام القطري بعد الخسارة الاولى. وقد يبقي أوتوري على التغييرات التي أجراها على تشكيلته في المباراة الثانية، لكن يبقى صانع الألعاب خلفان إبراهيم بيضة القبان في إمكان تحويل مجرى المباراة في اي لحظة بفضل مهاراته الفنية.
عمان تبحث عن الفوز
وفي المباراة الأخرى، كان مدرب منتخب الامارات مهدي علي واضحا في الإشارة الى انه سيجري بعض التغييرات في تشكيلته بعض ان ضمن التأهل الى نصف النهائي، ما عزز الأمل عند العمانيين في خطف الفوز وإكمال المشوار.
المنتخب الإماراتي كان مقنعا حتى الآن وأثبت انتظاما في الأداء والتوازن بين الدفاع والهجوم، بالرغم من الارتباك لدقائق في الشوط الثاني أمام البحرين، وقدم أكثر من لاعب موهوب في مقدمتهم عمر عبدالرحمن وماجد حسن (صاحب هدف الفوز على البحرين) وحمدان الكمالي وإسماعيل الحمادي وعبدالله موسى وعلي مبخوت وعامر عبدالرحمن وغيرهم.
لكن «الأبيض» الإماراتي الذي لفت الأنظار بفوزه على قطر 3 ـ 1 في الجولة الاولى، تعامل مع الأمور بطريقة مختلفة أمام أصحاب الأرض، فرضخ لضغوط أكثر من 30 ألف متفرج منحوا منتخبهم شحنة معنوية هائلة لفرض أفضليته على المجريات، إلا انه لم يمنع اللاعب المهاري عمر عبدالرحمن والمخضرم اسماعيل مطر والمهاجم الخطير علي مبخوت من حسم الأمور وحجز أولى بطاقات نصف النهائي.
وإذا كان «الأبيض» لن يضع كل إمكاناته في هذه المباراة كونه يفكر أكثر بمنافسه في نصف النهائي، فإن منتخب عمان يعتبر المباراة مصيرية لأنه يبحث عن فرصة للتأهل، ولذلك سيخوضها بكل قوة، وسيعمل مدربه الفرنسي بول لوغوين على إشراك أفضل ما لديه من لاعبين بعد ان أجرى تغييرات عدة في المباراة الثانية.