Note: English translation is not 100% accurate
لاعب وبطولةحلم المشاركة في بطولات الخليج راوده منذ «خليجي 8»
نصار: أخرجت كميل من الغرفة قبل مباراة العراق
11 يناير 2013
المصدر : الأنباء

عبدالعزيز جاسم
كثيرا ما تواجه النجوم في مختلف البطولات التي يشاركون فيها مواقف أحيانا تكون طريفة ومضحكة، وأحيانا أخرى تكون محرجة، ربما لا يستطيعون البوح بها وإعلانها الا بعد فترة طويلة بعد ان تكون نسيت، الا انهم لا يستطيعون نسيانها.. ونجوم الأزرق عبر تاريخ الكرة الكويتية مرت بهم تجارب ومواقف كثيرة خاصة في بطولة كأس الخليج أفصحوا لنا عنها.
إذا ما ذكرنا «خليجي 10» التي أقيمت في الكويت فعلينا أن نذكر عددا من اللاعبين الذين تألقوا فيها لكن هناك لاعبا كانت هذه البطولة بالنسبة له نقطة تحول في حياته الكروية وهو وليدي 10 وليد نصار الذي كان مفاجأة البطولة.
ويقول نصار انه لم يكن يتوقع المشاركة كلاعب أساسي في هذه البطولة خصوصا في ظل تواجد كوكبة من النجوم في خط الوسط وقتها منهم راشد بديح وعبيد الشمري وناصر الغانم ووائل سليمان إلا أن المدرب البرازيلي فيليب سكولاري منحه الثقة.
وبين أن طموحه في المشاركة بالدورة كان منذ الصغر حيث ذهب لتشجيع الأزرق في خليجي 8 بالبحرين وعاهد نفسه على اللعب في هذه البطولة وبالفعل جاءت الفرصة في خليجي 10 بدعم من والده الذي طلب منه المواظبة على التدريبات من أجل اللعب في صفوف المنتخب الأول واللعب في كأس الخليج.
واضاف نصار أن أصعب مباراة خاضها الأزرق في هذه النسخة كانت أمام المنتخب القطري والتي في حال الفوز بها كان الأزرق سيضمن الفوز باللقب، مشيرا إلى أن أفضل مباراة له كانت امام المنتخب الإماراتي ليس لتسجيله هدفا فيها بل لأنه ظهر فيها بمستوى مميز.
ورد نصار على من يقول ان خليجي 10 كانت من أسهل البطولات، بأنها على العكس رغم عدم مشاركة السعودية وانسحاب العراق في آخر مباراتين حيث كان أقوى منتخب حينها المنتخب الإماراتي المشارك بكأس العالم والذي تمكنا من الفوز عليه 6-1 بعد أن كان سببا في خروجنا من تصفيات كأس العالم.
وبين أنه في ليلة مباراة العراق أخرج زميله في الغرفة وقتها فهد كميل واغلق عليه الباب لأنه كان يحب السهر ولا يدعه ينام ليفاجأ صباحا بأن كميل كان نائما امام الباب ورآه مشرف المنتخب حسين عاشور الذي تفهم أن الموضوع كله كان دعابة لا أكثر.