السنان: المجلس يسعى لإبراز النشاط الخيري للشباب من الجنسين وتعود فكرة تأسيسه للعم أحمد الفلاح
عنان الصبيحي: نحتاج إلى تطوع الأطباء النفسانيين والاجتماعيين لمساعدة النازحين السورييننظّم بيت الزكاة ملتقى الخير النسائي الثالث بالتعاون مع مجلس ديوان الخير، وذلك في مقر البيت بجنوب السرة، وتم خلال الملتقى منح بصمة الخير لموظفة البيت وداد العبدالغفور وممثلة فريق إنساني التطوعي عنان الصبيحي، وهذا ثاني ملتقى ينظمه البيت بعد تنظيمه الملتقى الخيري السادس للرجال وتكريمه أحمد العومي وعبدالرحمن التركيت.
وفي كلمة لها خلال الملتقى، بينت مسؤولة مجلس الخير النسائي منيرة السنان ان المجلس أنشئ بفكرة من العم أحمد الفلاح أحد رواد العمل الخيري الكويتي المعروفين لتسليط الضوء على أنشطة الشباب وهو منتدى للعاملين والعاملات في القطاع الخيري إلى جانب فتح باب الحوار مع المسؤولين عن القطاعات الخيرية، سواء في الجانب الحكومي كبيت الزكاة والأمانة العامة للأوقاف والهيئة الخيرية الاسلامية والعالمية والجانب الأهلي في الجمعيات الخيرية كجمعية الاصلاح الاجتماعي وإحياء التراث والعون المباشر والنجاة الخيرية وصندوق اعانة المرضى والشيخ عبدالله النوري.
وأضافت السنان ان هذا هو الملتقى الثالث للمجلس، وكل شهر يكون هناك لقاء واللقاء الرابع سيكون في جمعية النجاة الخيرية في الخامس من شهر فبراير المقبل والملتقى مستعد لاستقبال الاقتراحات والنماذج الشبابية لتكريمها وممكن المراسلة على الايميل الالكتروني
[email protected].
وتوجهت السنان بالشكر لكل من ساهم في تنظيم هذا اللقاء وخاصة القائمين على بيت الزكاة لاستضافتهم هذا الملتقى لتبادل الآراء والافكار والمقترحات بين عدد من نساء الخير في الكويت واستعراض عدد من الشباب في مجال العمل الخيري الكويتي والذي اشتهر به شباب الكويت من الجنسين على مستوى دول المنطقة.
فريق إنساني التطوعي
بدورها استعرضت عنان الصبيحي الحاصلة في الملتقى على بصمة الخير، عمل فريق إنساني التطوعي، مؤكدة ان الكويت من الدول السباقة في العمل الخيري حتى ان اسمها اقترن بعمل الخير في سائر أرجاء المعمورة، وأننا من خلال فريق «إنساني» نعمل الخير بطريقة غير مادية أي من خلال تقديم أي عمل يدخل السعادة في نفوس المحتاجين ويساعدهم على تحسين ظروف حياتهم.
وأشارت الصبيحي: لقد قام الفريق بأول عمل إنساني في تونس بعد الثورة ومن ثم ذهبنا إلى الأردن وتركيا وقدمنا يد المساعدة للنازحين السوريين وكان تركيز العمل على قضاء أيام مع النازحين وتعليمهم في المدارس وتوزيع الهدايا على الاطفال، وقد لمسنا أهمية هذا العمل في نفوس الجميع وخصوصا الاطفال وتمنت الصبيحي من الحضور ممن كان لديه احد في أسرته أو أصدقائه أو أقربائه من اختصاص الإشراف النفسي والتربوي والاجتماعي والاختصاصات الطبية على اختلافها تعبئة الاستمارات والعمل مع الفريق لمساندة الإخوة السوريين في أزمتهم الحالية ودعمهم بالدعاء.
بدورها سردت سارة حمادة عددا من القصص الواقعية التي شاهدوها في مخيمات السوريين الأم التي لديها 13 فردا من أسرتها ولا تعرف عنهم أي شيء أو الأطفال الذين ماتت أسرهم أمام أعينهم والمرأة التي تركها زوجها في المخيم وذهب للجهاد في سورية وغيرها من الحالات التي تدمى لها القلوب.