Note: English translation is not 100% accurate
لو عاد فيصل وماجد..
12 يناير 2013
المصدر : الأنباء
ناصرالعنزي
إذا أردتم أن تشاهدوا كرة قدم أخرى في منطقة الخليج، فشاهدوا الكلاسيكو بين الكويت والسعودية، فهما متقاربان في كل شيء في الأسماء والشكل والبنية وتحسبهم فريقين في فريق واحد. وفي مباراة الازرق والاخضر تذوب كل الفوارق فلا أحد أفضل من الآخر حتى لو لعب احدهما بفريق من المعتزلين، ويقول احد المشجعين الخليجيين لو كان قانون اللعبة يسمح لي لوضعت النجم السابق فيصل الدخيل بعمره الحالي الى جانب بدر المطوع وماجد عبدالله وهو في عمر الخمسين الى جوار ياسر القحطاني، وسترون كيف سيسجلان هدفا، الدخيل بتسديدة قوية بيمناه، وماجد بضربة رأسية تذهل الجماهير.
وعندما يلعب الازرق والاخضر فإن الكرة ستأخذ جانب الحياد ولا تقف مع واحد على حساب الآخر تقديرا وإجلالا لمكانتهما، فالأول بطل الخليج عشر مرات وأول من فاز بكأس آسيا في المنطقة الخليجية وأول من تأهل الى مونديال كأس العالم أيضا، وذلك في اسبانيا عام 1982. فيما كانت انجازات الأخضر كثيرة وأهمها التأهل الى كأس العالم «4» مرات، وفي إحدى مباريات الكويت والسعودية في تصفيات كأس العالم عام 1981 في الرياض نامت الجماهير السعودية في مواقف ملعب الملز في الرياض ليلة المباراة من فرط حماستها وانتهت المواجهة للازرق بهدف سجله عبدالعزيز العنبري محلل قناة الكأس الآن في مرمى الحارس السابق سالم مروان.
في مواجهة الكويت والسعودية توقع ان يسجل المدافع أسامة المولد وتوقع ان يسجل محمد راشد فكل الامور متساوية في العدة والعتاد والذخيرة، واللعب يكون على المكشوف وكل يظهر رأسه من اجل الفوز وكلما التفت يمنة او يسرة تجد من يستطيع الوصول الى المرمى، ففي السابق كان ماجد عبدالله يجد نفسه محاطا بمدافعين أقوياء مثل عبدالله معيوف النائب الحالي ومحبوب جمعة وسامي الحشاش ومع ذلك يسجل هدفا، فيما لم يكتف الازرق بالتسجيل عبر مهاجميه جاسم يعقوب وفيصل الدخيل وعبدالعزيز العنبري وفتحي كميل إنما يسجل بواسطة مدافعيه النجوم أيضا مثل حمود فليطح وعادل عباس ووائل سليمان.