Note: English translation is not 100% accurate
أبدى مساندته الكاملة للعراق في استضافة «خليجي 22»
الفهد: إنشاء هيئة تنظيمية مطلب لاعتراف «فيفا» ببطولة الخليج
12 يناير 2013
المصدر : الأنباء

طالب بإسناد تنظيم البطولة للمدن من أجل تنشيط السياحة وتطوير البطولةدعا رئيس المجلس الاولمبي والآسيوي ورئيس اللجنة الاولمبية الكويتية الشيخ احمد الفهد المؤتمر العام لرؤساء الاتحادات الخليجية لكرة القدم الذي سيعقد غدا على هامش «خليجي 21» في البحرين، الى إنشاء هيئة تنظيمية ثابتة لدورات كأس الخليج تساعد على اعتراف رسمي بها من قبل «فيفا» وعلى تحقيق أرباح تسويقية هائلة.
وقال الفهد لوكالة الصحافة الفرنسية «أدعو الجمعية العمومية لرؤساء الاتحادات الخليجية الى درس إنشاء هيئة تنظيمية ثابتة لدورات كأس الخليج»، من دون ان يذكر مكان المقر حاليا.
وتابع «ان دورات كأس الخليج هي الوحيدة في منطقتنا التي تحقق أرباحا مالية، واعتقد أنه بوجود هيئة تنظيمية ثابتة فان عائدات التسويق قد تصل الى مبالغ طائلة».
كما اعتبر «الهيكل التنظيمي للدورة سيساعد الاتحاد الدولي (فيفا) على الاعتراف رسميا بها، هذا فضلا عن تحديد مواعيد ثابتة لإقامتها كل عامين».
وعن السبب الذي يمنع «فيفا» من الاعتراف رسميا بالدورات الخليجية رغم مرور أكثر من 40 عاما على انطلاقها، قال الفهد «اعتقد أن فيفا حذر في اختيار البطولات التي يعطيها اعترافا كاملا، ويفضل ان تبقى تحت المظلة القارية».
وأوضح في هذا الصدد «يتجنب فيفا عادة الاعتراف بأي بطولة لها انعكاس ديني أو طائفي أو فئوي وما شابه، لأنها ستكون بعيدة عن مبادئ الاتحاد الدولي، لكن بطولات الخليج ليست كذلك، فهي ليست مبنية على هوية او دين، بل على منطقة جغرافية وتعمل بنفس المبادئ التي ينادي بها فيفا، لكنني اعتقد أن الاتحاد الدولي يحاذر بزيادة البطولات بسبب ازدحام روزنامته».
ويعتبر «فيفا» مباريات دورات الخليج مباريات ودية تحتسب نقاطها في تصنيفه الشهري للمنتخبات، كما يرسل لها مراقبين، لكن لم يعترف رسميا بها لاسباب عدة منها عدم وجود مواعيد ثابتة لاقامتها كل عامين.
وأدى عدم الاعتراف هذا على سبيل المثال الى تمسك نادي ويغان الانجليزي بحارس مرمى منتخب عمان علي الحبسي، افضل حارس في اربع دورات خليجية متتالية بين 2003 و2009، لأن موعد إقامتها لا يتماشى مع الايام المخصصة من قبل «فيفا» لإقامة المباريات الدولية التي تفرض على الاندية تحرير لاعبيها.
مساندة كاملة للعراق
وأبدى الفهد مساندته الكاملة للعراق من أجل تنظيم دورة كاس الخليج المقبلة بالبصرة، معربا عن استعداده للمبادرة بطرح العديد من التوصيات في هذا الصدد قبل اجتماع رؤساء الاتحادات.
وقال الفهد «قبل كل شيء أتمنى أن يكون العراق هو المستضيف لـ«خليجي 22» ويحصل على هذه الفرصة وسأكون أول الحاضرين في افتتاح المدينة الرياضية قبل انطلاق كاس الخليج، علينا أن ندعم جميعا الإخوة في العراق ونساندهم ومن دون شك سنتناقش كثيرا مع اخواننا في الاتحادات الخليجية حول هذا الموضوع ولكن من دون شك أنا أجدد تأكيداتي بمساندة العراق ليستضيف بطولة كأس الخليج المقبلة».
وحول بقية المقترحات التي سيتقدم بها قبل اجتماع رؤساء الاتحادات قال «أطالب أن تقدم المدن الخليجية ترشيحاتها لاستضافة هذه البطولة، فمدن مثل الطائف أو صلالة وابها والعين ودبي ورأس الخيمة والجهراء كلها تسعى لأن تكون جاذبة للسياحة الدولية أو الإقليمية وتنظيم كأس الخليج لديها يعتبر فرصة لتطوير البنى التحتية والمنشآت الرياضية».
وأوضح «في هذه الحالة فقط نضمن أن البطولة ستذهب إلى مكانها الصحيح، خاصة ان هناك متطلبات يجب أن تتوافر، مثل عدد محدد من الملاعب التي ستقام عليها المباريات وأيضا الفنادق وملاعب التدريب، وبالتالي سيكون هناك انتخاب واختيار للمدينة التي ستترشح، وبالتالي نكون قد أثرينا مدننا ووفرنا لها حوالي 100 ألف مشجع من أولئك الذين ينتقلون لمواكبة البطولة وحركنا السياحة لديها».
الجهراء يثمّن مبادرة الفهد لاستضافة المدن السياحية دورات الخليج
ثمن دهام الشمري رئيس نادي الجهراء مبادرة رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، رئيس اللجنة الأولمبية الكويتية الشيخ احمد الفهد والتي أطلقها خلال تصريحاته الإعلامية على هامش منافسات البطولة، ودعا فيها لاستضافة المدن السياحية لمنافسات البطولات الخليجية المقبلة والأخذ بمبدأ التصويت لصالح المدينة التي تستضيف المنافسات من اجل الاهتمام بالبنية التحتية لأن البطولات تحتاج دائما لفنادق إقامة وملاعب مباريات وتدريب وغيرها من التجهيزات.
وقال الشمري: سعدنا كثيرا كأبناء الجهراء بان يضعنا الشيخ احمد الفهد ضمن تلك المدن لاستضافة أهم بطولة لنا كخليجيين وهي بطولة كأس الخليج بجانب أبها السعودية والعين الإماراتية، وهو ما يجعلنا نعمل من الآن لتجهيز أنفسنا للتقدم لاستضافة المنافسات في حال إقرار تلك المبادرة من خلال رؤساء الاتحادات الخليجية خلال الاجتماعات المقبلة.
وأشار الى ان البنية التحية تحتاج الى تطوير وتدعيم من خلال التوسع في المنشآت الرياضية، بما يواكب التوسع العمراني والازدياد السكاني الذي تشهده منطقة الجهراء، وهو ما جعله يشكل لجنة لتقيم المنشآت بعدما تولى إدارة شؤون النادي عقب الانتخابات الاخيرة التي أجريت في أكتوبر الماضي وتجهيز التقارير اللازمة لتقديمها الى الهيئة العامة للشباب والرياضة خلال الفترة المقبلة لاعتمادها ودخولها حيز التنفيذ.