Note: English translation is not 100% accurate
القطريون أهملوا المستوى وتفرغوا لركلة الجزاء.. والعمانيون مصدومون من الخروج
البحرين تحتاج إلى ترتيب الأوراق رغم التأهل
13 يناير 2013
المصدر : الأنباء

عبدالعزيز جاسم
تباينت ردود الفعل في المجموعة الأولى بين الفرح والرضا والحزن والغضب، فنجد ان أنصار المنتخب البحريني باتوا مؤيدين لمنتخبهم بقوة بعد أن كانوا ناقمين عليه في الجولتين السابقتين، إلا أن تأهل البحرين لنصف النهائي أنساهم خسارة الإمارات وتعادل عمان، بينما نجد أن الإماراتيين يسيرون بالدرب الصحيح حتى ان جماهيرهم لم تهتم كثيرا لمواجهة عمان، بل كانت تفكر في مواجهة الدور نصف النهائي والمنتخب الذي سيواجهها، ونفس الحال انطبق على البحرينيين الذين من الآن يجهزون لموقعة العراق في نصف النهائي.
أما في الطرف الآخر المظلم من المجموعة لم يصدق العمانيون خروج منتخبهم وظلوا مصدومين طوال أول من أمس لأنهم يعلمون أن اللاعبين المتواجدين في صفوف المنتخب هم خيرة اللاعبين ومعظمهم محترفون فكيف يخرجون بنقطة واحدة فقط، أما القطريون فتفرغوا للحديث عن ركلة الجزاء المحتسبة ضدهم حيث لم تحتسب ركلة جزاء لصالحهم أمام البحرين ونسوا أن مستوى منتخبهم «ما يوكل عيش» حتى وان تأهل للدور نصف النهائي لأن منتخبهم كان واضحا انه يعتمد على الحظ أكثر من اللعب أو ان ينصرهم لاعب بمهارة فردية أو بهجمة «عنترية».
تصريحات هادئة
وكعادتها كانت تصريحات نجوم المجموعة الأولى الإمارات هادئة من أكبر مسؤول حتى اللاعب رقم 23 وهو أن فريقهم في بداية الطريق ومازال يقاتل من أجل الوصول للمباراة النهائية وأن المنتخب نسي جميع المباريات السابقة ويفكر حاليا في نصف النهائي والذي إن خرج منه لن ينفعه التألق في دور المجموعات لأن المهم الوصول للنهائي والحصول على الكأس وبنفس الحال يسير مدربهم نهدي علي الذي دائما ينسب الفضل فقط للاعبين ويتناسى أنه هو من قام بتجميع هذا المنتخب الشاب.
وفي المقابل نجد ان وصيف المجموعة البحرين الذي تأهل بهدية إماراتية وبأقدام لاعبيه أيضا يحتاج إلى الكثير من الأمور لترتيب أوراقه خصوصا في الحل الهجومي والذي يفتقد فيه الهداف لترجمة فرصه المتكررة في كل مباراة وربما يتم التغاضي عن هذا الأمر في دور المجموعات لكن في نصف النهائي قد تعني خروجك سريعا ومـــا يبرهن هذا الكلام تصريح مدربهم الأرجنتيني غابـــرييل كالديــرون الذي قال: نصـــل للمرمى كثيرا ونصنع فرصا خطرة باستـمــرار لكننا لا نسجـــل الأهــداف.
خروج قطر متوقع
من جانب آخر، كان خروج قطر متوقعا كونه أقل المنتخبات تقديما للمستوى الفني بل أنه لا يقنع أي مشاهد خليجي لكي يتعاطف معه كي يتأهل لأنه دائم اللعب بطريقة دفاعية ويتحين فرصة أو فرصتين لكي يلدغ الخصوم لكنه فشل في هذا الأمر أمام أصحاب الأرض والغريب من هذا كله أن المدرب البرازيلي باولو اتوري دائما ما يحمل وكأنه يمن عليهم بشجاعته وهو لا يعلم أن الجميع يدرك فعلا أنه سبب الخسارة وحان وقت رحيله قبل أن يسقطهم أيضـــا في تصفيـــات آسيـــا وتصفيات كأس العالــم.
وفي عمان كانت الأجواء مشتعلة غضبا نوعا ما فمنهم من حمل المسؤولية للمدرب الفرنسي بول لوغوين ومنهم من حملها للاعبين الخبرة إلا أن رأي المسؤولين في عمان جاء سريعا ودافع عن المدرب عندما قال رئيس اتحاد الكرة العماني خالد البوسعيدي أن لوغوين مستمر مع المنتخب حتى 2016، بينما دافع عن اللاعبين خبيرهم فوزي بشيــر الذي حمل الحظ للخروج وليس اللاعبين حيث يقول انهم قدمـــوا كل شيء امام الإمارات وقطر لكنهم خسروا بسبب الحظ.