Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن تعقيد مهمة الأزرق بدأ بوقف الدعم وفصل اللاعبين من وظائفهم
الفهد: ندرس ترشيح شخصية كويتية للاتحاد الآسيوي
18 يناير 2013
المصدر : الأنباء


لحقوا على الأزرق.. فنحن من أغنى الدول
البعض من وسائل الإعلام يمارس الإسفاف ولنا موقف تجاههاطالب رئيس اتحاد الكرة الشيخ د.طلال الفهد الحكومة بالاهتمام بالشباب والرياضة التي تعد خير وسيلة لجذب هذه الشريحة، واكد ان النظرة البعيدة المدى تؤكد ان مثل هذا الاهتمام يوفر الكثير من ميزانيتي الامن والصحة في ظل هذا الحراك الشبابي، معتبرا الاهتمام بالرياضة والشباب بمنزلة امن استراتيجي.
وقال الفهد ـ في حديثه للوفد الصحافي في المنامة قبل العشاء الذي اقامه في «سيتي سنتر» للاعبي الازرق مساء اول من امس ـ «يشعر المواطن الكويتي بالكآبة في جميع الاماكن بسبب سوء الخدمات والتذمر في كل جانب، الا ان الابتسامة الحقيقية تجدها في كرة القدم غالبا عندما حقق الازرق انجازاته في العامين الاخيرين»، مضيفا «لحقوا على الأزرق»، «نحن عندنا اموال طائلة وليس عيبا ان نحذو حذو الدول المجاورة في الانفاق على الرياضة لأنها مجال خصب للابداع والاستفادة من الطاقة الشبابية واذا لم يوفر المسؤول هذا الجانب فلن يجلس في مكانه».
واستغرب الفهد من اهمال اللعبة الشعبية الاولى في العالم في دولة تعد واحدة من اكثر الدول ذات الميزانيات الضخمة، مبديا اندهاشه من اقالة لاعبين يرتدون القميص الازرق لتمثيل بلادهم من وظائفهم.
وقال «تعقيد مهمة الازرق بدأ بمنع الدعم المالي ووصل الى فصل بعض اللاعبين من وظائفهم بل ان رئيس الاتحاد نفسه اقيل من وظيفته، فما الحال عند الحديث عن اللاعبين».
ظروف صعبة
وشدد الفهد على ان توضيح ظروف الازرق الصعبة ليست لتبرير خسارة مباراة او بطولة لكن هذه هي الحقيقة والمتابعون يدركون ان كرة القدم تحتاج الى الدعم بشكل متواصل لاعداد اجيال وتحقيق النتائج.
وقال الفهد ان تقييمه للعام 2012 يجب ان يكون شاملا لجميع المنتخبات والمراحل، مبينا ان من الظلم وصفه بالعام السيئ لأنه شهد تأهل منتخب الصالات الى نهائيات كأس العالم وايضا شهد صعود جميع المراحل السنية الى نهائيات كأس آسيا ونجح ازرق الناشئين في بلوغ ربع النهائي وهو انجاز لم نحققه منذ اعوام طويلة، لكن العام الماضي ربما نعتبره غير جيد للمنتخب الاول لكن في كرة القدم يعد الهبوط والصعود امرا طبيعيا وعموما العمل يتوقف على البناء وكيفية العمل به، مضيفا «في ظل الامكانات الموجودة نحن راضون جدا عن النتائج التي تحققت . وبالنسبة للمشاركة في «خليجي 21»، اعرب الفهد عن رضاه عن الازرق الذي يعاني كثيرا قبل كل مرحلة اعداد، فالمنتخب يلعب على المركزين الثالث والرابع بينما ودعت منتخبات البطولة من الدور الاول وهي تتمتع بميزانيات ضخمة ودعم كبير وتهيأت لها كل ظروف الاعداد الصحيح بينما اوضحنا قبل انطلاق خليجي 21 ان الازرق لا يجد ميزانية توفر له اعدادا جيدا ولا حتى تأمين مباريات دولية مع منتخبات قبل البطولة».
وتابع «نحن لا نوجه رسائل الى المسؤولين لاننا لا حياة لمن تنادي واصابنا التعب من كثرة توجيهها لأن المسؤول لا يمتلك القدرة على الاستماع وليس لديه الاستعداد اصلا لحل المشكلة وخدمة بلده بسبب خوفه فنحن لا نخاف ونخاطب الجمهور في تصريحاتنا ونشرح الوضع بوضوح اننا اجتهدنا في حدود امكاناتنا واكثر لكننا لم نوفق ومع ذلك سنقاتل وسنكافح حتى آخر لحظة لتحقيق الطموح واسعاد الجمهور والعمل من اجل الكويت»، متعهدا بأن القادم سيكون افضل.
وحول رد فعل البعض السريع بعد خسارة الازرق امام الامارت في الدقيقة قبل الاخيرة رغم ان النتائج كانت تسير من حسن الى احسن في البطولة، اوضح الفهد «بالنسبة لمطالبة البعض بالاقالة فهذا حق من حقوق الجمعية العمومية وهي التي تطرح الثقة وندرك انهم ما يقدرون علي في الصندوق «لذلك يزداد الصراخ»، مستدركا بأن الجميع حر برأيه اذا كان رأيه حرا اما المتربصون الذين كانوا يأملون في سقوط ذريع للازرق حتى يتعطل سير تعديل قوانين الرياضة فهذا امر يدركه تماما ويعرف مغزاه والخطط التي حيكت من اجله ولا يشكل هاجسا له ولزملائه في الاتحاد.
واكد الفهد ان اللجنة الاولمبية الدولية والاتحادات الدولية ومن بينها «فيفا» هي التي طلبت تعديل قوانين الرياضة ولم يطلب التعديل هو شخصيا، متسائلا: هل وضع القانون لنا شخصيا ام ان التنظيمات الدولية هي التي فرضت تلك التعديلات حتى تتماشى مع مواثيقها لدرجة ان الكويت استقبلت رئيس اللجنة الاولمبية الدولية والامين المساعد للامم المتحدة لتعديل القوانين الرياضية.
واعرب الفهد عن اسفه لبعض الكويتيين الذين يشعرون بالسعادة لخسارة الازرق وينتظرون هزيمته على احر من الجمر، مشيرا الى انهم قلة لا يلتفت لهم المواطن الصادق، مشيرا الى ان طبيعة الشماتة لا تخرج من اشخاص تلقوا التربية الصحيحة التي تحث على حب الوطن وتغرس روح المواطنة والتمسك بالاخلاق الطيبة، لكن النقد السليم المبني على اسس منطقية وعلمية فهذا رأي يستحق الاحترام والتقدير والنقاش.
وحول الهجوم الشخصي عليه، قال الفهد «يظن البعض ان الهجوم الشخصي سيسبب لنا الخسارة وهذه مشكلة لأن المحبة من الله سبحانه وتعالى لا يستطيع المرء منحها او انتزاعها من احد».
واشار الفهد الى ان اتحاد الكرة عقد اجتماعا قبل «خليجي 21» اوضح فيه ان الازرق لا يجد دعما من احد وان المسؤولين في الاتحاد غير قادرين على تأمين مباراة ودية، وذكر ايضا ان دعم الازرق وتجديد الثقة بالمدرب ينعكس ايجابا على النتائج غير انه لا حياة لمن تنادي وذهبنا الى معسكر أبوظبي ومنه الى المنامة دون جاهزية كاملة، مؤكدا ان استقبال الجمهور للازرق في مجمع تجاري في البحرين بهذا الحماس الكبير يؤكد مدى ارتباط الجمهور بمنتخب بلاده وعشقه له ورضاه عن ادائه رغم الظروف الصعبة.
إيقاف الدعم المالي
وتساءل الفهد عن التصرفات المريبة تجاه اتحاد الكرة قائلا «أوقفوا الدعم المالي عن الاتحاد بحجة اننا نخالف القانون المحلي لكن هذا الحرمان استمر رغم اقرار تعديل قوانين الرياضة وهذا امر يضع عددا من علامات الاستفهام»، مضيفا: نعلم سابقا ان الحكومة عندما اوقفت الدعم كانت خائفة فقط ولا يوجد مسوغ قانوني لوقفه ولا شك ان الخوف شعور انساني طبيعي يصيب الجميع لكن تطبيق القانون يحتاج الى شجاعة ادبية على الاقل وهنا نقول «تعدلت القوانين.. اين الدعم». وتابع: «بلغ انفاق الاتحاد 4 ملايين دينار على المنتخبات واعدادها وتطبيق الخطط والمشاركات ونحتاج لمنظومة مالية لضمان تدفق الدعم للانفاق على المنتخبات والاجهزة الفنية ومتطلبات المشاركات»، علما ان انجاز غرب آسيا وخليجي 20 والتأهل الى نهائيات كاس العالم للصالات فضلا عن انجازات المراحل السنية جميعا تحققت بلا دعم مالي وتخيل لو كان هناك دعم ماذا يمكن ان تحققه المنتخبات؟
وحول الحديث عن عقد مدرب الازرق غوران توفاريتش وامكانية انهاء عقده، اكد الفهد ان المدرب غوران مستمر حتى نهاية عقده في يونيو بقرار من مجلس الادارة موضحا انه بعد نهاية شهر يونيو فلكل حادث حديث. وفيما يخص مصير مجلس الادارة الحالي على ضوء القانون الاخير، اوضح الفهد ان مصير مجلس ادارة الاتحاد سيكون في يد الجمعية العمومية بعد 14 فبراير فاذا اقرت التعديل على المادة 32 ستقام الانتخابات خلال اشهر واذا لم تقره فلن تكون هناك انتخابات (قبل انتهاء دورة المجلس الحالي عام 2013). وعن الاستحقاق المقبل للازرق في تصفيات آسيا، اوضح الفهد ان المباراة الاولى امام تايلند ستقام في بانكوك وقررت اللجنة الفنية ان يغادر الوفد قبل اللقاء بسبعة ايام للتأقلم والتكيف مع الاجواء وسنعمل ما بوسعنا لتأمين اعداد جيد رغم الكلفة المالية للمغادرة والاقامة، مؤكدا ان الوعود بتحقيق الانتصارات لا تأتي بالصدفة لكننا نعول على هذه النوعية المتميزة من اللاعبين.
شحن إعلامي
وفيما يخص بعض الشحن الاعلامي في الدورات الخليجية، اكد الفهد ان الجميع كان يتمنى ان تنعكس كثرة الوسائل الاعلامية ايجابا على كرة القدم في المنطقة الا ان الواقع يقول ان كثرتها اصبح مضرا بعد ان اعتقد بعضها ان الاثارة والاسفاف مهنية، لكن الاحترافية والعمل الاعلامي لا يكون بهذه الصورة، مؤكدا ان المنافسة دفعت البعض الى تبني خطاب لا يلتزم الروح الرياضية كما لا يعبر عن المسؤولين ولا الرياضيين وهناك تحرك من المسؤولين لمواجهة مثل هذا الجانب السلبي في البطولات مستقبلا.
وبشأن ممثلي الكويت في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ودور الاتحاد في دعم الكفاءات لايصالهم الى تلك المناصب القارية، قال «ننطلق في هذا الجانب من اننا عائلة آسيوية واحدة وان التطور في القارة يشمل الجميع ونحرص على العدالة والمنافسة والوضوح ومنح الحق لاصحابه ولا ننظر للمناصب على انها يمكن ان تحقق لنا مكاسب بطرق ملتوية»، مؤكدا ان الكويت ستصوت للشيخ سلمان بن ابراهيم في انتخابات الرئاسة اذا كان هناك مرشحان اثنان فقط الا اننا نتمنى ان يكون دائما هناك تنسيق بين العرب لترشيح شخص واحد والمحاولات تبذل وان لم يحصل توافق فسيكون هناك مرشح كويتي سيتحدد بعد رؤية جميع المعطيات في اجتماع خاص لهذا الامر، لكننا نؤكد اننا نتمنى الاتفاق والتنسيق والا يكون هناك انقسام بيننا نحن الخليجيين والعرب فالفرصة جيدة لمرشح واحد وفي حال اكثر من ذلك قد نفقد الفرصة.