Note: English translation is not 100% accurate
بعد طي صفحة «خليجي 21» وعودة الدوليين
استنفار في الكويت والقادسية والعربي «محلياً»
20 يناير 2013
المصدر : الأنباء

مبارك الخالدي
ينضم لاعبو منتخبنا الوطني لكرة القدم الى تدريبات أنديتهم مساء اليوم بعد عودة بعثة الأزرق مساء أمس قادمة من البحرين التي شهدت ختام بطولة «خليجي 21» مساء الجمعة، ومن المقرر ان تتفقد الأجهزة الفنية والإدارية للأندية لاعبيها من الناحية البدنية قبل دخولهم التدريبات، إذ من المقرر ان يعود النشاط المحلي الأسبوع الجاري بعودة مواجهتي الدور نصف النهائي لبطولة كأس ولي العهد الثلاثاء المقبل بإقامة مباراتين تجمع الأولى العربي وكاظمة ويلتقي في الثانية القادسية والجهراء، كما ستعاود عجلة الدوري الدوران الجمعة المقبل بإقامة مباراتين، حيث يلتقي الكويت مع كاظمة والقادسية مع الجهراء.
الأصفر أكثر المستفيدين
ولعل القادسية هو أكثر المستفيدين بعودة الدوليين مستثمرا عودة الروح التي تجلت في الفوز بكأس الاتحاد قبل وضع يده على الهدفين المقبلين، وهما بطولة ولي العهد والمنافسة على الدوري وسينضم الى تدريبات الفريق اليوم نواف الخالدي وبدر المطوع وعامر المعتوق وحسين فاضل وفهد الأنصاري ومحمد راشد وحمد أمان ومساعد ندا الذين يشكل وجودهم إضافة قوية للقائمة التي حصدت لقب بطولة كأس الاتحاد قبل أيام، ما يضع المدرب محمد ابراهيم أمام حرج كبير في اختيار القائمة التي سيخوض بها الاستحقاقات المقبلة، حيث قدمت قائمة كأس الاتحاد مستويات لافتة بدءا من حراسة المرمي بتواجد احمد الفضلي الذي برهن على كفاءته بقلة عدد الأهداف التي دخلت مرماه (3 أهداف) وهي إشارة الى قوة خط الدفاع أيضا والذي يضم خالد القحطاني واحمد ابراهيم وعبدالرحمن العنزي وتكمن مشكلة ابراهيم الأساسية في خط الوسط المزدحم بالنجوم وهم العاجي ابراهيما كيتا وصالح الشيخ ونواف المطيري وعبدالعزيز المشعان وتبقى الجاهزية الفنية والبدنية هي الفيصل في قرار ابراهيم اختيار التشكيلة المناسبة.
الكويت قلق على مصابيه
وتراود الجهازين الفني والإداري للكويت حالة من القلق، وهو المطالب بالحفاظ على صدارته للدوري 26 نقطة وبفارق 7 نقاط عن القادسية بعد الظهور الباهت للفريق في البطولة التنشيطية وسبب القلق هو الموقف غير الواضح للإصابات التي داهمت لاعبيه وليد علي وفهد عوض وفهد العنزي، إذ ان الأبيض يفتقد اثنين من أبرز لاعبيه وهما التونسيان عصام جمعة وشادي الهمامي لارتباطهما مع منتخب بلادهم المشارك في كأس افريقيا الجارية حاليا في جنوب أفريقيا، ما يجعل المدرب الروماني ايوان مارين في قلق دائم قبل الاطمئنان على سلامة لاعبيه، لاسيما ان البرازيلي روجيريو عائد للتو من عملية جراحية وبحاجة الى وقت قبل ان يعود الى مستواه المعهود، لكن ما يبعث على الاطمئنان هو الحالة الفنية الممتازة للعائدين حسين حاكم وناصر القحطاني وهداف «خليجي 21» عبدالهــادي خميــس.
العربي يستعيد التوازن
وأما في العربي فإن الامور على ما يرام بعودة الدوليين فهد الرشيدي وعلي مقصيد وطلال نايف وعبدالعزيز السليمي ومحمد فريح خصوصا بعد عودة الأردني احمد هايل الى حاسة التهديف بإحرازه أربعة أهداف من أصل الـ 6 التي أحرزها الأخضر بمرمى الجهراء في الجولة الأخيرة لبطولة كأس الاتحاد، فضلا عن تعافي السنغالي قادر فال وارتفاع الحالة المعنوية لحارسه خالد الرشيدي بتواتر الأخبار عن قرب انتقاله للاحتراف في نوتنغهـــام فورســت.