Note: English translation is not 100% accurate
زامبيا تواجه إثيوبيا بحذر.. ونيجيريا تتحدى بوركينا فاسو
21 يناير 2013
المصدر : الأنباء

تبدأ زامبيا مهمة صعبة لكنها غير مستحيلة في حملة الدفاع عن لقبها التاريخي اليوم عندما تلتقي في مبومبيلا مع إثيوبيا في الجولة الاولى من منافسات المجموعة الثالثة.
من جهتها، تعود نيجيريا بعد غياب عن النسخة الماضية لتواجه بوركينا فاسو بحلة العمالقة الذين حققوا خلال 50 عاما انجازات كبيرة في العرس القاري لا يستطيع احد إنكارها عليهم إذ توجوا باللقب مرتين (1963 و1982) وحلوا في مركز الوصيف 4 مرات وأحرزوا المركز الثالث 7 مرات، وهذه المرة بقيادة المدرب المحلي ستيفن كيشي الذي أحرز اللقب عندما كان لاعبا ويبدو مصمما على تكرار السيناريو بصفته مدربا.
زامبيا تلاقي إثيوبيا
في المباراة الأولى، لم تضع زامبيا ومدربها الفرنسي هيرفيه رينار في حساباتهما من هذا اللقاء الا النقاط الثلاث، وهذا أمر ممكن خصوصا ان إثيوبيا او منتخب «غزلان الواليا» أطال في غيبة استمرت 30 عاما تعكس تماما مستواه بعد ان توسعت نهائيات البطولة لتتجاوز المنتخبات الثلاثة حين احرزت اللقب عام 1962 الى آفاق أرحب استوعبت 8 منتخبات وارتفع العدد اخيرا الى 16 منتخبا مع التبديل المستمر في أسلوب وطرق اقامة تصفياتها التي تختزل عادة الصغار وقليلا من الكبار.
من جانبها، لا تملك إثيوبيا من المحترفين في اوروبا او سواها الا واحدا هو لاعب الوسط والهداف صالح يوسف الذي يدافع عن ألوان فريق الجالية السريانية العربية في السويد «سيريانسكا».
يضاف الى ذلك ان مدرب المنتخب الاثيوبي سيونيت بيشو لا يملك رغم الفوز الاخير على تنزانيا 2 ـ 1، من السمعة والخبرة الحجم الكافي للتعريف عنه خارج بلاده، وهذه كلها عوامل في غير مصلحة «العائدين» لأول مرة منذ عام 1982.
كيشي والجوهري
وفي المباراة الأخرى، يريد مدرب نيجيريا ستيفن كيشي ان يحذو حذو المصري الراحل محمود الجوهري الذي أحرز اللقب مرتين كلاعب ومدرب وان يفتح المجد له أبوابه بعد ان كان على الموعد لاعبا عام 1994 وصار قريبا منه مدربا في 2013.
وكان الجوهري الذي توفي في سبتمبر الماضي، نجح كلاعب عام 1959 وكمدرب عام 1998.
ولا ترجح التوقعات كفة نيجيريا في الذهاب الى آخر البطولة خصوصا بعد فشلها في التأهل الى نهائيات النسخة السابقة قبل عام.
واستبعد كيشي بعض الأسماء المعروفة قبل معسكر المنتخب الاخير استعدادا للتظاهرة القارية التي يشارك فيها 176 لاعبا محترفا، منهم بيتر اوديموينغي وابافيمي مارتينز وتاييه تايو.
وحققت نيجيريا الفوز بقيادة كيشي في 6 مباريات وتعادلت في مثلها وخسرت اثنتين أمام مصر والبيرو.
وستكون المشاركة السادسة لقائد نيجيريا جوزيف يوبو في البطولة الافريقية ليعادل رقم زميله السابق نوانكوو كانو.
وتبقى بوركينا فاسو في قلب النسيان حيث لم تستطع تخطي الدور الاول الا مرة واحدة عندما استضافت البطولة عام 1998 وحلت رابعة.
ورغم وجود بعض اللاعبين المهمين مثل الان تراوريه وموموني داغانو، الا ان المدرب البلجيكي بول بوت يدرك تماما قدرة المنتخب ومداه البعيد من خلال محاولته أن ينفخ فيه روح الحياة.