بيان عاكوم
شدد سفير الامارات العربية المتحدة علي بن شكر على عمق العلاقات بين البلدين وتواصل المشاورات بينهما في مختلف المجالات بما فيها السياسية والأمنية، فضلا عن التعاون الثقافي والرياضي والفني.
ولفت بن شكر في تصريح صحافي الى مشاركة وفد فني إماراتي في مهرجان القرين المقام حاليا من خلال مسرحية نالت إعجاب الحضور.
وقال لقد أقمت احتفالا تكريما للوفد الفني الإماراتي فضلا عن فوز بلاده بكأس الخليج الـ 21، معتبرا ان هذه المناسبات الرياضية تجمع الاخوة في دول مجلس التعاون.
وأشاد بن شكر بتضامن ودعم الشعب الكويتي لأبناء زايد وتلقيه التهاني والتبريكات بعد فوز المنتخب الإماراتي علي شقيقه العراقي من شرائح كثيرة من المجتمع الكويتي.
وأضاف: لقد شعرنا ان فوز منتخبنا هو فرحة خليجية.
ووصف السفير بن شكر استضافة الكويت لمؤتمر مانحي سورية في 30 الجاري بأنها مبادرة كويتية من ضمن المبادرات الناجحة وأعاد الى الأذهان استضافتها لمؤتمر الحوار الآسيوي الوزاري ثم القمة الآسيوية.
ولفت الى ان الامارات ستشارك في المؤتمر بوفد عالي المستوى في مؤتمر المانحين وان كان لم يتم بعد هذا المستوى.
وقال ان الجميع حريص على تخفيف العبء على الشعب السوري لكونه من النسيج العربي.
وأضاف ان الدول المشاركة في هذا المؤتمر لديها قناعة ليست فقط إنسانية، لكن بحكم ان السوريين اخوة ولا يمكن التخلي عنهم في هذه الفترة الصعبة.
وردا على سؤال التعاون الكويتي الإماراتي في مجال مكافحة الإرهاب، اكد السفير بن شكر ان التعاون بين البلدين ليس وليد اللحظة فهو ممتد منذ زمن وهناك الكثير من الزيارات المتبادلة منها زيارة صاحب السمو الامير للإمارات يؤكد هذا التعاون بين البدين في مختلف المجالات.
وشدد السفير بن شكر على ان هذا التعاون ليس مرتبطا بحدث انما هو قائم باستمرار.
وجدد السفير الإماراتي على أن بلاده تحافظ على المكتسبات التي حققتها خلال الـ 41 عاما الماضية وبالتالي هناك جهود على مختلف الميادين للمحافظة على امن وسلامة بلاده.
وقال في رده على سؤال ضبط خلاليا قبل شروعهم في زعزعة اكد بن شكر ان هذا الامر معروض امام القضاء وبالتالي يفضل عدم الخوض فيه.
وعن علاقة بلاده بمصر في ظل ما تشهده من تطورات في الفترة الاخيرة، اكد بن شكر على ان مصر ستبقى قلب الامة العربية والشعب والحكومة المصرية قريبين من القلب.
وأضاف: نحن نؤكد التواصل مع مصر، مشيرا الى ان هذا التواصل لم يتزعزع وقال: مصر في قلب كل مواطن اماراتي.