Note: English translation is not 100% accurate
دروغبا يسعى إلى قيادة «الأفيال» للفوز على توغو
تونس والجزائر.. مواجهة أفريقية بنكهة عربية
22 يناير 2013
المصدر : الأنباء

تشهد الجولة الاولى من منافسات المجموعة الرابعة اثنين من اهم واقوى اللقاءات يجمع الاول الجارين العربيين تونس والجزائر، والثاني ساحل العاج مع توغو.
واذا كانت التوقعات تعطي الافضلية للجيل الذهبي في ساحل العاج بقيادة ديدييه دروغبا الذي لم يسمح له بمعانقة الكأس، الافضلية لتصدر المجموعة والذهاب بعيدا نحو منصة التتويج، فإن من حق المنتخبات الثلاثة الاخرى ان تطمح او حتى تحلم بالوصول الى ابعد الحدود.
وتريد المنتخبات المغاربية الثلاثة عموما وتونس خصوصا الثأر والتعويض بعد خروجها في النسخة الثامنة والعشرين في الغابون وغينيا الاستوائية من الدور ربع النهائي على يد غانا القوية بخسارتها 1-2 بعد التمديد، وينوي المغرب الذهاب الى ابعد من الدور الاول في المجموعة الاولى، فيما ستحاول الجزائر اثبات ان غيابها العام الماضي كان استثنائيا وانها قادرة على مقارعة الكبار.
بيد ان الواقع العملي قد لا يتطابق مع الاحلام، فاستعدادات تونس لا توحي بأنها من المرشحين الاوفر حظا لتخطي الدور الاول، لأن يوسف مساكني او من تطلق عليه تسمية «موزارت» لاسلوبه الانيق في العزف داخل الملعب ورفاقه وصلوا متأخرين الى جنوب افريقيا وتحديدا قبل يومين من انطلاق المنافسات.
واقتصرت استعدادات المنتخب التونسي خلال الفترة التي سبقت «لقاء المسمار» مع الجزائر على حصص تدريبية احداها على رويال بافوكينغ في راستبرغ حيث تقام المباريات، ومشاهدة شرائط فيديو لمبارياتها الودية مع اثيوبيا (1-1) والغابون (1-1) وغانا (2-4)، واخرى لمباريات خاضها مؤخرا منتخب «الخضر» الجزائري.
وخلافا للظاهر، يؤكد الطرابلسي ان اللاعبين «عملوا بشكل قاس خلال فترة الاستعداد واعتقد اننا سنذهب بعيدا وان نكون من يقرر مصير البطولة»، مستذكرا ما حدث في جنوب افريقيا عام 1996 حين حلت تونس وصيفة بخسارتها امام الدولة المضيفة.
وعلى المقلب الآخر، يرى الفرنسي من اصل بوسني وحيد خليلودزيتش ان «المباراة الاولى ضد تونس ستحدد مصيرنا في البطولة»، مستبعدا فكرة الثأر من جانب ساحل العاج لخسارتها تحت اشرافه امام الجزائر في ربع النهائي عام 2010 وقبل ان يقال من منصبه بعد المونديال في العام ذاته.
ويتوجه خليلودزيتش الى الجمهور الجزائري قائلا: «انسوا الثأر، لقد اتينا الى هنا مسلحين بالطموح والتصميم على تحقيق افضل نتائج ممكنة. سأعطي 100% من جهدي وخبرتي لمساعدة المنتخب على تحقيق هدفه» دون ان يحدد هذا الهدف».
ويقر خليلودزيتش ان عناصر المنتخب الجزائري «لا يملكون الخبرة الكافية لكن لديهم رغبة عارمة في الذهاب بعيدا، اذا ما بلغنا ربع النهائي فلا يمكن لاحد ان يعرف ماذا سيحصل لأن كل شيء ممكن في امم افريقيا ولم يكن احد يراهن على فوز زامبيا باللقب في الدورة السابقة».
ساحل العاج ـ توغو
تبدأ رحلة الظفر باللقب بالنسبة الى منتخب «الفيلة» المصنف اول افريقيا و14 في العالم من الفوز على توغو المحسوبة «خطأ» انها قد تكون الحلقة الاضعف في السلسلة والجسر الذي يعبر عليه احد المنتخبين العربيين الى ربع النهائي نظرا الى انها خرجت من الدور في مشاركاتها الست السابقة.
ويخوض منتخب ساحل العاج القادم من اقاصي الغرب البطولة القارية وهو كل مرة في طليعة المرشحين لاحراز اللقب الثاني بعد الاول في السنغال عام 1992، لكنه لم يقترب منه في مشاركاته الـ 18 الاخرى الا مرتين عامي 2006 في مصر عندما خسر امام الدولة المضيفة، و2012 مع الجيل الذهبي الحالي حين سقط بركلات الترجيح امام زامبيا بعد ان حقق الفوز في 5 مباريات متتالية.
وقبل سحب القرعة، كان مدربو المنتخبات الـ 15 الاخرى يتمنون لو تجنبهم الوقوع مع ساحل العاج القادم بقوة، حيث فاز في الكثير من المباريات الودية وتعادل في بعضها وخسر القليل منها.
ويملك المدرب الفرنسي من اصل تونسي صبري لموشي لاعبين قد لا يتكرروا وقد لا تتكرر الفرصة امامهم امثال دروغبا والشقيقين يايا وكالو توريه وارثر بوكا وايمانويل ايبويه وجيرفينيو وشيخ تيوتيه وسياكا تينيه وارونا كونيه وسالومون كالو وديدييه زوكورا والذين فاقت اعمار معظمهم الثلاثين.
ويؤكد دروغبا «هذه البطولة هي الاخيرة لي على الصعيد الافريقي لكنني سأستمر على الصعيد الدولي حتى مونديال 2014 في البرازيل اذا تأهلت ساحل العاج. لقد اتينا وكلنا ايمان واصرار على احراز اللقب بعد ان تعلمنا من دروس الماضي وعدنا لتحقيق الهدف المنشود».