Note: English translation is not 100% accurate
في ذهاب نصف نهائي كأس سمو لي العهد
العربي «هايل» أمام كاظمة.. والقادسية يكبح طموح الجهراء بهدفين
23 يناير 2013
المصدر : الأنباء


عبدالعزيز جاسم - عبدالله العنزي
قطع قطبا الكرة العربي والقادسية شوطا كبيرا من أجل التأهل للمباراة النهائية في كأس سمو ولي العهد بعد أن تغلب الأخضر على كاظمة 3-1 بينما حقق الأصفر الفوز على الجهراء بهدفين في ذهاب نصف النهائي وستقام مباراة الإياب 29 الشهر الجاري.
وسجل للأخضر الأردني احمد هايل «هاتريك» (15 و61 و89) بينما سجل للبرتقالي ناصر فرج (92) وسجل هدفي القادسية بدر المطوع (5) وسلطان العنزي (66).
وفي الشوط الأول من مباراة العربي وكاظمة بدأ الفريق الضيف البرتقالي ضاغطا من البداية من اجل احراز هدف مباغت وذلك من خلال تحركات المهاجم يوسف ناصر إلا أن يقظة الحارس خالد الرشيدي ودفاع الأخضر كانت لجميع محاولاته بالمرصاد.
وعندما استيقظ العربي كانت صحوته بهدف عن طريق أحمد هايل بعد أن تلقى تمريرة طولية من خلف الدفاعات بطريقة رائعة من علي مقصيد استقبلها هايل بسلاسة ووضعها على يمين الحارس حسين كنكوني بسهولة محرزا هدف الشوط الوحيد (15).
وتحولت السيطرة على مجريات الشوط من البرتقالي الى الأخضر بفضل هذا الهدف وحاول العربي تأمين النتيجة لكن معظم محاولاته باءت بالفشل وتوقفت عن الثلث الأخير وكاد هايل أن يعزز تقدم العربي من تسديدة صاروخية مرت بجانب القائم الأيسر لكنكوني (24) ليهدأ بعدها اللعب من كلا الطرفين وتكثر الأخطاء والتدخلات العنيفة ومعها عدد من البطاقات الصفراء.
وفي الدقيقة الأخيرة من زمن الشوط كاد ناصر فرج أن يعادل النتيجة بعد أن انفرد بالمرمى من تمريرة بينية من يوسف ليضعها فرج بطريقة مخادعة إلا أن ردة الفعل السريعة لدى الرشيدي كانت لمحاولاته بالمرصاد وتصدى لها ببراعة ورد سريعا في الوقت بدل الضائع العربي على هذه الهجمة بعد أن وجد عبدالعزيز السليمي نفسه أمام المرمى من كرة عرضية من محمد فريح إلا أن السليمي حاول أن يضعها في الزاوية البعيدة لتذهب الكرة فوق العارضة (48).
ومع انطلاقة الشوط الثاني حاول كاظمة تعديل النتيجة بعد أن ضغط بقوة على مرمى العربي إلا أن أولى الكرات الخطرة كانت للأخضر بعد كرة عرضية هيأها السنغالي عبدالقادر فال على قدم البديل عبيد منور داخل منطقة الجزاء ليسددها الأخير قوية لكن كنكوني كان لها بالمرصاد(53).
ورد كاظمة بقوة بعد تلاعب مشاري العازمي بدفاعات العربي ليمررها على طبق من ذهب على قدم المونتنيغري رادونيتش الذي وضعها بالمرمى لكن الرشيدي كان لها بالمرصاد لتعود إلى رادونيتش ويحولها بعيدا عن الرشيدي إلا أن مقصيد أبعدها من على خط المرمى (56).
وفي ظل اندفاع لاعبي كاظمة نحو مرمى العربي استغل الأخضر احدى الهجمات المرتدة بعد تمريرة من حسين الموسوي إلى هايل الذي راوغ ناصر الوهيب ويضع الكرة بطريقة رائعة على يمين كنكوني محرزا الهدف الثاني له ولفريقه .
وقبل نهاية الشوط بدقيقة أعاد الكونتنيغري الكرة بالخطأ إلى حارس مرماه كنكوني ليخطفها هايل في الطريق ويراوغ كنكوني وتطول عليه الكرة لكنه عاد مرة اخرى وراوغ كنكوني والمصري أحمد دويدار دفعة واحدة ويضعها بالمرمى الخالي (89)، وفي الوقت بدل الضائع انطلق البديل فهد الفهد بالكرة ليمررها إلى المندفع من الخلف ناصر فرج الذي وضعها بالمرمى ليعيد الأمل مرة اخرى لكاظمة في مباراة الإياب (92).
هدف مبكر للمطوع
وفي لقاء القادسية والجهراء، ضرب الاصفر بقوة مبكرا، واستطاع بدر المطوع ان يفتتح له التسجيل بعد كرة «هات» وخذ مع سيف الخشان قبل ان يسددها بذكاء في الزاوية البعيدة على يمين حارس الجهراء بندر سليمان (5).
وتراجع الاصفر بعد الهدف كثيرا، مما افسح المجال امام لاعبي الجهراء للسيطرة على الملعب بفضل عبدالرحمن السربل والبرازيليين فينسيوس وايفاندرو، وشكلت تحركات الأخير خصوصا خطورة كبيرة على مرمى الحارس احمد الفضلي، وكاد ان يدرك التعادل لفريقه مرتين الأولى بعد ان توغل من الجهة اليمنى وسدد كرة قوية في الزاوية الضيقة أبعدها الفضلي الى ركنية (33)، والثانية في نهاية الشوط الاول بعد ان انفرد بالفضلي الا انه سددها قريبة من القائم الأيمن لمرمى القادسية.
أما الاصفر فقد غابت الخطورة عنه تماما بعد هدفه المبكر، واستسلم مهاجماه بدر المطوع وحمد العنزي لرقابة مدافعي الجهراء في ضل تأدية لاعبي الوسط نواف المطيري وكيتا وسيف الخشان وسلطان العنزي مهام دفاعية اكثر منها هجومية.
وفي الشوط الثاني، أجرى مدرب القادسية محمد إبراهيم تبديلين في أول 10 دقائق بدخول فهد الأنصاري وخالد إبراهيم بدلا من نواف المطيري وضاري سعيد، وهو الأمر الذي أعاد الخطورة الهجومية للقادسية بعد ان تحرر سيف الحشان وسلطان العنزي من الواجبات الدفاعية.
وأضاع القادسية أكثر من فرصتين خطرتين كان وراء صناعتهما الحشان، الأولى عبر حمد العنزي وتصدى لها حارس الجهراء بندر سليمان، والثانية رأسية من بدر المطوع وضعها بمهارة إلا انها علت عارضة مرمى الجهراء بقليل.
واستطاع سلطان العنزي ان يعزز تقدم فريقه بهدف ثان، بعد كرة عرضية رفعها المطوع وهيأها الحشان لحمد العنزي الذي فشل في ترويضها لتصل الى العنزي المتمركز داخل منطقة جزاء الجهراء ليسددها قوية في شباك الحارس بندر سليمان (66).
وبعد الهدف اطمأن القادسية على النتيجة خصوصا ان لاعبي الجهراء عابهم في هذا الشوط التركيز ببناء الهجمات على العكس تماما من الشوط الأول وذلك عبر كثرة الأخطاء في تمرير الكرات، فيما غابت الخطورة عن تحركات الثلاثي السربل و فينسيوس وايفاندرو.