Note: English translation is not 100% accurate
بفضل خطة ثلاثية لإعادة هيكلة الشركة
«بتلكو» تتوقع توفير 20 مليون دينار سنوياً
25 يناير 2013
المصدر : الأنباء
أفاد الرئيس التنفيذي لمجموعة شركة البحرين للاتصالات «بتلكو» الشيخ محمد بن عيسى آل خليفة، بأن خطة ثلاثية طموحة بدأت في 2012 لإعادة هيكلة الشركة سينتج عنها توفير 20 مليون دينار سنويا، وسيظهر ذلك في حسابات المجموعة خلال العام 2014.
كما ذكر أن سوق البحرين لاتزال تمثل تحديا بالنسبة إلى الشركة بسبب المنافسة الشرسة بين المزودين لخدمة الاتصالات، ولكنها لاتزال شركة رائدة في البحرين، وأداء المجموعة استمر ممتازا إذ بلغ عدد المشتركين أكثر من 7.8 ملايين مشترك في جميع الأسواق التي تعمل فيها.
وأبلغ الشيخ محمد الصحافيين بأن وضع الأموال النقدية في الشركة وصل إلى أكثر من 90 مليون دينار نقدا، وصلابة الموازنة العامة للشركة، وطرحها لبعض المنتجات «بدأنا طرح خدمات الجيل الثالث في الأردن، وفاق الأداء خلال نصف عام التوقعات، ولذلك فإن الطرح يعتبر طرحا نجاحا».
وأوضح أن التحديات التي تواجهها الشركة، أهمها سوق البحرين «إذ لاتزال تمثل تحديا لأعمال الشركة نظرا إلى حدة التنافس بين المشغلين في السوق، ولكن لاتزال الشركة هي الرائدة في سوق البحرين بالنسبة إلى الاتصالات».
وأضاف «في سوق البحرين، ومع التحديات التي نواجهها، تم البدء في إعادة الهيكلة والنظر في تخفيض الكلفة بحيث نصل إلى توفير نحو 20 مليون دينار سنويا بعد الانتهاء من عملية إعادة الهيكلة، وسيظهر التأثير في أرقام العام 2014، إذ بدأت الهيكلة في العام 2012».
وحققت «بتلكو»، التي تعمل في 6 دول، أرباحا صافية في العام 2012 بلغت 60.3 مليون دينار، بالمقارنة مع 80 مليون دينار حققتها في العام 2011.
وذكر أن سوق الأردن تواجه بعض التحديات، من ضمنها ارتفاع أسعار بعض السلع، ما يجعل تقديم الخدمات يواجه بعض التحدي. «حققنا نحو 90% من أهدافنا التي كنا نطمح إلى تحقيقها في سوق الأردن، وهذا يعكس أداء جيدا»، أما بالنسبة إلى أداء المجموعة في الأسواق الأخرى فكانت «بحسب التوقعات».
وردا على سؤال بشأن التحديات في سوق البحرين، فبين الشيخ محمد أن خدمات الهاتف النقال هي التي تواجه أكبر تحد لأن المنافسة هي الأكبر، وكذلك في قطاع البرودباند، وهناك العديد من الحلول الموجودة في السوق، ومنتجات بتلكو تنافس الآخرين، وتعمل الشركة على تقديم أفضل الخدمات للزبائن، وتم الاستثمار في تحديث شبكة الهاتف لتقديم سرعة فائقة».
كما أوضح أن الشركة تنتظر، مثلها مثل بقية شركات الاتصالات، الحصول على ترددات الجيل الرابع لتقدم الخدمات. وتعمل في السوق 4 شركات رئيسية هي، بالإضافة إلى بتلكو، شركة «زين البحرين»، والشركة السعودية (Viva)، وشركة مينا تيليكوم، المملوكة إلى بيت التمويل الكويتي.
وبالنسبة إلى القطاع التجاري، أفاد الشيخ محمد بأن الشركة لديها العديد من الحلول التي «يمكن أن توفر للقطاع التجاري الكلفة»، إذ إن الكثير من المؤسسات يمكنها تخفيض الكلفة باستخدام تقنيات حديثة، والشركة عملت على التواصل مع القطاع التجاري وتوفير الحلول اللازمة، وخصوصا إنشاء مركز خاص (مركز خدمات الزبائن)».
وقد رصدت الشركة، المملوكة بنسبة 75% إلى الحكومة البحرينية، 35 مليون دينار لتطوير شبكة الهاتف خلال 3 سنوات. وشركة بتلكو هي الوحيدة من شركات الاتصالات في المملكة التي يتم تداول أسهمها في بورصة البحرين.
وبالنسبة إلى تأثير إعادة الهيكلة على الموظفين، شرح مدير الموارد البشرية، الشيخ أحمد بن خليفة آل خليفة، أن 116 موظفا وموظفة اختاروا ترك الشركة في 2012، ولكن لا توجد توقعات بالنسبة إلى 2013.
وأضاف: لدينا 42 برنامجا متكاملا، وكل برنامج له خصوصيته، وله دراسة جدوى، وهل تقدم الشركة عليه أم لا؟ لا توجد توقعات، ولكن سنويا نسبة الخروج الطبيعي تبلغ بين 80 و100 لأسباب مختلفة.
أبراج الاتصالات
الرئيس التنفيذي لشركة بتلكو في البحرين، راشد عبدالله، تحدث عن الاستخدام المشترك بين شركات الاتصالات للأبراج والهوائيات، فبين أن 90% تقريبا من الأبراج الجديدة يتم استخدمها بشكل مشترك بين المزودين، لكن المشكلة في الأبراج القديمة.
وأوضح أن هيئة تنظيم الاتصالات (الهيئة) أجرت دراسة تعطي نصائح لشركات الاتصالات لزيادة التعاون بينها في هذا المجال «والتعاون بين الشركات الثلاث الرئيسية في الهاتف النقال موجود، وأكثر من 90% من الهوائيات الجديدة تطبق ثلاثيا».
وأضاف «هناك دراسات للشركات الثلاث بالتعاون مع الهيئة في كيفية احتواء عدد الأبراج، لأن هذا هدف مشترك للشركات، وهو أيضا يقلل من الكلفة. الهدف مشترك، ولكن تحقيقه يأخذ وقتا».