Note: English translation is not 100% accurate
العربي يفرد عضلاته.. والنصر يتقدم بالتعادل.. وكاظمة في ضياع
الجولة الـ 11: الكويت لا يلتفت وراءه.. والقادسية يلاحقه بخجل
28 يناير 2013
المصدر : الأنباء

الجهراء في تراجع.. والسالمية يتوقف اضطرارياً والصليبخات يواصل السقوطعبدالعزيز جاسم - aziz995@
لا جديد في الدوري الممتاز حتى بعد عودته من غياب طويل في الجولة الـ 11 فالكويت والقادسية والعربي يغردون خارج السرب وباقي الفرق تصارع من أجل ضمان البقاء في الدوري لموسم آخر، الأبيض لم يرأف بحال كاظمة وسجل في مرماه 4 أهداف مقابل هدف وكأنه يوصل رسالة لمطارديه أنه بوجود النجوم أو بعدم وجودهم لن يتخلى عن الصدارة بينما رفض القادسية الاستسلام وظل يضايقه بخجل بعد فوز صعب حققه على الجهراء بهدف دون رد، أما العربي فيضرب بقوة وكانت هذه المرة على حساب الصليبخات بثلاثية نظيفة لكنه ينتظر أن تخدمه باقي الفرق الأخرى بإيقاف الأبيض والأصفر بينما نجد أن النصر أكبر المستفيدين في هذه الجولة بعد أن قفز للمركز الرابع على الرغم من تعادله مع السالمية سلبا.
الأبيض لا يرحم
لم يتغير الكويت بعد التوقف وزال الشك من قلوب مشجعيه الذين خشوا أن تؤثر فترة التوقف على مستواه ويتراجع في المستوى والنتائج لكن بعد أن شاهدوا ما فعله اللاعبون في كاظمة وتسجيلهم في مرماه 4 أهداف اطمئنوا أن الفريق يسير في الطريق الصحيح نحو نيل لقب الدوري، ويحسب للمدرب الروماني ايوان مارين قراءته للمباراة بصورة سليمة على الرغم من الغيابات الكثيرة المتمثلة بالتونسيين عصام جمعة وشادي الهمامي وفهد عوض إلا أنه أشرك البحريني حسين بابا في الارتكاز بدلا من الهمامي ووضع فهد حمود في قلب الدفاع ليحافظ على نسق الفريق كما يحسب له الاحتفاظ بفهد العنزي كورقة رابحة في الشوط الثاني.
الأصفر ليس بالمستوى
كل من شاهد القادسية أمام الجهراء لا يصدق أن هذا هو الفريق نفسه الذي دك مرمى الخصوم في كأس الاتحاد وهو يلعب في الصف الثاني وعلى الرغم من فوز القادسية بهدف يتيم إلا أن مستواه غير مطمئن لمن تابعه فالفريق كان متباعد الخطوط في الوسط والهجوم وخير دليل ندرة الفرص السانحة له طوال شوطي المباراة كما يحسب على المدرب محمد إبراهيم تراجعه الكبير إلى الوراء بعد تسجيل هدف التقدم واعتماده على الهجمات المرتدة وهي طريقة لعب لم يعتد عليها القادسية منذ فترة.
الأخضر نال ما أراد
حقق العربي كل ما يريده في مباراة الصليبخات فهو حقق الفوز وسجل عددا وافرا من الأهداف وأراح لاعبيه من الشوط الأول كما انه أراح لاعبيه المؤثرين في هذه المباراة تمهيدا لإشراكهم أمام كاظمة في إياب نصف نهائي كأس سمو ولي العهد وكعادته لا ينتظر الأخضر طويلا إن كان في أفضل حالاته وهذا ما فعله في مواجهة الصليبخات فعندما يكون أحمد هايل وعبدالقادر فال وعلي مقصيد فإن الفوز سيكون من نصيبهم دون أدنى شك.
العنابي نقطة ثمينة
لم يكن النصر في مستواه المعهود كما كان عليه قبل التوقف إلا أنه بالنهاية كسب نقطة ثمينة من السالمية المتطور بل تمكن للوصول لأكثر من ذلك بعد أن وصل للمركز الرابع لكن على المدرب البرتغالي جاريدو الانتباه لتراجع المستوى العام للفريق وللاعبين كما يحسب على الفريق عدم طموحه بالفوز خصوصا بعد طرد حارس السالمية في الـ 20 دقيقة الأخيرة.
البرتقالي حالته حالة
ما يؤكد أن كاظمة ليس متراجعا في المستوى والنتائج هو تراجعه أيضا في المراكز بعد وصوله للمركز الخامس بعد أن كان رابعا وحتى الآن لا أحد يعلم أين الخلل في البرتقالي فعندما قالوا إن المدرب السابق المونتنيغري ميودراغ هو السبب أقالوه إلا أن البديل جمال يعقوب لم يفعل شيئا وعندما وضعوا الخلل بالمحترفين جاءوا بآخرين وبقي الحال على ما هو عليه ما يبين أن على لاعبي الفريق المحليين مسؤولية كبيرة لانتشال فريقهم من الوضع الحالي وإلا فإن أبواب الدرجة الأولى باتت تدق ناقوس الخطر.
الجهراء لم يعد يغامر
لم يعد الجهراء ذلك الفريق الذي يغامر في الهجوم ويحرج جميع الفرق في الدوري سواء كانت متصدرة أو متذيلة للترتيب بل بات ينتظر في مناطقه من أجل حصد نقطة او اصطياد هجمة مرتدة لذلك نشاهد تراجعا كبيرا في نتائجه على الرغم من أن الفريق يملك لاعبين مميزين في جميع الخطوط سواء المحليين أو المحترفين لذلك على المدرب البرازيلي جانسينيز داسيلفا استعادة الذاكرة الهجومية له نوعا وان يعود للفكر البرازيلي المتمثل في أن الهجوم هو خير وسيلة للدفاع وإلا فإنه سيواصل نزيف النقاط ومن شاهد مباراة الجهراء مع الأصفر يقول لماذا لم يهاجم الجهراء منذ البداية وليس بعد دخول الهدف بعد ان شاهد هجوما حلولية كثيرة طوال النصف ساعة الأخير من زمن المباراة.
السماوي سيطر
ولكن يدرك مدرب السالمية عبدالعزيز حمادة ان السيطرة الكاملة على مجريات المباراة لن تعود عليه بالفائدة إن لم يسجل الأهداف وهذا ما حدث أمام النصر فالفريق يسيطر ويتناقل الكرة شمالا ويمينا دون أن يتيح فرصة واحدة في شوطها الأول بينما كان مغايرا في الثاني بعد أن اعتمد على المرتدات بعد الطرد الذي تعرض له الحارس نواف المنصور وأضاع اكثر من هدف لكن يحسب للفريق تماسكه وحفاظه على النسق العام له خصوصا في خط الدفاع.
الصليبخات ما تغير
ظهر الصليبخات بمستوى متراجع وكأنه ما زال يواصل اللعب في كأس الاتحاد وبات صيدا سهلا لأي فريق بعد أن كان ندا قويا في بداية الدوري ولا يمكن الحكم على المدرب الجديد هاني السيد في أولى مبارياته مع الفريق وربما يحدث تغيير معه في الجولات المقبلة.
الجهراء يطلب المجمد ومطر رسمياً
مبارك الخالدي
قدم مجلس ادارة نادي الجهراء طلبا رسميا الى ادارة القادسية لضم اللاعبين سعود المجمد وعادل مطر رسميا وعلى سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم الجاري، ومن المتوقع ان توافق إدارة الأصفر على الطلب الجهراوي للعلاقات المتميزة بين الناديين ولحرص إدارة القادسية والجهاز الفني للفريق على افساح المجال للاعبين غير الأساسيين للانتقال الى الأندية التي يرغبون فيها.
هجوم جماهيري عرباوي على غوران
تعرض مدرب منتخبنا الوطني الصربي غوران توفاريتش إلى سيل من الهجمات والانتقادات من قبل جماهير العربي في مباراتهم مع الصليبخات وظلوا يعاتبونه طوال شوطي المباراة على اختياراته للاعبي الأزرق خصوصا عندما يقوم علي مقصيد بتمرير الكرة أو مراوغة أحد اللاعبين. وحرص غوران على حضور جميع المباريات الـ 4 في الدوري الممتاز مع مساعديه من اجل تدوين الملاحظات قبل المغادرة إلى بانكوك 29 الجاري وذلك لمواجهة تايلند 6 فبراير المقبل في تصفيات كأس آسيا المؤهلة للنهائيات في استراليا.
لاعبو العربي والصليبخات «في الانتظار»
اضطر لاعبو العربي والصليبخات إلى الانتظار خارج ستاد ثامر في السالمية بسبب عدم انتهاء لاعبي النصر والسالمية من غرفة تبديل الملابس حيث انتهت مباراتهم قبل ساعة من انطلاق مواجهة الأخضر والصليبخات ووقف اللاعبون في الخارج اجباريا بعد وصولهم إلى ملعب المباراة.
الدوري يتوقف أسبوعين
يتوقف الدوري الممتاز مرة اخرى لمدة اسبوعين بسبب مشاركة الأزرق في تصفيات كأس آسيا وهو التوقف الثاني للدوري بعد أن توقف مسبقا لمدة 66 يوما بسبب مشاركات الأزرق في غرب آسيا وكأس خليجي في البحرين وسيعود الدوري للانطلاق مرة أخرى في 9 فبراير المقبل وستلعب خلال فترة التوقف الجولة الـ 12 من كأس الاتحاد 2 فبراير المقبل.
لقطات من الجولة
٭ تقاسم ثلاثي مهاجمي الكويت عبدالهادي خميس والتونسي عصام جمعة والبرازيلي روجيريو صدارة هدافي الدوري برصيد 6 أهداف لكل منهم فيما حافظ مهاجم العربي فهد الرشيدي على المركز الثاني بـ 5 أهداف بينما جاء خلفهما كل من يوسف ناصر (كاظمة) والتونسي شادي الهمامي وعلي الكندري (الكويت) والسنغالي عبدالقادر فال بالمركز الثالث بـ 4 أهداف.
٭ شهدت الجولة حالة طرد وحيدة كانت من نصيب حارس مرمى السالمية نواف المنصور.
٭ شارك عدد من اللاعبين المنضمين حديثا مع فرقهم فكان السالمية أكثر الفرق إشراكا للاعبين في الدوري وهم غازي القهيدي وفايز بندر وفيصل العنزي وأحمد عجب بينما شارك عدد من المحترفين الجدد، ففي كاظمة شارك المصريون حسام عبدالعال وأحمد دويدار وصلاح عاشور وفي الصليبخات البرازيلي والاس والسالمية ألمير والنصر البرازيلي دييغو.
٭ شهد الدوري في جولته الـ 11 مشاركة عدد من المدربين الجدد على الدوري هذا الموسم فتعرض مدرب الصليبخات هاني السيد لخسارة ثقيلة 3-0 من العربي بينما لم ينجح جمال يعقوب في أول اختبار حقيقي مع كاظمة وسقط 1-4 وحقق محمد ابراهيم مع القادسية الفوز على الجهراء 1-0 ويجتمعون كونهم جميعا مدربين وطنيين.