Note: English translation is not 100% accurate
حرارة دوري اليد تتصاعد.. والاتحاد مطالب بفصل أماكن الجماهير
الكويت خارج السرب.. والكلمة للقادسية والعربي والقرين
28 يناير 2013
المصدر : الأنباء


العربي يستعيد عافيته في الأسابيع الأخيرة
اليرموك متذبذب المستوى ولم يقدم لاعبوه في الأسبوعين الماضيين المستوى المتوقعحامد العمران
بات فريق الكويت الأول لكرة اليد يغرد وحيدا خارج السرب متربعا على صدارة دوري الدمج لكرة اليد بعد تغلب الأبيض على القرين 23-22 في المباراة التي أقيمت الاربعاء الماضي في إطار منافسات الأسبوع الـ 12 ليرفع الكويت رصيده الى 24 نقطة وينظر من أعلى لبقية الفرق، لاسيما ان القادسية يأتي في المركز الثاني برصيد 20 نقطة من 11 مباراة ويتساوى القرين والعربي بالمركز الثالث برصيد 18 نقطة وستشهد مباريات الأسبوع الـ 13 منافسات من العيار الثقيل ما بين الفرق الأربعة الاولى، حيث يلتقي الكويت مع القادسية والقرين مع العربي، وهذا ما يؤكد ان درجة الحرارة بصالة الشهيد فهد الاحمد في الدعية ستصل الى الذروة بسبب هاتين المباراتين، حيث انهما ستحددان وبشكل كبير شكل البطل وملامحه، ومن المتوقع ان تغص صالة المباريات بالجماهير، وخاصة لقاء الابيض مع الاصفر الذي سيكون موعده الاربعاء المقبل ونتمنى من الاتحاد تحديد أماكن جمهور كل فريق حتى لا يختلط الحابل بالنابل وتقع الجماهير بالمحظور، لاسيما ان من المتوقع وجود إثارة كبيرة في الملعب بين الفريقين نتمنى ألا تنعكس على المدرجات.
ولم تشهد مباريات الأسبوع الـ 12 سوى مفاجأة واحدة بفوز الجهراء على الصليبخات 22-18 ليحصل الجهراوية على أول نقطتين ويعود ذلك الى جلب المدرب الهنغاري يانوش الذي التحق مع الفريق منذ أسبوعين واستطاع خلال فترة وجيزة إيجاد شكل جديد للفريق ليكون أول ضحاياه الصليبخات ومن المباريات المثيرة لقاء كاظمة مع الساحل الذي أنهاه البرتقالي لصالحه بفارق هدف سجله الواعد يوسف الحداد في الثواني الأخيرة لينتهي اللقاء بنتيجة 23-22 فيما جاءت النتائج الأخرى طبيعية بفوز اليرموك على النصر 21-17 وتغلب العربي على الشباب 31-24 وفوز السالمية على خيطان 27-21 وأخيرا حقق الفحيحيل فوزه الاول هذا الموسم بتغلبه على التضامن 29-26.
من خلال ترتيب ونتائج الفرق حتى الاسبوع الـ 12 نجد ان اليرموك متذبذبا بالمستوى ولم يقدم لاعبوه في الاسبوعين الماضيين المستوى المتوقع والذي يليق بأسماء لاعبي الفريق ونتائجه اللافتة في الاسابيع الأولى امام فرق المقدمة ووجد اليرامكة في لقائهم الاخير أمام النصر صعوبة بالغة في الوصول إلى النصر وكان العنابي متقدما معظم أوقات الشوط الثاني ونتيجة لأخطاء شخصية في الهجوم من لاعبي النصر استطاع اليرموك قلب النتيجة والظفر بنقطتي المباراة وان اراد المدرب الوطني يوسف غلوم التواجد قريبا من فرق المقدمة فعليه مراجعة حساباته وترتيب أوراق الفريق من الناحيتين التكتيكية والنفسية. من جانبه، واصل البرتقالي عروضه الجيدة وقفز إلى المركز السادس بعد ان كان متذيلا الترتيب في الاسابيع الأولى ولكن بروح الشباب والعمل الفني الجيد من الجهاز الفني بقيادة الوطني عبدالهادي مراد ووجود الثنائي هاني الخنفر وعبدالله جاسم أعطى الفريق نوعا من الثقة والاهم أنه بخبرة الثلاثي وتعاونهم الكبير وتفاهمهم اكتمل المثلث المتكون من اللاعبين والجهازين الفني والإداري، وهذا ما أدى لتطور البرتقالي من مباراة لأخرى سيكون للفريق كلمة مسموعة في القسم الثاني مع الفرق الكبيرة.
واستعاد العربي عافيته في الأسابيع الأخيرة، واتضح ذلك في لقائه الأخير أمام الشباب والذي قدم خلاله الأخضر عرضا جيدا وفاز بفارق 7 أهداف، ولكن في الأسابيع الثلاثة المقبلة سيلعب الفريق ومدربه الوطني تحت شعار «أكون أو لا أكون» لأنه سيقابل الفرق الثلاثة الاولى وهي على التوالي القرين ثم القادسية وسيختم القسم الأول في مواجهة المتصدر الكويت وهذه المباريات الثلاث تحتاج إلى نفس طويل ليصل الأخضر إلى مبتغاه في طريقه للمحافظة على اللقب. أجمع كل من شاهد لقاء الكويت والقرين ان المباراة كانت الافضل من الناحية الفنية والاثارة حتى الآن وقد شهدها جمهور كبير، وقد أعاد الفريقان الروح إلى صالة الشهيد فهد الاحمد وبالفعل كانت مثيرة حتى الثواني الأخيرة عندما تمكن لاعب الكويت من تسجيل هدف الفوز في آخر 5 ثوان من عمر اللقاء وما ميز المباراة وجود تغييرات في النواحي الفنية من قبل المدربان سعيد حجازي (الكويت) ومحمد عبدالمعطي (القرين) ولا يمكن ان نبخس حق الحكمين الدوليين جاسم السويلم واحمد المطوع لإدارتهما بحرفنة كبيرة المباراة والاهم استطاع الدوليان ان يكسبا اللاعبين ويخرجوهم من الشد العصبي أغلب فترات المباراة، وهذا ما يحسب لهما.
ومن الناحية الفنية كان الشوط الاول من نصيب القرين الذي تعامل لاعبوه بخبرة كبيرة وخاصة في الجانب الدفاعي بتألق واضح من محمد الصانع وفيصل صيوان وعبدالعزيز يالوس وفيصل واصل ومن خلفهم الحارس العملاق عبدالرزاق البلوشي الذي كان سدا منيعا امام لاعبي الكويت، أما في الجانب الهجومي فتميز واصل وسعد السالم وكان اللعب الجماعي العنوان الابرز لأداء القرين وهذا ما أعطاه التقدم في الشوط الاول بفارق 6 اهداف.
وفي الشوط الثاني برز الكويت في الجانب الدفاعي وكانت طريقة 5/1 جيدة بوجود يعقوب عيسي ومشاري صيوان في الخلف وعبدالرحمن البالول في الامام والاهم من ذلك التألق الواضح من الحارس البديل تركي الخالدي الذي تعامل بشكل جيد مع مهاجمي القرين، مما رجح كفة فريقه وخاصة في أول 10 دقائق من الشوط الثاني، حيث لم يتمكن القرين من هز شباك الكويت الا في الدقيقة التاسعة، وهذا ما قلص الفارق إلى هدفين وبعدها تحولت دفة المباراة لصالح الكويت وسط تألق لاعب الخط الخلفي محمد الغربللي وقيادة صانع الالعاب عبدالله الخميس، وظهر على فترات بالهجوم عبدالله الغربللي والجناح الأيمن مشعل طه إلى جانب خالد الغربللي ولاعب الدائرة سامح الهاجري.
وكما سبق ان ذكرنا ان الأسابيع الثلاثة المقبلة ستحدد وبشكل كبير ملامح المنافسة على المراكز الثلاث الأولى والفرق الأقرب للمنافسة هي الكويت والقادسية والعربي والقرين واليرموك.