Note: English translation is not 100% accurate
أكد أنه لا مستقبل من دون «المستقبل»
وهبي قاطيشا لـ «الأنباء»: رعد يسوق لتأجيل الانتخابات حفاظاً على الحكومة
4 فبراير 2013
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبارة
رأى مستشار رئيس حزب «القوات اللبنانية» لشؤون الرئاسة العميد الركن المتقاعد وهبي قاطيشا ان التحالف بين مكونات قوى «14 آذار» يستند الى قضايا استراتيجية اساسية لبناء الدولة، واهمها: 1 - منع الهيمنة السورية من العودة الى لبنان، 2 - منع قيام الدويلة على حساب الدولة ونزع سلاح المليشيات ايا تكن تسميتها مقاومة ام ممانعة، 4 - اخراج لبنان من المحور السوري ـ الايراني واعادته الى وضعه التاريخي كجزء اساسي من العالم العربي وكعنصر فاعل في الاسرة الدولية، مؤكدا ان ما عدا تلك الاستراتيجيات هي عناوين ثنائية لا تمس جوهر التحالف ولا تنهي رائحة دماء شهداء ثورة الارز، مشيرا بالتالي الى ان الاختلاف بين «القوات اللبنانية» وتيار «المستقبل» حول قانون الانتخاب وما تفرع عنه كالتباين حيال حضور جلسة اللجان المشتركة وعدمه، يندرج في خانة الثنائيات والتفاصيل القابلة للنقاش وحتى للاختلاف في وجهات النظر، ناهيك عن ان تيار «المستقبل» ابدى كامل تفهمه لموقف «القوات اللبنانية» الباحثة عن تمثيل المسيحيين بشكل صحيح يترجم المناصفة الحقيقية بينهم وبين المسلمين.
ولفت قاطيشا في تصريح لـ «الأنباء» الى ان مسارعة بعض ازلام سورية في لبنان الى التشكيك بصلابة التحالف بين مكونات «14 آذار»، تعكس صورة ما يتمنونه ويحلمون به ويسعون الى ترجمته على ارض الواقع، مشيرا من جهة ثانية الى ان التقاطع الحاصل بين «القوات اللبنانية» والعماد ميشال عون تحت سقف بكركي حول قانون الانتخاب، لا يعني اطلاقا ان الغزل يسود بينهما او ان القوات غضت الطرف عن انحراف العماد عون عن المسار التاريخي للمسيحيين، مكررا كلام سمير جعجع «لا مستقبل من دون المستقبل ولا لبنان من دون 14 آذار»، مطمئنا زارعي الشكوك انه لا صدع بالاساس كي يتم رأبه، ومؤكدا لهم ان الغد سيحمل معه تفاهما حتميا حول قانون انتخاب وسيخيب ساعتها املهم وامل المصطادين بالماء العكر.
على صعيد آخر وعن انطلاق الحديث عن تأجيل الانتخابات النيابية الى حين التوصل الى تفاهم حول قانون انتخاب بحسبما صرح به رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد، لفت قاطيشا الى ان قوى «14 اذار» متمسكة بإجراء الانتخابات في موعدها الدستوري وهي بالتالي ترفض اي كلام او تلميحات عن تأجيل الاستحقاق، لاسيما انه مازال هناك متسع من الوقت للتوصل الى صياغة قانون جديد، مؤكدا ان جل ما يسعى اليه «حزب الله» هو تمرير الانتخابات بالاطر التي يريدها والا سيتصدر طلب تأجيلها طليعة مواقفه ومواقف حليفه العماد عون، هذا من جهة، مشيرا من جهة ثانية الى ان النائب محمد رعد بدأ يسوق للتأجيل عملا بالخطة التي تؤمن لحزبه استمرار الحكومة وصولا الى زرع عوامل التأسيس لنظام جديد، وهو ما سبق للسيد حسن نصرالله ان ألمح اليه خلال احدى اطلالاته المتلفزة، لذلك يعتبر قاطيشا ان «حزب الله» يطلق تبعا لمبدأ التقية مواقف مغايرة لتلك التي يضمرها انطلاقا من كونه صنيعة ايرانية واداة عسكرية لتنفيذ مصالح ما يسمى بحلف الممانعة الذي بات قاب قوسين من السقوط مع سقوط الاسد.