Note: English translation is not 100% accurate
مان سيتي يواصل نزيف النقاط بسقوطه في فخ التعادل أمام ليفربول.. ويوفنتوس يستعيد توازنه ويبتعد مجدداً في الصدارة
رونالدو يهدي فوزاً لغرناطة بعد 41 عاماً
4 فبراير 2013
المصدر : الأنباء


رقم قياسي للدون كريستيانو بتسجيله في جميع فرق «الليغا» متفوقاً على ميسي
مني ريال مدريد حامل اللقب بخسارته الخامسة هذا الموسم وجاءت بالنيران الصديقة امام مضيفه المتواضع غرناطة 0-1 أول من أمس في المرحلة الثانية والعشرين من الدوري الاسباني لكرة القدم.
ويدين غرناطة بفوزه الأول على النادي الملكي منذ 41 عاما وبالتحديد منذ ان تغلب عليه 2-1 في المرحلة الثلاثين من موسم 1971-1972، وفي اول مباراة له بقيادة مدربه الجديد لوكاس الكاراس الذي خلف خوان انتونيو انكويلا منذ ايام معدودة، لنجم ريال البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي أهداه النقاط الثلاث بعد ان حوّل الكرة في شباك حارسه الجديد دييغو لوبيز المنتقل الى النادي الملكي من اشبيلية بهدف تعويض غياب القائد ايكر كاسياس لفترة طويلة بسبب كسر في يده. ولا يمكن إلقاء اللوم على رونالدو في هذه الهزيمة المفاجئة لريال الذي تلاشت آماله في الاحتفاظ باللقب لأن بإمكان غريمه الأزلي برشلونة الابتعاد عنه بفارق 18 في حال فوزه على مضيفه فالنسيا، لأن الهدف الذي سجله البرتغالي برأسه عن طريق الخطأ اثر ركلة ركنية لأصحاب الأرض نفذها لاعبه الجديد نوليتو، القادم من بنفيكا البرتغالي، جاء في الدقيقة 22 وبالتالي كان امام فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو الوقت الكافي لكي يعوض لكنه عجز عن الوصول الى الشباك.
وهذه المرة الأولى منذ 10 مواسم التي ينجح فيها اي فريق في الخروج فائزا من دون ان يسدد ولو مرة واحدة على مرمى منافسه.
وأهدر ملقة الرابع نقطتين ثمينتين لصراعه من اجل التأهل الى مسابقة دوري أبطال أوروبا وذلك بعد ان اكتفى بالتعادل مع ضيفه المتواضع ريال سرقسطة 1 ـ 1 امس. ورفع ملقة رصيده الى 36 نقطة.
انجلترا
واصل مان سيتي حامل اللقب نزيف النقاط بسقوطه في فخ التعادل امام ضيفه ليفربول 2-2 امس على ملعب «الاتحاد» في مانشستر في ختام المرحلة الخامسة والعشرين من الدوري الانجليزي. وهي المرة الثانية على التوالي التي يسقط فيها مان سيتي في فخ التعادل بعد الأولى امام كوينز بارك رينغرز في المرحلة الماضية فبات يتخلف بفارق 9 نقاط عن جاره وغريمه مان يونايتد المتصدر والعائد بفوز ثمين على مضيفه فولام 1-0 في افتتاح المرحلة.
أما ليفربول فبقي في المركز السابع برصيد 36 نقطة. وكان مان سيتي البادئ بالتسجيل عبر الدولي البوسني ادين دزيكو من مسافة قريبة اثر تمريرة من جيمس ميلنر (23) رافعا رصيده الى 11 هدفا هذا الموسم، بيد انه فرحته لم تدم سوى 6 دقائق حيث ادرك دانيال ستاريدج المنضم حديثا من تشلسي، التعادل من تسديدة قوية من خارج المنطقة اثر كرة من القائد ستيفن جيرارد اسكنها على يسار الحارس جو هارت. ومنح جيرارد التقدم لليفربول من تسديدة قوية من خارج المنقطة على يمين هارت (73)، لكن الدولي الارجنتيني سيرخيو اغويرو رد بطريقة رائعة عندما تلقى كرة من غاريث باري خلف المدافع التشيكي مارتن سكيرتل فاستغل خروجا خاطئا للحارس الاسباني بيبي رينا ولعبها ساقطة من زاوية ضيقة داخل المرمى الخالي (78). وهو الهدف التاسع لاغويرو هذا الموسم.
وعاد مان يونايتد بفوز صعب من ارض فولام اللندني 1-0. وانتظر لاعبو المدرب السير اليكس فيرغسون حتى الدقيقة 79 ليسجلوا هدف الفوز عن طريق «الولد الذهبي» واين روني. وحسم يونايتد النتيجة بهدف قاتل من روني الذي استفاد من تمريرة طويلة روضها واخترق المنطقة قبل ان يسدد ارضية ماكرة الى يسار شفارتسر مسجلا هدفه العاشر هذا الموسم (79).
وفك توتنهام نحس التعادلات التي سقط فيها في المراحل الثلاث الأخيرة واستعاد نغمة الانتصارات بتغلبه على مضيفه وست بروميتش البيون 1 ـ 0.
ايطاليا
استعاد يوفنتوس توازنه وابتعد مجددا في الصدارة بعدما حقق الفوز في معقل كييفو بنتيجة 2 ـ 1 امس في المرحلة الثالثة والعشرين من الدوري الايطالي. وكانت بداية يوفنتوس مثالية اذ افتتح التسجيل في الدقيقة 10 بهدف رائع لاليساندرو ماتري الذي وصلته الكرة من الجهة اليمنى بتمريرة عرضية للتشيلي ارتورو فيدال فأطلقها «طائرة» في شباك الحارس كريستيان بوجيوني. وأضاف اللاعب السويسري الهدف الثاني في الدقيقة 42 بعد لعبة جماعية رائعة بدأها جوفينكو الذي مرر الكرة الى ماتري فأعادها الأخير الى لاعب بارما السابق الذي حضرها بكعبه لليخشتاينر فأطلقها الأخير قوية في الشباك.وفي بداية الشوط الثاني نجح كييفو في تقليص الفارق عبر الفرنسي سيريل تيرو (52).
ولم تكن حال انتر ميلان افضل من لاتسيو وفشل في تحقيق الفوز في مباراته الثالثة على التوالي ايضا بعد تعادلين مخيبين وخسر امام سيينا 1-3. وبقي انتر ميلان رابعا بعدما تجمد رصيده عند 40 نقطة. وصعد فيورنتينا الى المركز الخامس مؤقتا بفوزه على ضيفه بارما بهدفين نظيفين. وعمق اتالانتا جراح مضيفه باليرمو صاحب المركز الاخير بالفوز عليه 2-1.
مورينيو ينتقد الأداء السيئ للملكي أمام غرناطة
انتقد المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو الأداء السيئ الذي قدمه فريقه ريال مدريد حامل اللقب في المباراة التي خسرها امام مضيفه المتواضع غرناطة. «أعتقد ان النتيجة عادلة»، هذا ما قاله مورينيو واضاف مورينيو الذي يتجه على الارجح الى ترك ريال في نهاية الموسم الحالي: «تلقينا العديد من الهزائم (هذا الموسم). غرناطة قام بعمله وسجلوا هدفهم. دافعوا في الشوط الثاني من قلبهم وروحهم. يملكون مدربا جديدا (لوكاس الكاراس الذي خلف خوان انتونيو انكويلا منذ ايام معدودة) ولاعبين جددا وامضوا ليلة رائعة هنا في مواجهة ريال مدريد». وواصل «قاموا بكل ما باستطاعتهم لتحقيق هذه النتيجة. حصلنا على فرصة تسجيل هدف (في الدقيقة 84 عبر الفرنسي كريم بنزيمة) لكن بسبب المجهود الكبير الذي قام به غرناطة اعتقد أن النقاط الثلاث ذهبت للفريق الذي يستحقها». وأردف المدرب البرتغالي قائلا «لم نتمكن حتى من تحقيق التعادل وهذا ما يزعجني من النتيجة، لكن ما يزعجني اكثر هو الأداء الذي قدمه الفريق في الشوط الأول، كان سيئا للغاية. فرضنا سيطرتنا في الشوط الثاني وحصلنا على فرصة لإدراك التعادل لكن ما قمنا به لم يكن كافيا من اجل ارضائي». وأكد مورينيو انه يتحمل شخصيا مسؤولية الهزيمة التي مني بها ريال مدريد لأن فريقه لم يخسر بسبب سوء الحظ بل خسر لأنه لعب بطريقة سيئة.
رونالدو عن فيرغسون ومورينيو: كما لو كنت تقارن فيراري ببورش
أكد اللاعب البرتغالي كريستيانو رونالدو أن المقارنة بين المدرب الاسكوتلندي أليكس فيرغسون ومدربه الحالي جوزيه مورينيو، مثل المقارنة بين سيارتين إحداهما فيراري والأخرى بورش. وقال اللاعب في مقابلة نشرتها صحيفة «ذي صن» البريطانية «كلاهما جيدان للغاية، ويتمتعان بالخبرة وبالرغبة في الفوز. كما لو كنت تقارن فيراري ببورش». وسيواجه رونالدو، لاعب ريال مدريد، مان يونايتد الذي لعب فيه تحت قيادة فيرغسون بين عامي 2003 و2009، في دور الستة عشر لبطولة دوري أبطال أوروبا. وقال النجم البرتغالي «لديهم مدرب رائع هو فيرغسون، لكننا نملك مورينيو. إنه مدربي الآن، لذا بالتأكيد أتمنى أن يفوز مورينيو».
فيلانوفا يبقى في نيويورك حتى نهاية مارس لاستكمال علاجه
قرر تيتو فيلانوفا المدير الفني لفريق برشلونة متصدر جدول ترتيب الدوري الإسباني لكرة القدم البقاء في نيويورك حتى نهاية مارس المقبل، لمواصلة برنامجه العلاجي من مرض السرطان، ووصل فيلانوفا إلى نيويورك في 21 يناير الماضي، حيث يتلقى العلاج الكيميائي والاشعاعي في مركز «ميموريال سلون كيترينج» في مانهاتن، للعلاج من سرطان الحلق. ويحصل فيلانوفا على فترات راحة قصيرة للغاية بين كل جلسة علاجية، وبالتالي سيكون من الصعب أن يسافر من نيويورك إلى برشلونة في رحلة طيران تستمر ثماني ساعات.