Note: English translation is not 100% accurate
السعودية بشكل جديد والإمارات يواصل الانطلاق ولبنان أبرز الخاسرين
انطلاقة قوية للمنتخبات العربية في التصفيات الآسيوية
8 فبراير 2013
المصدر : الأنباء

شكلت الجولة الأولى من تصفيات كأس آسيا لكرة القدم المقررة نهائياتها عام 2015 في استراليا محطة مهمة لتوجيه البوصلة في الاتجاه الصحيح بالنسبة الى العديد من المنتخبات العربية، لاسيما تلك الباحثة عن استعادة أمجاد غابرة او التي تريد انطلاقة جديدة بعد التغييرات في صفوفها.
وما زاد أهمية الجولة الافتتاحية للتصفيات الآسيوية انها أتت بعد اكثر من اسبوعين فقط على دورة كأس الخليج الحادية والعشرين التي أقيمت في البحرين، وشهدت نجاحات للبعض وخيبات للبعض الآخر.
وأول ما يجدر التوقف عنده مع انطلاق التصفيات الآسيوية مستوى المنتخب السعودي الذي أقال بعد خليجي 21 المدرب الهولندي فرانك رايكارد رغم القيمة المرتفعة للبند الجزاء في العقد، واسناد المهمة الى مدرب الفئات العمرية في الاتحاد السعودي الاسباني خوان لوبيز كارو.
نجح لوبيز في مباراته الرسمية الأولى على رأس الجهاز الفني لـ «الأخضر» وأعاد اليه نوعا من بريقه، خصوصا بعد التغييرات التي أجراها في التشكيلة بابعاد المهاجم المخضرم ياسر القحطاني الذي اعاده رايكارد عن اعتزاله للمشاركة في «خليجي 21»، وضم نايف هزازي بدلا منه، فضلا عن استدعاء النجم الشباب مصطفى بصاص.
أعطت الدفعة المعنوية التي نالها المنتخب السعودي مفعولها الايجابي بسرعة بفوز على المنتخب الصيني 2-1 بالدمام في أصعب مباريات الجولة الأولى من التصفيات.
وواصل منتخب العراق الذي لفت الأنظار في «خليجي 21» بقيادة مدربه المحلي حكيم شاكر ولاعبيه الشباب خطف النقاط الثلاث في مباراته مع اندونيسيا رغم فوزه الصعب بهدف لهدافه يونس محمود.
وقدم منتخب «اسود الرافدين» الى المنطقة العربية والقارة الآسيوية عددا من اللاعبين الشباب الجيدين امثال همام طارق وحمادي احمد ووليد سالم وعلي عدنان وسيف سلمان واحمد ياسين وغيرهم.
«الأبيض» يواصل تألقه
اتجهت أنظار عشاق كرة القدم في المنطقة العربية عموما والخليجية بشكل خاص لمتابعة المنتخب الاماراتي بطل الخليج لمتابعة مدى قدرة هذا الجيل الاماراتي من نقل نجاحاته من الساحة الخليجية الى الآسيوية.
وفعلا، واصل «الأبيض» تألقه وعاد من فيتنام بفوز بهدفين لهدف، متخطيا تجارب الماضي عندما كان يلاقي صعوبة كبيرة في مبارياته في هانوي.
شكل جديد للعنابي
بسرعة كبيرة، تحولت خيبة الخروج القطري من الدور الأول في كأس الخليج الى أمل جديد في تصفيات كأس آسيا بعد ان قاد المدرب المحلي فهد ثاني «العنابي» الى فوز صريح على ماليزيا بهدفين نظيفين.
ليس هذا فقط، بل ان منتخب قطر قدم صورة مختلفة تماما عما ظهر عليه في البطولة الخليجية، خصوصا بعد التغييرات التي اجراها فهد ثاني في التشكيلة.
وكان «الأزرق» على الموعد لبداية جيدة في التصفيات الآسيوية اذ عاد من بانكوك بفوز لافت على منتخب تايلند بثلاثة اهداف مقابل هدف، وهو الذي يأمل في المنافسة بقوة على احدى بطاقتي التأهل المباشر الى النهائيات.
وكان منتخب الكويت اول من أهدى العرب لقب كأس آسيا عام 1980.
وليس بعيدا عن مجموعة الكويت، لقي منتخب لبنان خسارة ثقيلة في طهران امام نظيره الايراني بخماسية نظيفة أكدت تراجع مستواه كثيرا عما كان عليه في الدور الثالث من تصفيات كأس العالم حين تغلب على الكويت والإمارات، ثم في الجولات الأولى من الدور الرابع حيث فاز على ايران بهدف للا شيء في سبتمبر الماضي.
وضرب المنتخب الأردني بقوة في الجولة الأولى برباعية نظيفة في مرمى سنغافورة وضعته في صدارة المجموعة الأولى بفارق الأهداف عن عمان التي تغلبت بصعوبة على سورية بهدف دون رد.