Note: English translation is not 100% accurate
تنافس خليجي بين سلمان بن إبراهيم والسركال والمدلج
خلط أوراق في انتخابات رئاسة الاتحاد الآسيوي واستقالة إجبارية للمرشحين
8 فبراير 2013
المصدر : الأنباء

برزت في الساعات والأيام الماضية معطيات جديدة قد تخلط الأوراق في انتخابات رئاسة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الى حد ما، وان كان من الصعب حاليا تحديد تأثيرها على المرشحين للسباق.
فبعد ان كانت الأمور مقتصرة على ثلاثة مرشحين هم الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد البحريني، ويوسف السركال رئيس الاتحاد الاماراتي، والصيني جانغ جيلونغ القائم بأعمال رئاسة الاتحاد الآسيوي حاليا خلفا للقطري محمد بن همام، فإن دخولا سعوديا يبدو متوقعا على خط المنافسة على رئاسة الاتحاد القاري.
كما ان المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي أعلن الأسبوع الماضي انه يتعين على المرشحين لرئاسة الاتحاد او المناصب الأخرى الاستقالة من مناصبهم الحالية. وقال مصدر متابع للموضوع لوكالة «فرانس برس»: يجب ان يستقيل اي شخص من منصبه الحالي اذا أراد الترشح الى منصب رئيس الاتحاد الآسيوي او المناصب الأخرى». وتابع «اي انه يتعين على الصيني جيلونغ والاماراتي يوسف السركال (نائب رئيس الاتحاد الآسيوي) والسعودي حافظ المدلج (رئيس لجنة التسويق) في حال اعلن ترشحه، الاستقالة من مناصبهم».
وأوضح ان «وجوها جديدة قد تتولى هذه المناصب (باستثناء الرئاسة) من دول مثل قطر والكويت والعراق ولبنان».
وعن عضوية الاتحاد الدولي (فيفا) عن منطقة غرب آسيا قال المصدر «ان من سينجح في انتخابات رئاسة الاتحاد الآسيوي سيشغل عضوية الفيفا». وعلى صعيد السباق للرئاسة، يتجه السعودي حافظ المدلج، عضو المكتب التنفيذي ورئيس لجنة التسويق في الاتحاد الآسيوي، الى خوض الانتخابات.
الأمير نواف بن فيصل الرئيس العام لرعاية الشباب ورئيس اللجنة الاولمبية السعودية كان أكد في تصريح له «وقوف السعودية خلف حافظ المدلج»، مؤكدا ان رئيس الاتحاد السعودي احمد عيد «قد طلب منه مساندة المدلج من اجل ان يفوز المرشح السعودي برئاسة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم». كما ان عيد أعلن امس «دعم ومساندة الاتحاد السعودي لترشح حافظ المدلج لرئاسة الاتحاد الآسيوي»، مؤكدا «المدلج سيكون مرشحنا وسنعطيه صوتنا وسنقف خلفه من اجل النجاح». وأضاف «سيكون هناك اجتماع للاتحاد السعودي في اليومين المقبلين لتحديد الأمور». هذا ورحب رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بإعلان الاتحاد السعودي امكانية تسمية احد المرشحين السعوديين لمنصب رئاسة الاتحاد الآسيوي.
وقال الشيخ حمد «ان الخطوة السعودية تندرج تحت خانة الوصول الى مرشح توافقي يخدم المصلحة العامة الآسيوية بعد ان تعذر تحقيق ذلك في الآونة الأخيرة وذلك للمكانة الريادية التي تحتلها السعودية على الصعيدين القاري والإقليمي».
وكان المكتب التنفيذي في الاتحاد الآسيوي قرر الأسبوع الماضي اجراء الانتخابات الرئاسية للاتحاد القاري 2 مايو المقبل، وايضا انتخاب ممثل عن قارة آسيا في اللجنة التنفيذية للفيفا، وانتخاب نائبة رئيس الاتحاد الآسيوي، وعضوتين في المكتب التنفيذي.
وستكون فترة الولاية لمنصب رئيس الاتحاد الآسيوي ونائبة الرئيس وعضوتي المكتب التنفيذي من عام 2013 ولغاية 2015، في حين سيكون منصب عضو اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لأربعة أعوام حتى عام 2017.
وفتح باب الترشيح لجميع المناصب في 31 يناير الماضي ويستمر حتى 3 مارس المقبل (قبل 60 يوما من اجتماع الجمعية العمومية غير العادي)، وسيتم الإعلان عن القائمة النهائية للمرشحين 2 ابريل المقبل.