Note: English translation is not 100% accurate
دشّن السلسلة العاشرة من حكايات «الشجرة العجوز» لمشروع «أنا أقرأ في جراند افنيو»
الحجرف: قرار إجازة نصف العام قلّص الغياب ولن نتردد في تعديله إذا ظهرت له أي شوائب
9 فبراير 2013
المصدر : الأنباء






العيدان: الإقبال الواسع على المشروع جعلنا نمدد الحملة حتى نهاية مارسعادل الشنان
أكد وزير التربية ووزير التعليم العالي د. نايف الحجرف أن القرار رقم واحد بشأن إجازة نصف العام الدراسية نافذ مع الأخذ في الحسبان أوجه القصور التي قد تشوبه لتفاديها خلال العام الدراسي المقبل وهو قرار اتخذ خلال الصيف الماضي وتم تطبيقه حاليا وتتم دراسته وتقييمه فعليا على أرض الواقع وهو قرار قلص نسبة غياب الطلبة بشكل كبير عن العام الماضي، مشددا على أنه لن يتردد في اتخاذ أي قرار لمصلحة الطالب ولخدمة المنظومة التعليمية وأن كل قرار قابل للنقاش والتعديل والتغيير لتحقيق المصلحة العامة إذا ما شابته شائبة.
وأضاف الحجرف خلال تدشين السلسلة العاشرة من حكايات الشجرة العجوز بعنوان «مدرسة الغابة» لمشروع «أنا أقرأ في مجمع جراند افنيو» صباح أمس أن فترة الاحتفال بالأعياد والمناسبات الوطنية ليست محصورة في يوم واحد وأن وزارة التربية لها خطة ومشاركة واسعة في الاحتفالات الوطنية وما لها من دور رئيسي في تأصيل قيم الولاء والانتماء لدى الطلبة بالدرجة الأولى لذلك لن نتردد مطلقا في تعديل القرار رقم واحد بشأن إجازة نصف العام الدراسي إذا ما ظهرت أسباب تقتضي التعديل.
وحول مشروع «أنا اقرأ» قال الحجرف إن هذا المشروع موجود في مدارس وزارة التربية الابتدائية وعددها 280 مدرسة وموجود أيضا خلال فترة إجازة نهاية الأسبوع في المجمعات التجارية ويهدف لتشجيع الطلبة وتعزيز قدراتهم على القراءة باللغة العربية، وقد تمت طباعة مليون نسخة لـ 10 قصص تبناها المشروع جميعها تحمل قيم الصدق والمحبة والتعاون والإخلاص بأسلوب تربوي بسيط يحاكي الشريحة المستهدفة من خلال التركيز على الحيوانات والألوان كونها من الأمور القريبة من هذه الشريحة، مضيفا أن أول 100 طالب وطالبة سيقرأون مجموعة قصص مشروع أنا أقرأ سيتم تكريمهم ومنحهم لقب «قارئ» يخولهم للقراءة في مدارسهم في مختلف الأنشطة التربوية، وأشار الحجرف إلى أن الحملة مستمرة حتى نهاية شهر مارس المقبل وأنها قد لاقت صدى واسعا وثناء من قبل أولياء الأمور في المدارس الابتدائية من جهة وفي المجمعات التجارية من جهة أخرى، حيث إن المشروع في سلسلته الأولى تناول 10 قصص وسيتناول في سلسلته الثانية أيضا 10 قصص وجميعها تمت على أيدي مختصين بأسلوب تربوي علمي مميز، مشددا على أهمية استفادة أولياء الأمور من مشروع أنا اقرأ في تعليم أبنائهم خصوصا في فترة الإجازة الحالية.
من جهتها قالت رئيسة مشروع «أنا أقرأ» منيرة العيدان إن الحملة كانت ستختتم فعالياتها إلا أن الإقبال الواسع عليها جعلنا نمدها حتى نهاية مارس المقبل وسيكون التكريم في ابريل المقبل وقد وزعت الحملة 250 نسخة من أصل مليون نسخة بمشاركة 25ألف طالب متمنية من أولياء الأمور الاستفادة من هذا المشروع في تعليم أبنائهم وتعزيز قدراتهم في القراءة باللغة العربية.