Note: English translation is not 100% accurate
استغلا الفرصة وقدما دويتو غنائياً في الليلة الرابعة لحفلات «ربيع سوق واقف»
صلاح الزدجالي «عيار».. وأسماء المنور «رقصت» مغربي حتى «الشبع».. وعريف الحفل «مطيور»!
12 فبراير 2013
المصدر : الأنباء


الدوحة - مفرح الشمريMefrehs@
شهدت الليلة الرابعة لحفلات «ربيع سوق واقف» الغنائية المقامة في الدوحة دويتو غنائيا جميلا بين المطرب العماني صلاح الزدجالي والمطربة المغربية أسماء المنور من خلال الاغنية القطرية الشهيرة «واقف على بابكم» التي شاركا في ترديد كلماتها الجميلة.
وفي تفاصيل الحفل الذي تميز بالحضور الكبير، خصوصا من الجالية المغربية التي تقيم في دولة قطر الشقيقة، انطلق من خلال المطرب العماني صلاح الزدجالي الذي قدم مجموعة من أغانيه المشهورة مثل «عيار» و«يخرب بيت الهوى» اللذين كانا سببا في تفاعل الجمهور معه، ما جعل الزدجالي يشعر براحة نفسية فقدم لهم أغنية مغربية بعنوان «لاباس» واتبعها بمقطع من أغنيته الهندية «الصوت البعيد» لتدخل بعد ذلك فرقة شعبية عمانية شاركته وصلته وأدت حركات راقصة وهو يشدو بأغنية «العسكري» للمطرب سالم محاد والتي تفاعل معها الحضور بشكل جميل، ليختتم بعدها بغنائه للمرة الثانية «عيار» بناء على طلب محبيه.
رقص مغربي
وبعد استراحة بسيطة دخلت المطربة المغربية أسماء المنور التي حياها الجمهور، خصوصا المغربي بحرارة فغنت في البداية «ناوي فراقه» بأسلوب جميل، واتبعتها بـ «عشق شمس»، لترحب بعدها بالمطرب العماني صلاح الزدجالي وقدمت معه دويتو من خلال أغنية «واقف على بابكم» ومن بعدها شدت بالاغنية الكويتية «يامنيتي» لتدخل بعدها فرقة مغربية شعبية قدمت معها «مكس مغربي» رقصت عليه أسماء المنور حتى «الشبع»، وقد نال هذا «المكس» إعجاب الجماهير المغربية التي شاركت المنور الرقص عليه.
ومن المواقف الطريفة التي حدثت في وصلة المنور الغنائية عندما توجهت للجمهور بالشكر لتجاوبه مع «المكس» الذي قدمته بالمغربي، حيث التبس الامر على عريف الحفل فواز مزهر عندما قالت أسماء للجمهور: «مشكورين»، وصعد خشبة المسرح ليعلن انتهاء وصلتها ولكن تم إخراجه، وإعلامه ان المنور لم تنه وصلتها، ما أثار ضحك الجمهور وقال احدهم: «صج انه مطيور عريف هالحفل»!
حميد البلوشي.. اركد!
حضر الشاعر ومقدم البرامج العماني حميد البلوشي المؤتمر الصحافي الخاص للمطرب صلاح الزدجالي للصداقة التي تجمعهما، وانتظر الجميع ان يكون له مداخلة في المؤتمر يتحدث فيها عن تعاوناته مع الزدجالي، لكن حميد لم يلتزم بذلك ولم يهتم إلا بانتقاد أسئلة الصحافة الموجهة لصلاح رغم ان صلاح أجاب عنها برقي تام حتى القاسي منها، وعلى ما يبدو فان حميد البلوشي لم يقتنع بإجابات صديقه وأصبح يرد عليها بشكل لا يليق، وفي هذا الموقف كان من المفترض على عريف المؤتمر إسكاته، وأن يتحدث فيما يخصه فقط لأنه «ماله شغل» والمؤتمر ليس له، ولكن يبدو أيضا ان عريف المؤتمر كان «مستانس» على ردوده.. لذلك نقول له يا حميد «ترى الركادة زينة» ولسانك ان صنته صانك!