Note: English translation is not 100% accurate
خلال إطلاق الكتاب العلمي «الإرشادات العامة لجراحة الأورام»
الدويري: التصدي للسرطان والأمراض المزمنة أهم التحديات التي تواجه الخطط والبرامج الإنمائية في العالم
22 فبراير 2013
المصدر : الأنباء


حنان عبدالمعبود
دشن وكيل وزارة الصحة المساعد لطب الأسنان د.يوسف الدويري امس حفل اطلاق الكتاب العلمي «الإرشادات العامة لجراحة الأورام» والذي أقيم تحت رعاية وزير الصحة د.محمد الهيفي وبحضور رئيس مجلس ادارة مبرة رقية القطامي الشيخة أوراد الجابر، ووزير الصحة السابقين د.هلال الساير ود.محمد الجارالله، ومدير وأعضاء مجلس مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، ونائب مدير مركز الكويت لمكافحة السرطان د.ريم العسعوسي.
وفي كلمة ألقاها بالإنابة عن الوزير د.الهيفي، قال د.الدويري: ان الاحتفال بمبادرة اطلاق الطبعة الثانية من كتاب «الإرشادات العامة لجراحة الأورام» يعد مناسبة تحمل الكثير من المعاني النبيلة والقيم الأصيلة التي يتميز بها مجتمعنا عبر الأجيال المتعاقبة على هذه الأرض الطيبة، وهذه المبادرة تعني تكاتف المجتمع وتعكس التنافس الايجابي بين مؤسساته وأفراده للتصدي للسرطان بالعلم والمعرفة وتسخير الموارد والامكانيات لأن الصحة مسؤولية مشتركة يتحملها الجميع.
وأضاف «تعاونت في هذه المبادرة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي مع الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية ومشروع ليمفو ـ كيميا لإصدار هذا الكتاب العلمي القيم وتوزيعه بالمجان على طلبة كلية الطب، وجميع الجراحين في الكويت، وتعتبر المبادرة اضافة جديدة للمبادرات المجتمعية المضيئة التي يتميز بها النظام الصحي في الكويت والتي تعبر بصدق عن ادراك قيادات المجتمع ورموزه ومؤسساته وهيئاته لمسؤولياتهم الاجتماعية ودورهم القيادي للمشاركة في تنفيذ البرامج الصحية والانمائية».
وأكد د.الدويري «ان التصدي للسرطان والأمراض المزمنة غير المعدية مثل السكري والقلب وأمراض الشرايين والأمراض التنفسية المزمنة، تعتبر أحد أهم التحديات الرئيسية التي تواجه الخطط والبرامج الانمائية بمختلف دول العالم ومن بينها الكويت، نظرا للأعباء المترتبة على انتشار تلك الأمراض بسبب المدنية الحديثة، لذلك فإن هذه المبادرة تتوافق تماما مع برنامج عمل الحكومة ووزارة الصحة».
وتابع: «ان اصدار هذا المرجع العلمي المهم وتوزيعه على الطلبة بلاشك يعني استثمارا مرتفع العائد في الصحة بمفهومها الشامل من خلال نشر العلم والمعارف المبنية على الأدلة والبراهين، استنادا الى الدراسات الحديثة، وهو ما يؤدي الى التطوير المستمر لجودة الرعاية الصحية وللأداء الطبي والفني وإعداد وتأهيل الأجيال الجديدة من الأطباء والجراحين».
واختتم كلمته مقدما الشكر والتقدير لمقدمي الكتاب، من فرنسا د.بويان، ومن الكويت د.خالد الخالدي، ومن عمان د.طه الواتي.
من جانبه، قال مدير عام الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية سليمان شمس الدين انه لاشك في ان هذه الاصدارات من شأنها ان تعود بالفائدة على المجتمع الخليجي بشكل عام، خاصة ان خرجت بهذا التعاون وعلى هذا المستوى.
وتابع قائلا: «ان الهيئة الخيرية منذ نشأتها قبل 28 عاما وهي تعمل على تقديم النفع للمجتمع، حيث تشكل أمراض الأورام تحديا كبيرا يواجه العاملين في المجال الطبي ونأمل ان يساعدهم ذلك الاصدار، كما أود أن أشير ان الهيئة تعمل في شتى المجالات على مستوى 136 دولة، ولديها الآن 10 برامج اغاثة أكبرها اغاثة الشعب السوري الشقيق».
كما ألقى د.خالد الخالدي من مركز الكويت لمكافحة السرطان وأحد مؤلفي الكتاب كلمة قال فيها: «يسعدنا تقديم الطبعة الثانية للكتاب حيث تم اصدار طبعته الأولى عام 2007، وتأتي اهمية الاصدار نتيجة للتطور السريع في مجال تشخيص وعلاج السرطان، حيث راعينا في الطبعة متابعة آخر التطورات العلمية وتحديث وسائل وطرق الكشف وتشخيص السرطان، كما راعينا ما يحتاجه اخصائي جراحة الأورام والعلاج الكيماوي والاشعاعي من معلومات، ويعد الكتاب مرجعا للأطباء حديثي التخرج ودارسي الدكتوراه وسيتم توفيره بالمجان للأطباء والمكتبات الطبية».