Note: English translation is not 100% accurate
«المعلمين»: للقضية التربوية أولوية ومفترق طرق في بناء مستقبل واعد وصناعة أجيال قادرة على تحمل المسؤوليات الجسام
25 فبراير 2013
المصدر : الأنباء

الجمعية هنأت الأمير وولي العهد ورئيس الوزراء بالأعياد الوطنيةهنأت جمعية المعلمين صاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء والشعب الكويتي بمناسبة احتفالات الكويت بالذكرى الثانية والخمسين للاستقلال، والثانية والعشرين للتحرير، مؤكدة في بيان لها أهمية هاتين المناسبتين العزيزتين وما تحملانه من دلالات ومعان وقيم ولكونهما تشكلان منعطفين تاريخيين في حاضر ومستقبل كويتنا الغالية ومسيرتها المباركة.
وقالت الجمعية في بيانها إنه إن كنا ننظر إلى هاتين المناسبتين بمنظار عام نضع فيه في الاعتبار الأول أهمية وضرورة العمل والسعي الجادين على مستوى الأصعدة كافة والمجالات لتعزيز مسيرة هذا الوطن، وأيضا لتعزيز معاني الولاء والوفاء والوحدة الوطنية ونبذ جميع أشكال التعصب وإثارة النعرات بمختلف أشكالها، وفي تجنب كل ما من شأنه شق وحدة الصف مع التأكيد على ضرورة التمسك بالثوابت التي قام عليها هذا الوطن الغالي، فإننا نضع القضية التربوية في منظارنا كأولوية لا بد من ربطها بهاتين المناسبتين الوطنيتين لما تمثله القضية التربية من مفترق طرق نحو تحقيق جميع الأهداف والتطلعات المنشودة في بناء مستقبل هذا الوطن وفي صناعة أجيال قادرة على تحمل المسؤوليات الجسام للمضي قدما في تعزيز مسيرة الوطن المباركة والأخذ بها نحو التقدم والرقي إلى جانب تحمل المسؤوليات الأكثر جسامة في وقتنا الحالي وعلى وجه التحديد التمسك بروح الوحدة الوطنية، وروح التآلف والتماسك قيادة وحكومة وشعبا، لاسيما أن هناك منعطفات صعبة وتحديات داخلية وخارجية خطيرة يمر بها الوطن. وأكدت الجمعية ضرورة أن ينظر إلى القضية التعليمية وفي ظل هاتين المناسبتين بشكل يعكس حقيقة اهتمام قيادتنا السامية ممثلة بصاحب السمو الأمير وسمو ولي عهده الأمين، ومن خلال ما جاء في الدعوة الأخيرة التي وجهها صاحب السمو الأمير إلى مجلس الوزراء وطالب فيها بضرورة إعطاء عملية التعليم ما تستحقه من اهتمام، وإلى إعادة النظر في فلسفة التعليم عن طريق تطوير المناهج ودور المدرسة والمعلم وفي بناء الإنسان المؤمن بدينه وعقيدته والمتمسك بثوابته وقيمه الأصيلة القادرة على التعامل مع معطيات المستقبل والاضطلاع بمسؤولياته تجاه وطنه. وأشارت الجمعية إلى أن هذه وهي تأتي من جملة توجيهات أبوية سامية، يتطلب الأخذ بها كأساس للعمل على تحقيق الأهداف والتطلعات التربوية المنشودة، وهذا لا يأتي إلا من خلال أن يكون لجميع مؤسسات الدولة وعلى رأسها مجلس الوزراء ووزارة التربية الدور الكبير في الدفع بالمسيرة التربوية نحو عملية الإصلاح والتنمية والتطوير، وفي اتخاذ الإجراءات الجادة لمعالجة القضايا المتراكمة والمتشعبة التي تعاني منها التربية وتقف حجر عثرة في طريق المسيرة التربوية، إلى جانب تهيئة المناخ التربوي المستقر لأهل الميدان التربوي من إدارات مدرسية ومعلمين ومعلمات، والمحافظة على حقوقهم ومكتسباتهم، والابتعاد الكلي عن تلك الاجتهادات الفردية وغير المدروسة وفي اتخاذ القرارات التربوية المهمة والمؤثرة. وكشفت الجمعية عن الهواجس التي تنتابها وأهل الميدان قائلة: إننا في جمعية المعلمين نقولها وبكل شفافية إننا إن كنا قد عبرنا عن تفاؤلنا الكبير بتجديد الثقة بوزيرنا الحالي المجتهد د.نايف الحجرف، وبشكل ساهم إلى حد كبير في تعزيز مجال الاستقرار القيادي الذي كانت تعاني منه الوزارة، إلا أن ذلك لا يمنع أن نشير إلى وجود هواجس بدأت تنتابنا من خلال السياسات والقرارات والاجتهادات التي تمارسها بعض القيادات التربوية وبشكل وضع التربية من جديد في حالة من غياب الرؤى الواضحة، وفي افتعال قضايا باتت مثيرة للجدل والاستغراب والدهشة. واختتمت الجمعية بيانها مشيرة إلى أن احتفالاتنا الوطنية تدفعنا إلى التأكيد على ضرورة وضع كل الأمور والمعطيات أمام جميع الجهات المعنية حول واقعنا التربوي وحول حاجة وزير التربية د.نايف الحجرف إلى المزيد من الدعم والتشجيع، ووضع حد لإيقاف مسلسل القرارات والاجتهادات الفردية غير المدروسة، وفي حسم القضايا المتعلقة بالمناصب القيادية الشاغرة من واقع المصلحة العامة ومصلحة مسيرتنا التربوية ودون الخضوع لأي ضغوط أيا كان شكلها.