Note: English translation is not 100% accurate
استقالة أبرز كاردينال بريطاني معارض للمثلية بعدما اتهمه قسيسون باغتصابهم
26 فبراير 2013
المصدر : الأنباء
لندن - عاصم علي
بعدما تقدم ٤ قسيسين بشكوى ضد الكاردينال كيث أوبراين، وهو أبرز رجل دين كاثوليكي في بريطانيا، قدم استقالته معتذراً عن المشاركة في انتخاب البابا الجديد الشهر المقبل. وكان الكاردينال حجز رحلة الى روما للمشاركة في الانتخاب بالفاتيكان عندما نشرت صحيفة بريطانية سلسلة ادعاءات ضده من ٤ قسيسين قالوا إنه استغل الصلوات الليلية للتحرش بهم، كما دعا أحدهم للقاء تعارف لمدة أسبوع في منزله حيث قدم له كميات كبيرة من الخمور ثم تحرش به بعد تأخر الوقت، وفقاً لتقرير "ذي أوبزرفر" البريطانية.
وستنشر صحيفة الفاتيكان (اوسرفاتور رومانو) نص رسالة الاستقالة التي جاء فيها، بحسب صحيفة "ذي ديلي تلغراف"، أن "الأب المقدس قرر الآن قبول استقالتي منذ ٢٥ فبراير الجاري، على أن يُصار الى تعيين خليفة لي في أقرب وقت". وأكد عدم مشاركته في عملية انتخاب البابا الجديد حتى لا ينصب تركيز الاعلام عليه، ما سينعكس سلباً على الكنيسة برمتها، لافتاً الى أن قراره شخصي ولم تتدخل فيه أي قوى كنسية عليا. وختم رسالته بالدعاء لأن يوفق الله الكنيسة الكاثوليكية كي تنتخب الخيار الصائب من أجل مستقبلها"، في اشارة الى أزمة التحرش التي ألمت بها منذ سنوات عديدة.
وأشارت مصادر في الكنيسة الكاثوليكية في اسكتلند الى أن البابا قبل استقالة أوبراين قبل أسبوع من نشر الاتهامات الجنسية، وذلك في محاولة لاحتواء التداعيات عبر فصل القضية عن الكنيسة وحصرها بشخص الكاردينال المستقيل.
وكان القسيسون الضحايا قدموا شكوى لدى سفير الفاتيكان في بريطانيا أنطونيو مينيني، وطالبوا أوبريان بالاستقالة فوراً، إلا أن الأخير رفض بالأمس ادعاءاتهم على لسان ناطق باسمه. ويعتبر أوبريان أحد كبار المعارضين "لحقوق مثليي الجنس في بريطانيا"، واعتبرته إحدى منظمات الدفاع عنهم "شخصية العام الأكثر تعصباً".