Note: English translation is not 100% accurate
نفى شائعة وصوله إلى البلاد قادماً من إسطنبول على «التركية»
مصدر أمني: سليمان بوغيث تقدم بـ 3 طلبات التماس للعودة
26 فبراير 2013
المصدر : الأنباء

محمد الجلاهمة ـ هاني الظفيري ـ عبدالله قنيص
نفى مصدر أمني نفيا قاطعا الاشاعة التي انطلقت من «تويتر» مساء أول من امس عن ان سليمان بوغيث كان سيصل الى البلاد فجر أمس (الاثنين) على متن الخطوط الجوية التركية قادما من اسطنبول، وكانت اشاعة سرت من «تويتر» وتناقلها عدد من المواقع الاخبارية المحلية منذ وقت مبكر من مساء أمس الأول ان قيادات عليا في وزارة الداخلية تواجدت في المطار لتسلم الناطق الرسمي باسم القاعدة سليمان بوغيث بعد ترحيله من تركيا، وهو الأمر الذي نفاه المصدر الأمني المطلع نفيا قاطعا، موضحا في الوقت نفسه انه تم الايعاز للجهات المعنية لمتابعة مصدر الاشاعة التي يعتقد انها صدرت من احد المواقع الاخبارية المحلية التي تبث على «تويتر» واتخاذ الإجراء اللازم بحقه.
وكشف المصدر لـ «الأنباء» ان سليمان بوغيث قد سبق له التقدم بـ 3 كتب التماس للعودة الى البلاد آخرها منتصف الشهر الجاري، وانه لم يتم النظر فيها لكون بوغيث لم يعد مواطنا كويتيا بعد ان أسقطت عنه الجنسية، وأشار المصدر الى ان مثل طلبات الالتماس هذه تعامل معاملة طلبات الالتماس المقدمة من شخص أجنبي، وحول قضية وجود اي تنسيق أمني بين السلطات الأمنية الكويتية والتركية حول التحقيق الذي أجرته وحدة الإرهاب في الأمن التركي بعد وصول سليمان بوغيث الى أنقرة قادما من ايران.
وقال المصدر: «نعلم انه دخل الى تركيا مستخدما جواز سفر سعوديا مزورا وان السلطات الأمنية التركية حققت معه ثم أحالته الى محاكمة مستعجلة وأطلق القاضي سراحه بعد عدم ثبوت اي تهمة عليه سوى دخوله بجواز سفر أجنبي بهدف الحصول على اللجوء السياسي في تركيا وهو الأمر الذي تم رفضه».
وأضاف المصدر ان بوغيث تقدم بأول طلبات التماس للعودة عندما كان في ايران وتم رفض طلب الالتماس لاعتبار بوغيث «أجنبيا» كما تقدم بطلب التماس ثان لوزارة الداخلية وتقدم به نيابة عنه شخصية اسلامية كويتية كوسيط عنه ولكن تم رفض الطلب أيضا، وآخر الطلبات كان خلال الشهر الجاري بعد ان تقدم بطلب آخر عبر وسطاء وتم رفضه أيضا.
وتشير التقارير الاخبارية الى ان سليمان بوغيث وبعد وصوله الى تركيا قادما من ايران بصحبة زوجته فاطمة أسامة بن لادن (ابنة زعيم تنظيم القاعدة)، قام بترحيل زوجته الى السعودية وبقي في أنقرة وحده وسكن بأحد الفنادق حتى ألقي القبض عليه من السلطات الأمنية التركية بعدما تبينت حقيقة شخصيته وأحالته الى التحقيق وبعد ذلك أطلق سراحه بأمر من قاضي التحقيق التركي لعدم ثبوت اي تهمة جرمية عليه.