Note: English translation is not 100% accurate
عبدالغني: المستهلكون هم القوة الأكثر تأثيراً في رسم ملامح صناعة الأغذية
1 مارس 2013
المصدر : الأنباء

أكد المدير التنفيذي لشركة ماكدونالدز الشرق الأوسط وأفريقيا، يوسف عبدالغني، ان المستهلكين يشكلون اليوم القوة الدافعة والمؤثرة في رسم ملامح قطاع صناعة الأغذية، مشيرا الى انه مع تزايد الطلب على توفير معايير الرفاهية والشفافية وانتشار استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، فقد شكلت هذه العوامل ثالوثا مؤثرا في تغيير قواعد اللعبة في قطاع الأغذية ورسم ملامحه. جاء ذلك في كلمة ألقاها عبدالغني ضمن أنشطة معرض الخليج للأغذية (جلف فود)، أكبر حدث في العالم متخصص في قطاع الأغذية وخدمات الضيافة، والذي تدور أنشطته حاليا في دبي، وجاءت كلمة المدير التنفيذي لشركة ماكدونالدز الشرق الأوسط وأفريقيا خلال جلسة نقاشية رئيسية تناولت أهم العوامل المؤثرة في قطاع الأغذية في منطقة الشرق الأوسط، وأقيمت بعنوان: «من المسؤول عن رسم ملامح مستقبل قطاع الأغذية؟ الشركات الكبيرة، أم المستهلك، أم السياسة العامة؟». وأضاف عبدالغني: «تدفعنا احتياجات المستهلكين المتغيرة إلى توفير مزيد من الخيارات، والارتقاء بخدماتنا، وتحقيق قيمة أفضل. يغير الناس باستمرار عادات الأكل، وتتزايد رغبتهم في الحصول على الطعام خارج منازلهم، ويريدون ذلك بيسر وسهولة ويريدون معرفة الطعام الذي يأكلونه ومكوناته الغذائية وكيفية تحضيره ومصدره. إنهم تواقون للحصول على المعلومات، وللمزيد من الشفافية من الشركات». وأوضح قائلا: «الأمر المثير هو ملاحظة تطور أنماط الحياة، ودور التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي في تغيير الطريقة التي يتفاعل معها الناس مع العلامات التجارية في صناعتنا، لذلك يتوقع العملاء الحصول على تفاعل بشكل شخصي مع هذه العلامات التجارية، فعلى سبيل المثال ينشط العملاء بشكل أكبر عند رغبتهم في الحصول على المعلومات الغذائية عن الطعام الذي يتناولونه، سواء كان ذلك بقراءة المكونات أو المحتوى الغذائي الموجود على العلب».
وأكد ان «ماكدونالدز» تعتبر رائدة في المساهمة في توفير المعلومات الغذائية عن منتجاتها وذلك بسهولة توفيرها على موقعنا الالكتروني وفي جميع النشرات الإعلانية، وسنستمر في ابتكار المزيد من الطرائق لتأكيد حصول عملائنا على جميع الخيارات الغذائية التي يريدونها. وأشاد بدور الحكومات الإقليمية في ضمان الالتزام بمعايير الجودة في القطاع، لاسيما على صعيد الذبح الحلال والسلامة الغذائية والنظافة، قائلا: «ندرك تماما أهمية تعاون الحكومات بشكل وثيق مع الشركات لوضع مجموعة من المبادئ التوجيهية والقوانين التي تتيح تعزيز ممارسات الصناعة بطريقة إيجابية، وتفرض مبادئ توجيهية وعملية صارمة تلزم فحص المنتجات والمصادقة عليها من قبل الهيئات المحلية والمشرفين القانونيين على اللحم الحلال في الدول المصدرة بهدف التحقق من مواكبة جميع المنتجات البروتينية للمتطلبات المحلية». ودعا عبدالغني قطاع الأغذية إلى ضرورة تطبيق الضوابط الصارمة التي تفرضها جهات التصدير ومعايير السلامة الغذائية والالتزام بها من أجل تحقيق التكامل مع التدابير الحكومية، مضيفا: «لقد أسست «ماكدونالدز» لنفسها منظومة تقوم على أسس الجودة والخدمة والنظافة في جميع مجالات العمل، ومن ضمنها سلسلة التوريد الخاصة بنا، كما تندرج متطلبات الجودة والسلامة الغذائية لدينا ـ المطابقة للمعايير الحكومية ضمن المتطلبات الأكثر تشددا والتزاما في قطاع المطاعم». وأوضح انه «للتأهل كمورد رئيسي لدى ماكدونالدز، يتوجب على المورد الالتزام بالمعايير العالمية الرسمية، وقوانين ماكدونالدز الداخلية لسلامة الأغذية. إضافة إلى ذلك، يتعين عليهم الالتزام بسياسات المسؤولية الاجتماعية المطبقة في العديد من المجالات المتعلقة برعاية الحيوانات والاهتمام بغذائها، إلى جانب منع إزالة الغابات واستخدام هرمونات النمو، وقبل كل شيء بالتأكيد الذبح الحلال». هذا وتفخر «ماكدونالدز» اليوم بتعاقدها مع العديد من الموردين المحليين وفي المنطقة ومنهم: مخابز الراشد في المملكة العربية السعودية وشركة مطاحن الدقيق والمخابز الكويتية وشركة «إيفكو» في الإمارات العربية المتحدة والشركة الكويتية الدنماركية للألبان وشركة «ديل مونتي» للسلطات والخضار في السعودية والإمارات و«مصنع نبيل» للحوم في الأردن.