هو أن تجعل شخصا متحفزا أي متحمسا ومندفعا لأداء أو تحقيق أمر ما.
كل منا له ما يحفزه لفعل الأشياء... والتحدي الذي يقابل كل قائد هو كيفية والتعرف وإيجاد العنصر الدافع الذي يحقق الهدف سواء كان ذلك للفوز بمباراة لكرة القدم أو اختراع منتج جديد من شأنه تغيير العالم!!!
ولكن عناصر التحفيز متعددة ومتغيرة كما أنه من الصعب (إن لم يكن من المستحيل) حصرها... فمثلا ما الذي يحفز النساء على التسوق؟
الأساسيات واضحة... فالجوع يدفعك للأكل... والعطش يدفعك للشرب... وما يهمنا في سياق هذا المقال هو إبراز أهمية التحفيز في الإطار المهني ولتحقيق أهداف العمل... فأداء الموظف يتناسب مع قدرته وحافزه لأداء العمل، فكلما زاد الحافز للموظف تحسن الأداء.
فعلى المدير الناجح التعرف على ما يحفز موظفيه للعمل ويدفعهم نحو تحقيق أداء افضل... كما أن عليه الحذر من ومكافحة «التحبيط» وهو عامل يعتبر «نقيضا» للتحفيز ويجعل الموظف بعيدا كل البعد عن جو العمل فلا يجد الطاقة ليتحرك من مكتبه، وأداء مهام عمله الأساسية!
التحفيز يدفع الموظف الى الإبداع وتطوير الحلول وصنع بيئة إيجابية تسمح للموظف بالاستمتاع بالأداء... أما الموظف المحبط فلن يحاول أن يبذل أي جهد «إضافي» ويتحول أداؤه إلى «مهمة ثقيلة» يماطل بأدائها مما يجعله يؤدي المطلوب «مغصوبا».
بعض المسؤولين يرى: أن على الموظف أن يؤدي عمله ولا داعي لتحفيزه لذلك!
نعم، يجب على كل شخص أن يؤدي عمله المكلف به والذي يتقاضى عليه الأجر، ولكن المدير عليه أن يقوم كذلك بدوره الذي يتقاضى عليه الأجر ... أليس كذلك؟!
أكبر مسؤولية تقع على المدير هي الحرص على أن يحث ويدفع الموظف على بذل كل ما عنده وعلى أن يحفزه على بذل جهده وفكره في أداء العمل... لدى البعض مفهوم خاطئ بأن العقاب يؤدي إلى التحفيز بطريقة غير مباشرة! متناسين ان باستطاعة الموظف تجنب العقاب بأدائه للمهام الأساسية دون أن يبذل جهدا إضافيا للإبداع وتوظيف إمكاناته كاملة، فعندما تقابله أي عقبة سيحاول تفاديها ولن يبادر بمساعدة مديره بأفكاره ورأيه مما يحوله إلى «آلة بشرية».
وفي غياب التحفيز الإيجابي سيكون الإهمال واللامبالاة عنوان العمل... سيؤدي ذلك الى انتشار الفساد حيث تصبح بيئة العمل خصبة لمن يريد استغلال هذه الأوضاع للاستفادة الشخصية... ولدينا في ذلك أمثال كثيرة في وزارات وإدارات الدولة!!!
وفي النهاية...
دعوة من آيديليتي للتحفيز الإيجابي.
البريد الإلكتروني:
[email protected]
الموقع : www.idealiti.com
follow us on Twitter:@idealiti
* زاوية أسبوعية هادفة تقدمها كل اثنين شركة آيديليتي للاستشارات في إطار تشجيعها على إنشاء وتطوير واحتضان ورعاية المشاريع التجارية المجدية واقتناص الفرص أو معالجة القصور في الأسواق.
واقرأ ايضاً:
مقالة سابقة بعنوان: حكاية محمد المجتهد!
مقالة سابقة بعنوان: المنطق يقول..
مقالة سابقة بعنوان: فن التسويق
مقالة سابقة بعنوان: 4 ـ 3 ـ 3 !
مقالة سابقة بعنوان: تواصل
مقالة سابقة بعنوان: ما بين.. الإفصاح والسرية!
مقالة سابقة بعنوان: «متلازمة» سوء الإدارة!
مقالة سابقة بعنوان: «أحداث 2012»
مقالة سابقة بعنوان: «ملاحظة!»
مقالة سابقة بعنوان: «الجودة»