Note: English translation is not 100% accurate
الأمين القطري لحزب البعث في لبنان أكد أن المشروع الأرثوذكسي لن يبصر النور
فايز شكر لـ «الأنباء»: هروب الجنود السوريين عادي وفي لبنان هرب أكثر من ألفي جندي من نهر البارد!
4 مارس 2013
المصدر : الأنباء

بيروت ـ منصور شعبان
توقع الوزير السابق فايز شكر في حديث لـ «الأنباء» ألا يجد قانون الانتخابات الذي وافقت عليه اللجان المشتركة في مجلس النواب اللبناني طريقه الى النور لغياب مكونين أساسيين عنه هما «تيار المستقبل» والحزب التقدمي الاشتراكي.
وانتقد شكر وهو الأمين القطري لحزب البعث في لبنان، سياسة الحكومة حيال ما يجري في سورية، مشيرا الى تراجع الموقف الدولي الضاغط لصالح المعارضة، مقابل ثبات الموقف الروسي. وقال ان الحرب في سورية أصبحت واضحة لدى القاصي والداني وهي تدور ضمن مشروع مخطط له وكانت عناوينه تظهر على لسان المسؤولين الأميركيين وتحديدا وزيرة الخارجية الأميركية السابقة كوندوليزا رايس صاحبة نظرية الفوضى الخلاقة في منطقة الشرق الأوسط، وهذه الفوضى جُربت بنجاح في الاتحاد السوفييتي وهذا الاستهداف مرتبط ببعض والعبرة هي إنضاج تسوية هدفها الأول حماية أمن ومصالح إسرائيل، وفي المشهد العربي أصبح هناك ميل او خضوع أما في سورية فقد فوجئ العالم بمرور سنتين تقريبا بأن النظام ثابت وعمليات الفرار التي حصلت من الجيش السوري عادية وتحصل في الجيش الأميركي، عندنا في لبنان هرب في معركة نهر البارد اكثر من ألفي عسكري مع ان الحجم الجغرافي للبنان هو بحجم محافظة في سورية، إضافة الى ذلك هناك رقابة على الديبلوماسية السورية حتى هذه اللحظة تقابلها ثقة كبيرة بالرئيس بشار الأسد تجسدت في المؤسسة العسكرية المستمرة في المواجهة، والآن بدأت الديبلوماسية الأميركية تتجه نحو الحل السياسي آخذة بعين الاعتبار الطروحات الروسية المقتنعة باستحالة الاستغناء عن الحضور السياسي، والآن ثمة جولة لرئيس الديبلوماسية الأميركية في المنطقة، لها علاقة بفشل الإدارة الأولى للديبلوماسية الأميركية إذا جاز التعبير ونلاحظ تناقضا في المواقف عند الفرنسيين والأوروبيين والبريطانيين ومرد ذلك يعود الى ثبات هذا النظام ومؤسسته العسكرية والتفاف السواد الأعظم من الشعب حول هذه الدولة، والكلام حول الإصلاحات في سورية، نعم هناك إصلاحات تحدث عنها الرئيس الأسد منذ تسلمه الرئاسة في عام 2000 وكان يحاول إيجاد دائرة أوسع من أجل النقاش لتأمين الإصلاحات.
وعن إمكانية انتقال إصلاحات حزب البعث في سورية الى لبنان، قال: «أبدا على الإطلاق، وفي هذا الموضوع كان هناك رأي للرئيس الأسد قبل الأزمة في سورية ان كل حزب له خصوصيته واستقلاليته، نحن في لبنان عندنا انزياح روحي لقيادة الحزب في سورية وتنظيميا لا علاقة بتاتا بين حزب البعث في لبنان وحزب البعث في سورية».
وعن قانون «الأرثوذكسي» أكد شكر انه ضد أي طرح طائفي، وقال: «نحن لدينا مشروع قديم جديد ان يكون لبنان كله دائرة انتخابية واحدة، وأن يعتمد النسبية وخارج القيد الطائفي، انا كبعثي لا مشكلة لدي اذا جاء كل النواب مسحيين على الإطلاق، أما الأحزاب الأخرى فلديها مشكلة لأن أساس انطلاقتها طائفية او مذهبية، هناك أحزاب تدعي انها علمانية واعترضت على اللقاء الأرثوذكسي في الوقت الذي هي أكثر الأحزاب التزاما بالمذهبية أعني تيار المستقبل ووليد جنبلاط، جنبلاط هل يمكنه ان يخبرنا بأن حزبه قائم على العلمنة والاشتراكية ام انه قائم على طائفة اسمها الطائفة الدرزية؟ تيار المستقبل لماذا تقوم قيامته على اللقاء الأرثوذكسي؟ لأنه كان يحصل في كنف المكوّن السني في قانون الـ 60 على مقاعد المسيحية والدرزية والشيعية في الدوائر الانتخابية التي له سيطرة مذهبية فيها. من هنا جن جنونه ونفس القصة وليد جنبلاط. هؤلاء يخسرون نوابا أخذوهم بحكم الهيمنة، اللقاء الأرثوذكسي يضرب هذه الهيمنة، فاقتراح اللقاء الأرثوذكسي أفضل من قانون 60 لأنه يجعل التنافس ضمن الطائفة الواحدة والذي ينتج عن ذلك يمكن له ان يؤسس للنسبية على مستوى كل لبنان، لكني لا أتوقع ان يجد طريقه للتنفيذ!