Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
5 مارس 2013
المصدر : الأنباء
٭ خسارة القوات في القبيات: الانتخابات البلدية من حيث المبدأ لا يُعتد بها سياسيا، بمعنى أنه لا يمكن البناء على نتائجها لتحديد نتائج الانتخابات النيابية ولا يمكن اعتمادها كمؤشر حاسم نظرا لطغيان العوامل المحلية العائلية والمصلحية على العامل السياسي وحتى الحزبي.. وحدها «انتخابات القبيات» انفردت في اكتساب طابع سياسي وقدمت في نتائجها (خسارة لائحة النائب هادي حبيش المدعومة من القوات اللبنانية وفوز لائحة تحالف «التيار الوطني الحر ـ الكتائب ـ مخايل الضاهر) مؤشرات الى ارتباك حاصل داخل صفوف 14 آذار التي بدأت تتلقى تأثيرات الخلافات السياسية.
٭ تواصل السجال بين حمود ودقماق: في رد عنيف على الشيخ ماهر حمود، اعتبر الشيخ بلال دقماق أن كلامه بحق إمام مسجد بلال بن رباح الشيخ أحمد الأسير، «في غير مكانه خصوصا حين يصفه بالعميل وأنه تسبب في قطع أرزاق أهل مدينة صيدا، وأنه يعمل بعمل أهل النار».
ورأى دقماق أن كلام حمود، أشبه بمؤسسة تتكلم عن العفة. وتابع: «نقول لماهر حمود، من خولك حتى تتكلم باسم أهل السنة. فنحن نشك بسنيتك أصلا وتحتاج إلى التوبة والإصلاح وبيان توبتك، وما نراك إلا أمن أهل الفتنة وهناك من سلطك على أهل السنة وهناك نسخ عدة على شاكلتك، يعملون لتشويه أهل السنة».
٭ الغبار العربي يتجمع في سماء لبنان: نقل عن الرئيس نبيه بري قوله إن الوضع الأمني مقلق جدا، والفتنة تطل برأسها المتفجر من كل مكان، منبها الى أن الغبار العربي، الذي يسميه البعض ربيعا، يتجمع في سماء لبنان، ويهدد بعاصفة هوجاء ما لم تتدارك القوى السياسية على اختلاف انتماءاتها هذا الخطر الداهم. وتابع: «لا يكلمني أحد بالانتخابات وقانونها الآن، فالأولوية بالنسبة إلي حاليا هي للأمن».. واعتبر ان ما يحصل يستنزف صورة الدولة وهيبتها، لافتا الانتباه الى ان التعامل الأمني مع بعض الظواهر بات يشبه لعبة القط والفأر، في حين أن دقة الوضع تتطلب حزما في التعاطي.
٭ مخرج جنبلاط لنزع فتيل الاحتقان: يرفض النائب وليد جنبلاط «أي تحرك ـ أيا كان القائم به ـ يؤدي إلى فلتان أمني ويمس بالاستقرار» وينظر بعين الاستغراب للمشهد الممتد من صيدا الى سجن رومية، ويقترح مخرجا من شقين، قد يساهم في نزع الفتيل:
ـ الأول: «لماذا لا يتم تسليم الاشخاص الذين اطلقوا النار في منطقة تعمير عين الحلوة، وتسببوا في مقتل مناصرين للشيخ أحمد السير، بدل أن يسرحوا ويمرحوا ويتسببوا في المزيد من التوتر».
ـ الثاني: «المسارعة الى طي صفحة الموقوفين الإسلاميين في سجن رومية العالقة أمام القضاء منذ سنوات، حتى صح القول فيها إنها مهزلة بكل معنى الكلمة. الملفات جاهزة وقاعات المحكمة أيضا، فلماذا لا يبادرون للبت بها ويريحون البلد. كفى مماطلة وتأخيرا ولتطو هذه الصفحة لأن استمرارها مفتوحة، لن يجر سوى المزيد من الاحتقان والاهتراء».
٭ تحرك الإسلاميين: توقفت مصادر مراقبة عند كلام قائد الدرك العميد جوزف الدويهي (في حديث تلفزيوني) أن «هناك من نسق ووحد تحرك الإسلاميين في مختلف المناطق». وتسأل هذه المصادر: ما الذي يجمع بين المبنى «دال» في سجن رومية ومسجد بلال بن رباح في صيدا وزيارة داعي الإسلام الشهال الى مجدل عنجر والإشكال مع الجيش هناك ومن ثم الاعتصام في «ساحة النور» في طرابلس والتصويت المذهبي في خطب الجمعة باتجاه «العدو المفترض»، وحادثة جامع محمد الأمين في وسط بيروت، وإلقاء القنبلة اليدوية في جسر سليم سلام وصولا الى التضامن الشبابي مع أحمد الأسير في عمق عكار.. وماذا يملك قائد الدرك العميد جوزف الدويهي ليجزم بأن هناك من ينسق تحرك الاسلاميين في مختلف المناطق؟