Note: English translation is not 100% accurate
إلغاء «لايسن» المندوبين والسائقين إذا انتقلوا لكفيل آخر
«المرور» يقترح زيادة رسوم تجديد رخص السوق و100 كاميرا لتحرير المخالفات غير المباشرة
7 مارس 2013
المصدر : الأنباء

سجلنا 3.716.039 مخالفة في العام 2012 والوفيات انخفضت مقارنة بالعام 2011
لا نملك عصاً سحرية لإنهاء المشكلة المرورية فقط لدينا خطط
أمير زكي
كشف وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون المرور اللواء د.مصطفى الزعابي عن ان قطاع المرور بصدد الاستعانة بـ 100 كاميرا ذات تقنية متقدمة يتم من خلالها تحرير مخالفات مرورية متنوعة مثل استخدام الهاتف خلال القيادة وعدم ربط حزام الامان والوقوف في الممنوع والسير في حارات الامان وعدم الالتزام بالخطوط الأرضية على ان تعمل هذه الكاميرات الى جانب ما تقوم به غرفة المراقبة من تحرير المخالفات المتنوعة، سيما تجاوز الخطوط الارضية، لافتا الى ان هذه الكاميرات الجديدة ستعمل الى جانب 57 كاميرا منتشرة في انحاء متفرقة من البلاد.
واشار اللواء د.مصطفي الزعابي الى تقدم قطاع المرور بمقترحات بشان تغليظ العقوبات على المخالفات المرورية مع مقترحات اخرى بشأن زيادة رسوم تجديد رخص السوق واجازات تسيير المركبات على المقيمين، لافتا الى ان هناك مقترحا تم رفعه الى نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ احمد الحمود يتضمن الغاء رخص السواق والمناديب في حالة الغاء اقامتهم او تغيير الكفيل او تغيير المهنة، بحيث لا يسمح لمن تسحب منه رخصة السوق استصدار رخصة جديدة قبل مضي سنين ووفق اجراءات جديدة.
وقال اللواء الزعابي، في المؤتمر الصحافي الذي عقد صباح أمس في الادارة العامة للمرور بمناسبة اسبوع المرور الخليجي الموحد التاسع والعشرين والذي سينعقد خلال الفترة من 10 الى 16 الجاري تحت شعار «غايتنا سلامتك»، ان عدد الوفيات خلال العام الماضي في الحوادث المرورية بلغ 454 حالة وفاة بانخفاض عن العام 2011، حيث بلغ عدد الوفيات 493، مشيرا الى ان عدد الحوادث المرورية خلال العام الماضي بلغ 86 الف حادث.
وكشف ان عدد المخالفات المرورية التي حررت يوميا من قبل جميع اجهزة وزارة الداخلية وكاميرات المراقبة في العام 2012 بلغ 10180 مخالفة يوميا، مشيرا ان اجمالي المخالفات التي حررت العام الماضي بلغ 3 ملايين و716 الفا و39 مخالفة بزيادة تفوق الـ 200 الف مخالفة في العام 2011 والذي سجل فيه 3531971.
واشار الى ان عدد الحوادث التي سجلت في الكويت للعام الماضي بلغ 86542 أي ما يعادل 237 مخالفة يوميا، مشيرا الى ان عدد الحوادث زاد عن العام المنصرم بأكثر من 11 الف حادث سير، اذ بلغ عدد الحوادث في العام 2011 عدد 75194 حادثا.
ولفت الى ان عدد المركبات المحجوزة العام الماضي بلغ 29 الفا و982 مركبة، في حين بلغ عدد المركبات المسجلة في الادارة العامة للمرور مليونا و732 الفا و217 مركبة أي ما يعادل مركبة لكل شخصين في الكويت.
واشار د.الزعابي الى ان أسبوع المرور الخليجي الموحد يجسد التضامن والتفاعل والتواصل بين الدول الأعضاء في مجلس التعاون، ويرسخ وحدة الأهداف التي تسعى لها من أجل ايجاد حلول علمية وجذرية للقضية المرورية.
واوضح اللواء الزعابي ان اسبوع المرور ليس لتحرير المخالفات وانما لايضاح عمل رجل المرور الروتيني اليومي، مؤكدا ان اسبوع المرور ليس سيفا مسلطا لتحرير المخالفات وانما وجد لخدمة المواطنين والمقيمين وتوضيح دور رجل المرور وما يقوم به.
واشار الى أن اسبوع المرور ينطلق لتبادل الخبرات والمعلومات بين دول مجلس التعاون الخليجي من خلال استقبال وفود وارسال وفود، مشيرا الى أنه يتم اختيار الضباط والأفراد الاكفاء وارسالهم ضمن الوفود الكويتية المشاركة في انشطة اسبوع المرور بدول مجلس التعاون الخليجي.
وشدد اللواء الزعابي على ان رجل المرور يعمل بدون اي كلل او ملل وفي جميع الظروف.
ودعا اللواء الزعابي وسائل الاعلام الى ان يكون النقد بناء وهدفها اصلاح الاخطاء، مؤكدا ان دور وسائل الاعلام كبير في ايصال الرسائل المرورية وتوعية قائدي المركبات باستمرار بالاضافة الى انهم العين العاكسة لعمل ودور رجال المرور. وأشار اللواء الزعابي الى أنه تم توزيع كاميرات مراقبة تسجل المخالفات مع توزيع دوريات لكل التقاطاعات لمخالفة كل من يكسر القانون.
وقال اللواء الزعابي إنه ليس لديه عصا سحرية لانهاء المشكلة المرورية وانما هناك خطط يسيرون عليها من خلال الاجتماعات المستمرة مع وزير الاشغال لوضع مقترحات لحل هذه الازمة ومن هذه الحلول عدم البدء بأي مشروع الا بموافقة الداخلية لمعرفة هل المشروع قد يعوق الطريق أم لا.
ولفت اللواء الزعابي الى ان معظم الطرقات مراقبة بكاميرات المراقبة المرورية وتكون تلك الطرقات بها علامات توضح انها مراقبة، مشيرا الى ان كاميرات المراقبة المرورية في غرفة التحكم قامت بتحرير 20و9 و27 مخالفة مرورية خلال العام الماضي، لافتا الى تلك الكاميرات تقوم بتحرير مخالفات عكس السير والسير في حارة الامان وممنوع الوقوف وعدم الالتزام بالخطوط الارضية، حيث تقوم غرفة التحكم بالتقاط رقم لوحة المركبة المخالفة وتحرير مخالفة لها، مشيرا الى ان عدد المخالفات الحالية 57 كاميرا موزعة على الطرقات وجار تركيب 100 كاميرا.
من جانبه، اكد مساعد مدير الادارة العامة للمرور لشؤون التراخيص العميد صالح الناجم انه تم تفعيل المادة 24 من قانون المرور وادراجها ضمن انظمة المرور والتي تنص على سحب رخصة السوق التي تمنح لأول مرة إذا ارتكب صاحبها في خلال السنة الأولى من منحها مخالفتين من المخالفات المنصوص عليها في المواد 33 عدا البند 4، 33مكرر، 38، ولا يمنح رخصة جديدة إلا بعد مدة لا تقل عن أربعة اشهر من تاريخ السحب. ويجوز إعادة اختبار المخالف إذا رأت الجهة المختصة ذلك. واوضح ان الادارة العامة للمرور تقدمت بعدد من مشاريع لقرارات وزارية تتعلق بالنواحي والمجالات المرورية وتنطلق المشاريع في تغليظ العقوبات على المخالفات المرورية وزيادة رسوم إصدار تجديد رخص السوق وإجازات تسيير المركبات على المقيمين وإلغاء رخص السواق والمناديب في حالة الغاء الإقامة أو تغيير الكفيل أو تغيير المهنة، ولا تمنح رخصة جديدة إلا بعد مضي سنتين وباجراءات جديدة.
وقال العميد الناجم ان اسبوع المرور الخليجي الموحد سينطلق يوم الاحد ويستمر الى الخميس المقبل بشعار «غايتنا سلامتك»، حيث تمت الموافقة على هذا الشعار من قبل وزراء داخلية دول مجلس التعاون الخليجي، وسيكون الشعار الى العام المقبل اي ان الشعار يستمر لمدة عامين بخلاف السابق الذي كان لعام واحد.
في سياق متصل، اوضح المقدم عبدالاله العبدالسلام انجازات الادارة العامة للمرور خلال المؤتمر الصحافي على التنسيق مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بربط البرامج الخاصة بادارة التنسيق والمتابعة للتأكد من عدد العمالة المسجلة مع المركبات المملوكة لهذه الشركات وتشكيل فرق تفتيش ميدانية للتأكد من تطبيق قانون المرور واللائحة التنفيذية والقرارات الوزارية ذات الصلة على الشركات والمؤسسات الخاضعة تحت اشراف الادارة العامة للمرور، بالاضافة الى التوسع في عدد الشركات الخاصة بالفحص الفني وتنفيذ خطة استراتيجية لتأمين الطرق السريعة الخارجية (الشمالية والجنوبية) للحد من المخالفات والحوادث المرورية.
واضاف انه جرى تفعيل دور كاميرات المراقبة المرورية في غرفة التحكم لتسجيل المخالفات المرورية للمخالفين على الطرقات ومستخدمي حارات الامان، مشيرا الى ان إجمالي عدد كاميرات المراقبة المرورية الحالية 57 كاميرا، وجار تركيب عدد 100 كاميرا مراقبة جديدة، لافتا الى انه يتم من خلال هذه الكاميرات مخالفة: ممنوع الوقوف، الصعود فوق الأرصفة، عدم الالتزام بالخطوط الأرضية، عدم ربط حزام الأمان، استخدام الهاتف أثناء القيادة وبوجود لوحات تحذيرية مسبقة.
واكد ان من ضمن المشاريع ايضا حجز مواعيد الاختبارات للحصول على رخصة القيادة عن طريق الانترنت وسيبدأ هذا المشروع في مرور العاصمة فضلا عن طباعة النماذج الالكترونية لمعاملات المرور عن طريق الانترنت.
وزاد ان الادارة العامة للمرور ادخلت 130 دورية للخدمة من موديلات جديدة ومنوعة وذلك لمواكبة التطور والعمل على السيطرة التامة على جميع الطرقات وإدخال عدد 100 دراجة نارية جديدة ذات مواصفات خاصة لاستخدامها في الطرقات وذلك لكسب اكبر وقت ممكن للوصول إلى البلاغات والاختناقات المرورية بشتى أنواعها.
من جهته، قال مدير ادارة الهندسة العقيد سعدون الخالدي ان الاقتراحات الهندسية المقدمة من الادارة العامة للمرور خلال العامين الماضيين 88 مقترحا نفذ منها 50 وجار تنفيذ البقية.
واضاف انه جرت توسعة الدائري الرابع باتجاه الشويخ وتحويل منطقة اسواق المباركية الى منطقة تراثية للمشاة لمنع الازدحام وذلك باغلاق شارع الصرافين واسفر ذلك الاغلاق عن تقليل التعطيل على التقاطع بنسبة 20%، كما تم تحديد اماكن لوقوف المعاقين وكبار السن وللتنزيل والتحميل وتحديد اماكن لوقوف مركبات الاجرة الجوالة في الطرق المحيطة بالموقع.
من جهته، اكد العقيد هشام الياسين ان انشطة اسبوع المرور الخليجي الموعد تنطلق يوم الاحد المقبل، وستكون انشطة اسبوع المرور الخليجي الموحد والذي يحمل شعار «غايتنا سلامتك» زيارة وفود من جميع دول مجلس التعاون مما يسهم في زيادة فرص التبادل المعلوماتية والاستفادة من الخبرات بين الأشقاء الخليجيين، بالاضافة الى مسابقة الوعي المروري لطلبة المدارس بجميع المراحل الدراسية على مستوى جميع المحافظات بالتعاون مع وزاره التربية واجراء محاضرات توعوية في كلية الحقوق والمعهد الصناعي التابع للهيئة العامة للتعليم التطبيقي.
العقيد الحشاش: أسبوع المرور الخليجي الموحد يجسد التضامن بين الدول الشقيقة
أكد مدير إدارة العلاقات العامة والتوجيه المعنوي ومدير إدارة الإعلام الأمني بالإنابة العقيد عادل احمد الحشاش أن أسبوع المرور الخليجي الموحد يجسد التضامن بين الدول الأعضاء بمجلس التعاون لدول الخليج العربية، ويبرهن على أن مسيرة التعاون المروري بين هذه الدول الشقيقة قد قطعت شوطا كبيرا وأنها تنطلق من قواعد راسخة وركائز صلبة.
وأوضح العقيد الحشاش اعتزاز الكويت باحتضان أعلام الدول الخليجية الشقيقة بمناسبة أسبوع المرور الخليجي الموحد الذي تبدأ فعالياته في العاشر من مارس 2013 ويستمر لمدة أسبوع تحت شعار «غايتنا سلامتك، «لافتا إلى صدق هذا الشعار وموضوعيته وما يعكسه مما يدور على الطريق من حوادث المرور ومنها ما يتعلق بأخطاء الآخرين وأن الهدف الرئيسي هو الحفاظ على سلامة مستخدمي الطريق.
وأعرب العقيد الحشاش عن أمله في أن يكون أسبوع المرور الخليجي الموحد القادم بداية جديدة وانطلاقة حقيقية لتحقيق الأهداف المرجوة لضمان سلامة الجميع ولخفض الحوادث المرورية إلى أدنى حد ممكن بمساعدة خبرات أشقائنا في الوفود الخليجية المشاركة، وبمعاونة رجال الصحافة والإعلام.
وشدد العقيد الحشاش على أن قطاع المرور في قمة جاهزيته للمشاركة في أسبوع المرور الخليجي الموحد من أجل إيجاد حلول لمختلف المشكلات المرورية.. ووضع إستراتيجية موحدة للقوانين المرورية الموجودة حاليا.
وأضاف أن القضية المرورية تحظى باهتمام القيادة الأمنية بوصفها قضية تهم المجتمع بأسره في المقام الأول وتلقي بظلالها على الفرد والمجتمع.
ودعا العقيد الحشاش الجميع للمشاركة بجهودهم في مواجهة القضية المرورية، موضحا أنه إذا كانت الأسرة هي المسؤولة الأولى عن التنشئة وغرس السلوك القويم في نفوس الأبناء فإن المدرسة تحصنهم بالعلم والمعرفة، وتدعم سلوكياتهم بتعميق روح المواطنة والإحساس بالمسؤولية والالتزام في نفوسهم.