Note: English translation is not 100% accurate
انتقادات شديدة لتصرفه «غير الإسلامي».. وتصريحاته حول بعث الرئيس الفنزويلي مع المهدي
السفارة الإيرانية في الكويت: صورة نجاد في عزاء تشافيز مفبركة
11 مارس 2013
المصدر : الأنباء


أسامة أبوالسعود ووكالات
أصدرت السفارة الإيرانية لدى الكويت بيانا أكدت فيه ان صورة الرئيس الإيراني احمدي نجاد خلال مراسم العزاء في الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز تمت فبركتها وتزييفها حيث ارسلت السفارة الصورة الأصلية والصورة التي تم العبث بها والتي انتشرت بشكل واسع على شبكة الانترنت ومواقع التواصل الالكتروني، وقالت السفارة في بيانها: في إطار الحملة الاعلامية البغيضة التي يتعرض لها المسؤولون القياديون في الجمهورية الإسلامية الإيرانية في وسائل الإعلام المرئية والمقروءة وجملة الاخبار والصور المفبركة التي لا تخفى حقيقتها على القارئ والمشاهد اللبيب، تداولت بعض المواقع الالكترونية صورة مزيفة للدكتور احمدي نجاد رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية وهو يقدم واجب العزاء لعائلة الرئيس الفنزويلي الراحل هوغو تشافيز، واذ ننشر الصورة الأصلية والصورة المزيفة «ملاحظة تجاعيد اليد اليمنى ولون البشرة للشخص المعزي» آملين التكرم بنشر التنويه تنويرا للرأي العام.
وكان أعضاء بارزون في البرلمان الإيراني شنوا هجوما حادا على الرئيس الإيراني ونقل موقع مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان الإيراني) تصريحات حادة وجهت ضد نجاد من عدد من أعضائه، ومعظمهم من المحافظين الذين ساندوه بقوة في الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل في يونيو 2008.
وقال النائب محمد دهقان من هيئة رئاسة البرلمان ان تصرف مسؤول تنفيذي كبير «دون ذكر اسم أحمدي نجاد» بهذا الشكل يتعارض مع شأن مسلم مقيد بالتزامات دينية.
وانتقد دهقان أيضا «التيار المنحرف»، وهي التسمية التي يطلقها أنصار المرشد، علي خامنئي، على الحلقة المقربة من أحمدي نجاد، محذرا من نشاطه الواسع في الشارع الإيراني.
وقال النائب محمد مهدي پورفاطمي في موقع البرلمان الالكتروني، ان طريقة إبداء نجاد لحزنه في مراسم دفن شافيز، وخاصة احتضان امرأة، لو فعلها شخص آخر غيره لاتهم بالخيانة ونظمت ضده تظاهرات تندد به وتطلق شعارات ضده في الشوارع.
وطالب دهقان مراجع الدين وعلماء الحوزة الدينية بالتصدي الجدي لتصرفات أحمدي نجاد غير الإسلامية، وإصدار بيانات استنكار حول ممارسات للرئيس تتنافى مع الإسلام.
واعتبر آية الله حسن ابراهيمي، العضو البارز في جماعة علماء الدين المناضلين المتشددة، أن تصرف أحمدي نجاد في جنازة تشافيز كشف عدم فهمه الصحيح للدين.
كما رأى النائب السابق، الذي أيد أحمدي نجاد بقوة في الانتخابات السابقة، حجة الاسلام محمد تقي رهبر، أن الرئيس فقد السيطرة على زمام الأمور في مراسم تأبين الرئيس الفنزويلي.
وكان أحمدي نجاد أثار غضب المحافظين عليه بعد الإعلان عن وفاة تشافيز عندما أمر بيوم حداد وطني في ايران، وهي سابقة وصفت بأنها غير قانونية.
كما دعا كبار رجال الحوزة الدينية، أحمدي نجاد الى تعديل فكره الديني وتصحيح معلوماته عن الدين، وتجنب اثارة تصريحات تختص بالدين خلال الفترة المتبقية من رئاسته، منعا لاثارة توترات داخلية، كما جاء في خطاب لآية الله محمد يزدي، رئيس جماعة علماء الدين المتشددة في قم.
وقد جاء في رسالة التأبين التي بعثها أحمدي نجاد للرئيس الفنزويلي الراحل هوغو تشافيز أنه «سيبعث مع المسيح عيسى عليه السلام والإمام المهدي لانقاذ البشرية».
وقال محمدي زي ان عقيدة الرجعة بعد الموت مختصة فقط بالمسلمين، وينبغي لأحمدي نجاد ألا يخوض في مسائل لا يفهمها. واتهم بعض كبار رجال الدين الإيرانيين أحمدي نجاد بارتكاب خطيئة بقوله ان «روح تشافيز ستعود، وأنه يبعث مرة أخرى بعد ظهور المهدي المنتظر».
وانتقد عدد من البرلمانيين والسياسيين الإيرانيين رد فعل أحمدي نجاد على وفاة شافيز، واعتبروه موقفا سياسيا يهدف الى اثارة التوتر والانقسام قبيل الانتخابات الرئاسية القادمة.