Note: English translation is not 100% accurate
بالتزامن مع زيارة استشاري العقم والخصوبة د.محمد الطرانيسي
الخولي: افتتاح قسم مساعدة تأخر الإنجاب «أطفال الأنابيب» في «دار الفؤاد كلينك»
11 مارس 2013
المصدر : الأنباء
حنان عبد المعبود
أعلن نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لدار الفؤاد كلينك د.هشام الخولي عن تدشين قسم مساعدة تأخر الإنجاب «أطفال الأنابيب» بدار الفؤاد كلينك، مبينا أن تدشين القسم يواكب زيارة استشاري جراحة النساء والتوليد وأطفال الأنابيب بلندن بمركز أيه آر جي سي د.محمد الطرانيسي، وقال د.الخولي في تصريح له على هامش المؤتمر الصحافي الذي أقامته دار الفؤاد كلينك صباح أمس ببرج الداو احتفاء بزيارة د.الطرانيسي بحضور مدير عام دار الفؤاد كلينك، د.أسامة جميل، ورئيس قسم أمراض النساء وعلاج العقم بدار الفؤاد كلينك د.حسام فاهم، وعدد كبير من الإعلاميين، تمثل الزيارة حدثا كبيرا لأنه للمرة الأولى يقدم أهم مركز لعلاج أطفال الأنابيب في المملكة المتحدة خدماته خارج المملكة المتحدة، موضحا أن فلسفة المركز قائمة على أن العلاج يتم عن طريق فريق طبي متكامل، وأضاف «يتم العمل اعتمادا على السياسات والنظم التي تستعمل في انجلترا، ود.الطرانيسي دوره يتمثل في وضع خطة العلاج وليس التدخلات الطبية، لأنه يهدف إلى خدمة اكبر عدد من المرضى ولهذا يتفرغ في رصد كل الفحوصات الخاصة بهم ووضع خطة العلاج، ، حيث انه عبر وسائل الاتصال الحديثة أصبح من السهل مباشرة المرضى في دار الفؤاد كلينك عن طريق الفريق الطبي الخاص به في الكويت الذي سيرسل كل النتائج والفحوصات لمركز د.الطرانيسي والتي سيطلع عليها يوما بيوم، والمركز في لندن سيرسل للفريق هنا الخطوة التالية التي يجب إجراؤها، ومن ثم تتم مباشرة التنفيذ بدار الفؤاد كلينك بالمعامل الخاصة بها، ويبدأ الفريق الطبي بالعمل حتى يصل إلى تجهيز المريضة لنقل وتخصيب البويضات، حيث سيحضر فريق طبي من مركز د.الطرانيسي، وليس بالضرورة أن يكون هو احد أفراده فكلهم مدربون على العمل معه. وأوضح د.الخولي أن د.الطرانيسي كان مهتما جدا بالحضور إلى الكويت، لأن الكويت لها وضع خاص عنده، حيث بدأ حياته العملية لمدة 5 سنوات في الكويت، ولهذا هو مهتم بأن ينقل خبرته لأهله الذين بدأ معهم وألا يكون الأمر تجاريا وإنما إنساني لعلاج المرضى الاشقاء من أهل الكويت. من جانبه، أكد رئيس قسم أمراض النساء وعلاج العقم بدار الفؤاد كلينك د.حسام فاهم ان فلسفة مركز دار الفؤاد كلينك ود.الطرانيسي في علاج تأخير الحمل تختلف عن فلسفة أغلب المراكز في العالم، وقال «أعتقد أن هذا هو السر خلف تحقيق نتائج النجاح التي تعد الأعلى مقارنة بأي مركز آخر بالعالم»، مشيرا إلى أن علاج مرضى تأخر الإنجاب تحتاج إلى مجهود كبير من جانب الفريق الطبي والزوجين، ومن المهم أن يكون الزوجان مقتنعين بهذه الفلسفة وعلى استعداد للتضحية بالكثير من وقتهم للعلاج والتحاليل المتكررة، أملا في هذه النتيجة العالية. وأضاف «في مجتمعاتنا الشرقية يعد موضوع الإنجاب جزءا مهما من حياتنا ولهذا نأمل في مركز دار الفؤاد كلينك تقديم هذه الخدمة وأن نسعد الكثير من الأزواج بنتيجة جيدة ونسبة نجاح عالية».
وأشار إلى أنه تلقى التدريب من د.الطرانيسي، وقال «أنا بروفيسور بجامعة الأزهر بالقاهرة، وقد تلقيت تدريبا في علاج العقم وتأخر الحمل مع د.الطرانيسي في لندن، حيث كان تعاملي الأول مع أطفال الأنابيب وأدين بالفضل في تعليمي هذه المهارة والتخصص الدقيق للدكتور الطرانيسي، ولهذا استقيت منه الطرق الخاصة جدا والتي يتعامل بها مع هذه الحالات، وهو الذي بنيت عليه عملي وتدريبي، لافتا إلى أن الإحصاءات الطبية في أوروبا حول نتائج المراكز العالمية المتخصصة في علاج تأخر الحمل تعلن على المواقع ولا تمثل سرا، وتعلنها الجهة المسؤولة عن مراقبة مراكز أطفال الأنابيب وهي التي تعلن النتائج السنوية لنجاح المراكز المختلفة في المملكة المتحدة. وعلى مدى الـ 12 عاما السابقة حصل مركز «الأيه آر جي سي» د.محمد الطرانيسي على المركز الأول، حيث ان النسب العالمية المعروفة تتراوح بين 30 و40% بينما نسبة د.الطرانيسي وصلت إلى 70%، وهذا يعود لفلسفته ونظرته المختلفة في علاج الحالات ومتابعته الدقيقة جدا للمرضى بمعاونة الفريق الطبي، حيث يحمل على عاتقه الخدمة على مدار 24 ساعة للحالات، مما يرفع نسب النجاح.