Note: English translation is not 100% accurate
تقرير البورصة اليومي
المضاربات القوية على الأسهم الرخيصة تدفع «السعري» لتجاوز مستوى الـ 6700 نقطة
13 مارس 2013
المصدر : الأنباء
شريف حمدي
رغم تباين أداء مؤشرات سوق الكويت للاوراق المالية في جلسة تعاملات أمس، إلا أن المؤشر العام للسوق واصل تحقيق المكاسب للجلسة الثانية عشرة على التوالي، ليضيف الى مكاسبه السابقة 49.2 نقطة جديدة تخطى على اثرها مستوى دعم جديد وهو 6700 نقطة وهو المستوى الذي غاب عن السوق منذ منتصف فبراير 2011، واستقر المؤشر بعد تداولات أمس عند مستوى 6714.7 نقطة.
وواصل المؤشر الوزني ارتفاعه هو الآخر ولكن بشكل محدود، حيث بلغ مقدار الارتفاع 0.65 نقطة وذلك على الرغم من التراجعات القوية التي تعرضت لها مجموعة من الاسهم الثقيلة خلال التعاملات قبل أن يتحسن الوضع بشكل عام عند الاقفال، واستقر المؤشر عند مستوى 434.62 نقطة، فيما تراجع مؤشر كويت 15 بمقدار 1.2 نقطة على وقع انخفاض عدد من الاسهم التي يتكون منها المؤشر، ليستقر بعد هذا التراجع عند مستوى 1034.8 نقطة.
واتسم مجمل أداء السوق بالجنوح نحو الارتفاع على مستوى المؤشر السعري، وجنوح نحو الانخفاض على مستوى المؤشرين الوزني وكويت 15، وذلك لاستمرار عمليات التجميع القوية على مجموعة كبيرة من الأسهم الرخيصة في قطاعات متنوعة، وفي المقابل عمليات بيع قوية على عدد من الاسهم القيادية، وهو ما استمر حتى الاقفال، إلا أن المؤشر الوزني نجح في الثواني الاخيرة في تحويل مساره الى اللون الاخضر بعد أن كان اللون الاحمر مسيطرا على أدائه طيلة الجلسة.
وبعد مرور أقل من نصف ساعة من بداية التداول استطاع مؤشر السوق السعري تخطي مستوى 6700 نقطة جراء عمليات شراء واسعة على مجموعة من الاسهم الرخيصة التي تحظى بنشاط مضاربي قوي خلال هذه الفترة، وكان من أكثر الاسهم من حيث النشاط الميادين والخليجي وصفاة للطاقة ومجموعة الخرافي مثل الاستثمارات والمال والساحل، وكذلك أسهم المغاربية والعربية العقارية واكتتاب والمدينة والسلام وهيتس، وهي ضمن أسهم مجموعة المدينة التي اتسم أداؤها بالهدوء في بداية الجلسة، ثم نشطت بشكل لافت ضمن مجموعة كبيرة من الأسهم الرخيصة في قطاعات متنوعة شهدت تداولا بكميات كبيرة، وهو ما كان له أكبر الاثر في زيادة معدلات السيولة لأكثر من 75 مليون دينار لأول مرة منذ أكثر من عام، حيث استحوذت أسهم 5 شركات صغيرة على أكثر من 20 مليون دينار.
وفي المقابل، كانت هناك عمليات تصريف على بعض الاسهم المضاربية ومنها البيت والأمان وصكوك والمنازل ومنشآت وبتروغلف والإثمار، وهو ما حد من مكاسب المؤشر السعري الى حد ما.
ولوحظ خلال التعاملات ان مجموعة من الاسهم القيادية مثل الوطني وبيتك وزين شكلت ضغطا قويا على المؤشرين الوزني وكويت 15 بشكل قوي طيلة الجلسة، خاصة على مؤشر كويت 15 الذي خسر قرابة 10 نقاط خلال التداول قبل أن تتقلص خسائره في الدقائق الاخيرة على وقع عمليات دخول على بعض الأسهم الكبيرة خاصة في قطاع البنوك رغم اغلاق الجلسة بتراجع سهمي الوطني وبيتك.
ومن المتوقع أن يواصل السوق أداءه الايجابي في ظل استمرار ارتفاع عامل الثقة في السوق وعودة السيولة بشكل ملحوظ في الجلسات الاخيرة، مع توقعات قوية بحدوث عمليات تصحيح فنية مرتقبة.
مؤشرات السوق
ارتفع المؤشر العام للبورصة بمقدار 49.2 نقطة ليصل الى مستوى 6714.7 نقطة بنسبة ارتفاع 0.73% وارتفع المؤشر الوزني بمقدار 0.65 نقطة ليصل الى مستوى 434.6 نقطة بنسبة ارتفاع 0.15%، فيما تراجع مؤشر كويت 15 بمقدار 1.24 نقطة ليصل الى مستوى 1034.8 نقطة بنسبة انخفاض 0.12%.
وبلغ إجمالي كميات التداول 1.001 مليار سهم في جلسة أمس، وهو أعلى معدل للتداول منذ أكثر من عام نفذت من خلال 14.146 صفقة بقيمة إجمالية بلغت 75.1 مليون دينار.
وشهدت متغيرات السوق ارتفاعا في الأداء، حيث ارتفعت كميات التداول بنسبة 10%، وارتفعت الصفقات بنسبة 17.8% وارتفعت القيمة بنسبة 21%.
واستحوذت أسهم 5 شركات على 27.2% من إجمالي القيمة من خلال 20.5 مليون دينار تصدرها سهم الخصوصية من خلال 6.7 ملايين دينار تشكل نحو 8.9% من إجمالي القيمة، كما استحوذت أسهم 5 شركات على 38.6% من إجمالي كميات التداول التي تصدرها سهم الميادين من خلال 107.2 ملايين سهم تشكل 10.7% من الإجمالي.
أرقام ومؤشرات
49.2
نقطة ارتفاع المؤشر السعري بنسبة 0.73%، وارتفع الوزني بنسبة 0.15%، فيما انخفض كويت 15 بنسبة 0.12%.
1.001
مليار سهم تم تداولها بقيمة إجمالية بلغت 75.1 مليون دينار.
5
شركات استحوذت أسهمها على 27.2% من القيمة الإجمالية، تصدرها سهم الخصوصية بنسبة 8.9%.
8
قطاعات ارتفعت مؤشراتها، تصدرها قطاع السلع الاستهلاكية بمقدار 12.9 نقطة، وتراجعت مؤشرات 4 قطاعات تصدرها الرعاية الصحية بمقدار 2.7 نقطة.