Note: English translation is not 100% accurate
أعلن عن انطلاق المكتبة الإلكترونية بـ 3500 كتاب طبي هادي: نشجع على دراسة الطب النووي لندرته
19 مارس 2013
المصدر : الأنباء

حنان عبدالمعبود
كشف أمين عام معهد الكويت للاختصاصات الطبية د.إبراهيم هادي عن توقيع اتفاقية بين الكويت وفرنسا لمنح أطباء الكويت 10 كراسي للدراسة في البورد الفرنسي في جميع الاختصاصات الطبية عدا الطب الجنائي وطب العائلة والطب المهني، مؤكدا أن هذه الاتفاقية تعد فرصة للأطباء الذين لم يستطيعوا الدخول في البرامج الطبية المحلية للذهاب إلى فرنسا والحصول على هذا البورد والذي يعادل شهادة الدكتوراه.
كما أعلن عن انطلاق المكتبة الطبية الالكترونية التي تحتوي على ما يقارب الـ 3500 كتاب طبي، مؤكدا أنها من الصروح النادرة على مستوى العالم لما تحتويه من كتب علمية ومجلات طبية للأطباء، وأشار الى أنها ستكون متاحة لجميع أطباء وزارة الصحة في الكويت ولن تقتصر على المنخرطين في البرامج الطبية فقط، وبالتالي أصبح هناك عدد يصل إلى 8 آلاف طبيب في إمكانهم أن يدخلوها وخلال خمس دقائق يحصلون على التسجيل واسم الدخول إلى المكتبة لتبدأ رحلة الإبحار في المكتبة الطبية.
جاء هذا خلال افتتاحه صباح أمس المؤتمر الخليجي الخامس ومؤتمر رابطة الطب النووي الكويتية الثالث للطب النووي، والذي حمل شعار «آخر المستجدات في الطب النووي»، والمقام تحت رعاية وزير الصحة د.محمد الهيفي، بحضور نخبة من الأطباء والاستشاريين المختصين في الطب النووي من داخل الكويت وخارجها.
وأكد د.هادي في كلمة له ألقاها نيابة عن الوزير أن الوزارة تدعم مثل هذه المؤتمرات الطبية والعلمية والإكلينيكية لما فيها من زيادة في المشاركة العلمية والأكاديمية فقط وصقل الخبرة لدى الأطباء، مشيرا إلى أن الطب النووي هو احد التخصصات النادرة في الطب وخصوصا في الكويت، وأنه نظرا لقلة عدد الكوادر الوطنية الموجودة في الطب النووي تسعى وزارة الصحة للتشجيع على الدخول إلى هذا المجال.
وقال: «أرحب بكم في هذا المؤتمر الذي سيناقش آخر المستجدات في الطب النووي في مختلف نواحيه الإكلينيكية والتشخيصية وأجهزة التصوير البوزيتروني والرنين المغناطيسي والنظائر المشعة وقياس الجودة وتقييم الأداء، كما سيعرج بعض المحاضرين على ذكر آخر ما تم التوصل إليه في مجال حفظ المعلومات وأرشفتها، حيث يشارك في هذا المؤتمر نخبة من الأطباء والفيزيائيين والكيميائيين من مختلف دول العالم (الولايات المتحدة وكندا وسويسرا وبريطانيا وإيطاليا والهند وبلجيكا والسعودية) لتقديم المحاضرات بأحدث الطرق التقنية ومن ضمنها التصويت التفاعلي حيث يتفاعل الحضور المشارك مع المحاضر لتحقيق الاستفادة القصوى من المؤتمر، كما ينفرد هذا المؤتمر بتقديم محاضرات موازية للحضور، فبينما تقدم محاضرات خاصة للأطباء تقدم وبنفس الوقت محاضرات خاصة باختصاصيي الكيميائية النووية».
وتابع: «ان الكويت تشهد نهضة في مجال الطب النووي حيث تحتوي مستشفياتنا الحكومية على 8 أقسام للطب النووي يعمل بها كادر متخصص على أعلى المستويات من أطباء واختصاصيين يوفرون أحدث ما توصل إليه العلم من فحوص وتشخيص وعلاج باستخدام النظائر المشعة، كما تستزيد الكويت رغبة في التميز فتعمد وزارة الصحة إلى التدريب المكثف للعنصر البشري العامل في هذا المجال من خلال الدورات التدريبية المحلية والخارجية للطبيب والاختصاصي، وتسعى دوما لامتلاك الأحدث والأفضل من الأجهزة التي تقدم أفضل خدمة ممكنة للمريض، وهاهي وزارة الصحة اليوم بصدد عرض مناقصة لشراء معجل دائري مصمم وفق أحدث النظم العالمية وثلاث مناقصات أخرى لشراء أجهزة للتصوير البوزيتروني طامحين بذلك الى أن نقدم خدمة للمرضى تنافس ما نراه في أكثر دول العالم تقدما».
وأضاف ان الفرصة متاحة أمام الأطباء للدخول الى تخصص الطب النووي من خلال البرنامج الموجود في معهد الكويت للاختصاصات الطبية ويتكون من 5 سنوات، مبينا أن الطب النووي يتطور في الكويت بشكل ملحوظ، وبدأ يساعد في تشخيص الأمراض وعلاجها، وبالتالي أصبحنا في حاجة إلى تدريب هذه الكوادر وزيادة الأجهزة الحديثة والعالمية، وهذا ما يتوافر في المؤتمر والمعرض الملحق به، مؤكدا أن وزارة الصحة تدعم هذه الأنشطة وأنه خلال سنوات قليلة ستمثل الكويت صرحا طبيا ينافس الدول العالمية من خلال التشخيص وعلاج المرضي.
بدورها، قالت رئيسة مجلس أقسام الطب النووي بوزارة الصحة ورئيسة المؤتمر إيمان الشمري: إن المؤتمر ستستمر أنشطته على مدار ثلاثة أيام، لافتة إلى أن هذا المؤتمر يقام للمرة الثانية على ارض الكويت، وانه يشتمل هذا العام على أكثر من شيء جديد منها تقديم محاضرات للأطباء وأخرى للفنيين في قاعتين منفصلتين إحداهما تقدم المحاضرات الطبية والأخرى تقدم المحاضرات التقنية، كما أن هذا المؤتمر لن يغطي جانبا واحدا فقط كعادة الكثير من المؤتمرات، وإنما سيناقش أكثر من شيء مثل «فحوص القلب، فحوص الأورام، فحوص الأعصاب، والأجهزة الحديثة».
وأوضحت أن من أهداف المؤتمر مراجعة سياسات التشغيل المستخدمة في الكويت، عن طريق استضافة عدد من الأطباء الزوار جميعهم أساتذة في تخصصهم، للتعرف على ما يتم عمله في الكويت من فحوص وطرق العمل بهذه الفحوص والمواد المستخدمة فيها، وإبداء رأيهم في ذلك وعرض خبراتهم في مجالهم، سعيا للوصول الى المستويات العالمية، مبينة أن المؤتمر سيشهد حضور 20 زائرا من عدة دول منها كندا وأوروبا ومن دول الخليج بالإضافة إلى المشاركين المحليين من جامعة الكويت ووزارة الصحة، وانه يدخل ضمن برنامج التعليم المستمر بواقع 19 نقطة.
من جانبها، أكدت رئيسة المكتب الفني للطب النووي عقلا المطيري أن هذا المؤتمر يتميز بوجود محاضرات مخصصة لاختصاصيي الطب النووي، وذلك إيمانا من وزارة الصحة بدورهم الفعال للارتقاء بالخدمة الصحية المقدمة للمرضى، حيث انهم يمثلون الركيزة الأساسية في أقسام الطب النووي على مستوى أقسام الطب النووي المختلفة، مشيرة الى انه يشمل محاضرات علمية تتناول آخر المستجدات في مجال التصوير النووي والسلامة الإشعاعية ونظم ارشفة المعلومات.
وأضافت أن اختصاصي الطب النووي الموجودين على مستوى الأقسام المختلفة اغلبهم من الكوادر الوطنية المؤهلة والمدربة تدريبا عاليا وعلى أعلى المستويات العالمية، ويشهد لهم بالكفاءة وجودة العمل المقدم منهم، لافتة إلى أنهم قد حازوا إعجاب الكثير من الزوار الخبراء في مجال الطب النووي.