Note: English translation is not 100% accurate
سهير الأتاسي وكمال اللبواني يعلنان تعليق عضويتهما بالائتلاف
الائتلاف الوطني السوري يطالب بلجنة تحقيق دولية ويتهم النظام بالوقوف وراء الهجوم الكيماوي
21 مارس 2013
المصدر : عواصم - وكالات

اتهم الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية النظام بارتكاب جريمة استخدام الاسلحة الكيماوية ضد المدنيين في خان العسل بحلب والعتيبة بدمشق داعيا المجتمع الدولي لتشكيل لجنة تحقيق حول الهجومين.
وحمل الائتلاف في بيان له مسؤولية «هذا الهجوم اليائس» الكاملة «لنظام الأسد الذي أولغ في دماء السوريين» وطالب بفتح تحقيق دولي وإرسال لجنة تحقيق متخصصة تتحرى في التفاصيل الفعلية للحادثة وتزور الموقع، ووعد بمحاكمة ومحاسبة كل الجهات والأفراد المتورطين بهذه العملية المنكرة، إضافة إلى جميع الانتهاكات والجرائم الأخرى التي طالت الشعب السوري.
وأكد استعداد الحكومة السورية المؤقتة لاستقبال لجنة التحقيق الدولية على الأرض السورية، مع ضمان دخول آمن لمعاينة الموقعين وأخذ العينات وإجراء التحقيق على أرض الواقع تمهيدا لمحاكمة المسؤولين عن هذه الجريمة وبقية الجرائم التي طالت الشعب السوري على يد نظام الاستبداد.
وشدد الائتلاف على ان «جميع الدلائل المتوافرة بين أيدينا الآن تشير إلى تورط نظام الأسد باستخدامها ضد أبناء الشعب السوري، وتفيد الشهادات والصور الأولية باستخدامه لتلك الأسلحة المحرمة دوليا والتي يرقى استخدامه لها إلى جريمة ضد الإنسانية لا شبهة فيها».
كما دعا الائتلاف «لتحمل مسؤولياته القانونية والسياسية والإنسانية تجاه الشعب السوري، باعتبار أن استخدام الأسلحة الكيماوية يتطلب ردا جديا وخطوات عملية تضع حدا لجرائم النظام وتدعم تطلعات الشعب السوري في الحرية والعدالة والكرامة».
إلى ذلك أعلنت نائب رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية سهير الأتاسي وعضو الائتلاف كمال اللبواني امس تجميد عضويتهما فيه.
وقالت الأتاسي على حسابها على موقع تويتر لأنني مواطنة سورية ولا أقبل أن أكون رعية ولا زينة أعلن تجميد عضويتي في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية.
وقال اللبواني بدوره لقناة الميادين اللبنانية ان جسد الائتلاف غير متجانس وطريقة عمله غير ديموقراطية، مضيفا أن تسمية غسان هيتو رئيسا لحكومة الائتلاف الوطني المعارض تعيين وليس انتخابا.
وكانت الهيئة العامة للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أعلنت أمس فوز هيتو بانتخابات رئاسة حكومة الائتلاف المؤقتة التي من المنتظر أن تدير المناطق التي سيطرت عليها المعارضة المسلحة.
من جانبه أعرب نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية عن ترحيبه بنجاح «الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة» في انتخاب غسان هيتو رئيسا لحكومة مؤقتة.
وأكد العربي في بيان للجامعة تلقت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) نسخة منه على أن قرارات جامعة الدول العربية دائما طالبت قوى المعارضة السورية بتوحيد جهودها والاتفاق على أرضية سياسية مشتركة، واصفا التطور الأخير بأنه «خطوة في هذا الاتجاه».
وأعرب الأمين العام عن أمله في أن تدعم هذه الخطوة جهود جامعة الدول العربية والمجتمع الدولي للتوصل الى حل سياسي للأزمة السورية.
الناتو يعلن استعداد بعض أعضائه لعمل عسكري في سورية
من جهة أخرى كشف القائد الأعلى لقوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) الأميرال جيمس ستافريدس عن اعتزام بعض دول الحلف القيام بعمل عسكري في سورية بشكل منفرد. وأوضح ستافريدس أن حلف شمال الأطلسي على استعداد للتدخل في سورية على غرار ما حدث في ليبيا اذا طلب منه ذلك. وأشار في الوقت ذاته الى أن الحلف سيتبع المثال الذي اعتمده لليبيا حيث تدخل الحلف على أساس قرار من مجلس الأمن الدولي ودعم دول في المنطقة وموافقة الدول الـ 28 الأعضاء في الحلف.
واعتبر ستافريدس في شهادته امام مجلس الشيوخ الأميركي ان الوضع في سورية ينتقل من سيئ الى أسوأ، مشيرا في الوقت نفسه الى أن مساعدة المعارضين السوريين ستساعد على الخروج من المأزق ووضع حد لنظام بشار الأسد.
وتابع ستافريديس أننا ننظر في مجموعة من العمليات المختلفة ونحن جاهزون عند الضرورة للتدخل كما حصل في ليبيا وأوضح أنه ضمن شبكات الناتو نركز على الدفاع عن الحدود «التركية ـ السورية» مشيرا الى أنه «لهذا السبب نصبنا صواريخ باتريوت».