عبدالعزيز جاسم
اضطر الجهاز الفني والإداري لمنتخبنا الوطني الأول لكرة القدم إلى تقديم تدريباته لمدة ساعة أمس على ستاد جابر بسبب إقامة بعض البروفات التنظيمية في الستاد وقام المسؤولون على الستاد بإبلاغ إدارة المنتخب أول من أمس بسبب انشغال الملعب بعد صلاة العشاء.
وسيتدرب الأزرق ابتداء من اليوم في الـ 7:30 على ملعب الكويت، وهو نفس الملعب والتوقيت الذي سيواجه فيه منتخبنا نظيره الإيراني بعد غد في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية المؤهلة إلى نهائيات كأس آسيا في استراليا 2015.
ورغم فوز المنتخب اللبناني على نظيره التايلندي أول من أمس 5-2 إلا أن الصدارة بقيت على حالها لإيران بفارق الأهداف عن لبنان والأزرق الذي حافظ على المركز الثاني مؤقتا.
وجاءت الأخبار السارة من تدريبات الأمس بعد أن دخل المصابان مساعد ندا وعامر المعتوق في تدريبات المنتخب بعد أن أعطاهم الجهاز الطبي الضوء الأخضر في التدريب الطبيعي بعد الاطمئنان على إصابتهما في الأيام الماضية، إلا أن الأمر الذي سيقف حاجزا بين مشاركتهما من عدمها هو الخوف من المغامرة بأن تعود لهما الإصابة مرة أخرى مع بداية المباراة، وبالتالي خسارة تبديل مبكر، لذلك سيدرس مدرب الازرق الصربي غوران توفاريتش خلال اليومين المقبلين بدقة ويحسبها بالمسطرة والقلم هل سيشرك ندا أساسي أم يضعه على مقاعد البدلاء.
ويحاول مدرب الأزرق غوران أن يضع النقاط فوق الحروف من الآن وربما يكشف في تدريب اليوم في الكويت جميع أوراقه للاعبين ويضع التشكيلة الأساسية من الآن حتى يعرف كل لاعب ماله وما عليه قبل المباراة بيومين على أقل تقدير.
ومن الواضح أن خيارات المدرب في تغيير طريقة لعبة ستكون محدودة بعد أن وجدا بديلي فهد العنزي الموقوف ووليد علي المصاب بوضع حمد أمان وعبدالله البريكي كجناحين، إلا إذا ارتأى أن يعود ويشرك المطوع بدلا من أحدهما ثم يدخل الواعد عبدالهادي خميس كرأس حربة أساسي ليفاجئ به الإيرانيين الذين يعرفون جميع لاعبينا، وربما يكون خميس هو الورقة الرابحة التي قد تساهم في منح غوران النقاط الثلاثة إذا كان يرغب في الهجوم منذ البداية.
إلى ذلك يعقد الجهاز الفني بصورة يومية اجتماعات مع اللاعبين في غرفة الاجتماعات بالفندق ويتم من خلالها عرض لقطات من مباريات إيران في التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم وكذلك للمباريات الودية ومواجهة لبنان الأخيرة من أجل توضيح نقاط القوة والضعف للمنتخب الإيراني، وكذلك لمعرفة كيفية بناء الإيرانيين للهجمة والتي عادة تنتهي بكرة طولية أو عرضية أو يحاول الحصول على خطأ يتم تنفيذه بدقة.
من ناحيته، قال مشرف المنتخب علي محمود ان مدرب الأزرق غوران أراد أن يعطي جميع اللاعبين فرصتهم في مواجهة فلسطين للوقوف على حالتهم البدنية والذهنية، وكذلك كي لا يكشف جميع أوراقه للمنتخب الإيراني الذي كان بلاشك لديه عيون تراقب المباراة من أجل وضع الملاحظات وتدوينها قبل مواجهتنا معهم، مشيرا إلى أن تجربة فلسطين كانت متوسطة المستوى، استفاد المدرب منها المدرب فنيا.