Note: English translation is not 100% accurate
يواجه المنتخب الإيراني لخطف الصدارة في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس آسيا
الأزرق.. «سير.. واحنا وراك»
26 مارس 2013
المصدر : الأنباء


عبدالعزيز جاسم
سيكون الأزرق اليوم على موعد مع انطلاقة حقيقية له في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس آسيا في استراليا 2015 عندما يواجه منافسه الرئيسي في المجموعة الثانية المنتخب الإيراني في الجولة الثانية، وسيتأهل من المجموعة منتخبان مباشرة إلى النهائيات (المتصدر ووصيفه).
ويتصدر إيران المجموعة برصيد 3 نقاط وبفارق الأهداف عن الأزرق الثاني ولبنان الثالث، بينما يتذيل تايلند المجموعة دون رصيد من النقاط.
وكان الأزرق قد تغلب في الجولة الأولى على تايلند في بانكوك 3-1 بينما تغلب إيران في طهران على لبنان بخماسية دون رد.
وفي افتتاح منافسات المجموعة في الجولة الثانية هزم لبنان نظيره التايلندي في بيروت 5-2.
وسيخوض الأزرق مواجهة اليوم مستعينا بسلاحي الأرض والجمهور، إلا أنهما ربما لن يفيداه إن لم يكن اللاعبون في يومهم، لذلك سيركز اللاعبون في البداية على تطبيق ما تدربوا عليه خلال الأسبوع الماضي مع المدرب الصربي غوران توفاريتش.
ويعلم غوران أن مباراة الليلة أمام إيران ربما تكون الأخيرة له مع المنتخب لانتهاء عقده في مايو المقبل ولا توجد أية بوادر تجديد له من قبل اتحاد الكرة، لذلك سيحاول اليوم أن يخرج بوجه أبيض مع الجماهير التي تنتقده كثيرا، كما أنه يريد أن يثبت للجميع أنه قادر على اللعب أمام أي منتخب حتى رغم النقص الذي يعاني منه وانه قادر على توظيف لاعبيه بالطريقة التي تناسب فكره. ومن المتوقع أن يدخل غوران بتشكيلة مكونة من نواف الخالدي في حراسة المرمى ومن أمامه محمد فريح ومساعد ندا «حسين حاكم» وحسين فاضل وفهد عوض وفي الوسط طلال العامر وطلال نايف وحمد أمان وعبدالله البريكي وبدر المطوع وفي المقدمة يوسف ناصر. ومن خلال التشكيلة يتضح أن غوران لا يتخلى عن طريقة اللعب، إلا أنه بلا شك سيغير في الخطة من خلال تبادل المراكز بين أمان والبريكي وربما المطوع أيضا مع إعطاء أدوار هجومية أكثر لهم من الادوار الدفاعية، لأنه يعلم تماما أن التراجع أمام إيران يعني الخسارة، خصوصا أن المنافس يملك جميع الحلول ان تمكنه من الوصول إلى منطقة الجزاء من خلال التسديد والمراوغة وكذلك الكرات الطولية والعرضية نظرا للقوة الجسمانية للاعبيه، لذلك سيحاول غوران إبعاد لاعبي إيران قدر المستطاع عن مناطق الأزرق الدفاعية.
ويملك الأزرق أكثر من بديل بإمكانه ترجيح كفة الأزرق في حال تأزمت الأمور خلال مجريات الشوط الأول وأبرز هؤلاء اللاعبين عبدالهادي خميس الذي ربما يكون مفاجأة اليوم ان تمكن من المشاركة، ويأتي معه المهاجمان الآخران عبدالرحمن باني وفهد الرشيدي، وكلاهما يقدمان مستويات مميزة مع فرقهما في الدوري الممتاز.
وعلى الجانب الآخر نجد ان المنتخب الإيراني ومدربه البرتغالي كارلوس كيروش يعتمد على لاعبيه المحترفين وخبرتهم في الملاعب الاوروبية أبرزهم قائد اوساسونا السابق جواد نيكونام الذي سجل «هاتريك» في مواجهة لبنان الماضية، لذلك سيستفيد من خبرة لاعبيه في الملاعب وتعودهم على الضغط الجماهيري، والذي بلا شك سيسعى إلى امتصاصه في البداية ومن ثم مباغتة المنافس بهدف مبكر يجعله يرتبك ويرتكب بعض الاخطاء ما يسهل من مهمته في تسجيل الهدف الثاني، لكن كيروش ولاعبيه يعلمون تماما أنهم سيواجهون منتخبا اشتد عوده في الفترة الأخيرة ويملك خبرة لا تقل عنه وهو حاليا يعتبر من أفضل المنتخبات في بناء الهجمة المرتدة لذلك سيكون مطالبا بالتأمين الدفاعي قبل أن يفكر في الهجوم أولا.