Note: English translation is not 100% accurate
الجهاز الفني ومستشاروه لم يدرسوا إيران جيداً
الأزرق لم ينقل الكرة بسلاسة معتمداً على إبعاد الكرة والحظ
28 مارس 2013
المصدر : الأنباء


عبدالعزيز جاسم
لو شاهد لاعبو الأزرق ومدربهم الصربي غوران توفاريتش الذي انتهت مهمته مع المنتخب مباراة أول من أمس أمام إيران ضمن التصفيات المؤهلة الى نهائيات كأس آسيا بأستراليا 2015 والتي انتهت بالتعادل الإيجابي 1 ـ 1 لوضعوا بأنفسهم الكثير من علامات الاستفهام على أدائهم الغريب وأخطائهم المتكررة طوال شوطي المباراة.
والأغرب من هذا كله أن الأزرق لم يلعب كفريق منظم ينقل الكرة بسلاسة من الدفاع للهجوم وكان يعتمد فقط على أمرين إبعاد الكرة عن منطقته ومن ثم تأتي بالحظ او المصادفة لأقدام حمد أمان أو بدر المطوع أو يوسف ناصر، الذين يتعاملون معها اما بالتسديد أو المراوغة او لعبها عرضية لكنها في النهاية تعود لإيران والسبب واضح وهو عدم مساندة باقي لاعبي الوسط والظهيرين للمهاجمين.
ومن خلال هذه المباراة يظهر لنا ان جميع ما قيل قبلها من قبل الجهاز الفني ومستشاريه انهم قد درسوا المنتخب الإيراني بطريقة جيدة ما هو إلا كلام أرادوا به ان يطمئنوا به الجماهير وربما لاعبيهم فقط وإلا فكيف لهم الا ينتبهوا لعدد من النقاط المهمة في أداء الخصم أقلها المحترف في فولام الانجليزي سيد أشكان الذي من المفترض ان تعطى التعليمات بشأنه للاعبي الوسط بإيقافه أولا قبل وصوله للظهير الأيسر فهد عوض الذي انشغل فكره فقط في كيفية إيقاف هذا اللاعب المميز كما أن هناك نقطة كانت وربما لاتزال غائبة عن غوران ومساعديه وهي أن المنتخب الإيراني يتسم بالبطء في خطه الخلفي، وكان من الأجدر إشراك عبد الهادي خميس منذ البداية لكي يصنع الفارق مثلما فعل عندما نزل بديلا وتسبب في ركلة الجزاء.
وآخر الأمور وأهمها أين مجاراة الخصم في المباراة، وتناقل الكرات، أين الثنائيات؟ كل هذا لم نشاهده طوال شوطي المباراة وكأن الأزرق بالفعل دخل المباراة من أجل التعادل وليس الفوز لأن كل ما حدث كان يبين مدى استسلام المدرب للمنافس وعدم ثقته بقدرات لاعبيه الذين إن أعطاهم الحرية في الهجوم لكانت الحسابات تختلف كثيرا في الوقت الحالي وربما نغرد بالصدارة.
كما كان واضحا تأثر الأزرق كثيرا بغياب أهم مفاتيح اللعب ومصدر الخطورة الدائم في الفترة السابقة وليد علي وفهد العنزي لذلك وجدنا خللا كبيرا في البناء الهجومي خصوصا في الهجمات المرتدة والتي كان يتقنها هذا الثنائي طوال الفترة الماضية.
وحتى لا نذكر السلبيات فقط ونترك الإيجابيات التي انحصرت فقط في تميز بعض اللاعبين، ففي خط الدفاع تألق فهد عوض بصورة كبيرة رغم ان اخطر لاعبي إيران سيد أشكان كان يلعب مباشرة أمامه، كما تألق مساعد ندا رغم عودته من الإصابة قبل المباراة بيومين إلا انه كان على الموعد ويستحق ان يكون احد نجوم المباراة لتمركزه السليم وقطعه معظم الكرات الطولية.
كما حمل طلال نايف على عاتقه تراجع أداء زميله طلال العامر وبذل جهدا مضاعفا مع العامر وحتى بعد خروج الآخر وهي الفترة الأصعب لأي لاعب ارتكاز ان يكون وحيدا في الوسط امام منتخب بحجم إيران إلا أن نايف كان على الموعد وتألق في صد الهجمات كما كان من مكاسب المباراة حمد امان وثقته العالية بنفسه بعد أن راوغ اكثر من مرة وسدد وهيأ كرات عرضية إلا أن يوسف ناصر وبدر المطوع لم يعاوناه وكانا خارج النص وأخيرا نجم المباراة في نصف ساعة عبدالهادي خميس الذي أثبت أنه لاعب واعد وقادم بقوة بشرط أن يتم توظيفه بالصورة السليمة.
غوران لـ«الأنباء»: لدي العديد من العروض وراضٍ عن مسيرتي مع الأزرق
عبدالعزيز جاسم
قال مدرب الأزرق الصربي غوران توفاريتش في تصريح خاص لـ«الأنباء» انه تلقى العديد من العروض من قبل عدد من الأندية المحلية والخليجية لقيادتها الموسم المقبل إلا أنه سيتمهل لإعطاء نفسه بعض الوقت من اجل دراستها مشيرا إلى أنه لم يتفق مع أي ناد أو منتخب خلال الفترة الماضية لأنه يحترم الكويت وكان دائما يمنح الأولوية للازرق في اختياره على أي دولة أخرى. وأكد غوران في تصريح خاص لـ«الأنباء» أنه راض تماما عن النتائج التي حققها مع الأزرق طوال المواسم الأربعة الماضية مشيرا إلى انه عمل من اجل استعادة الكرة الكويتية مكانتها الطبيعية في الخليج وآسيا وبالفعل تمكن من ذلك من خلال تحقيق بطولة الخليج والتأهل إلى نهائيات كأس آسيا، كما أنه ساهم في رفع تصنيف الأزرق دوليا، لافتا إلى أنه ترك منتخبا شابا يستطيع أي مدرب آخر أن يستفيد منه خلال الفترة المقبلة. وبين أنه غير غاضب من رحيله بعد 4 سنوات لأنه في عالم التدريب والاحتراف عليه تقبل أي قرار يتم اتخاذه من قبل الاتحاد بشأن التجديد معه من عدمه لذلك كان يعلم بأمر رحيله عن الازرق بسبب عدم فتح باب المفاوضات معه من قبل اتحاد الكرة في وقت سابق، لافتا إلى أنه باق حتى نهاية عقده في الكويت. وأضاف غوران أنه سيقدم كل الملاحظات والمعلومات مكتوبة ومسجلة تلفزيونيا للمدرب الجديد الذي سيقود الأزرق خلفا له لأنه يقدر الكويت كثيرا ويتمنى لها النجاح في السنوات المقبلة. وكان رئيس اتحاد الكرة الشيخ د.طلال الفهد قد أعلن بعد مباراة إيران اول من امس مباشرة انتهاء تعاقد وارتباط غوران مع الازرق وان الطاقم الفني الجديد للأزرق سيكون من اسبانيا.
اجتماع يحدد مصير الجهاز الإداري
يجتمع الجهاز الإداري للمنتخب بقيادة مدير المنتخب أسامة حسين والمشرف علي محمود مع اتحاد الكرة الاسبوع المقبل وذلك لوضع النقاط فوق الحروف ومعرفة مدى بقائهما مع المنتخب من عدمه، وسيطرحان خلال الاجتماع بعض الشروط التي كانت مفقودة خلال الفترة الماضية التي قضياها مع المنتخب.
ملبورن تستضيف مباراة افتتاح كأس آسيا 2015
حددت أستراليا موعد انطلاق كأس آسيا لكرة القدم 2015 في ملبورن 9 يناير ، حيث أبدى منظمون محليون ثقتهم في أن هذا الحدث الرياضي القاري الرفيع سيبرز قدرات استراليا في تنظيم بطولات على أعلى مستوى.
وقال الاتحاد الآسيوي : إن ملبورن ستستضيف حفل الافتتاح قبل انطلاق كأس آسيا على مدار 3 أسابيع تشتمل على 32 مباراة تنتهي بإقامة النهائي في سيدني في 31 يناير.