Note: English translation is not 100% accurate
في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الرابعة
القادسية لإزاحة رفشان وإنهاء آماله
3 ابريل 2013
المصدر : الأنباء

عبدالعزيز جاسم
يـدخـل الـقـادسية مواجـهة الـيوم عندما يستضيف على ستاد محمد الحمد رفشان الطاجيكــستاني في الجولة الثالثة من منافسات المجمــوعة الـرابعـة في كأس الاتحاد الآسيوي، ويضع نصب عينيه تحقيق الفوز وعدم التفريط في أي نقطة على أرضه وبين جماهيره بعد أن فرط في 3 نقاط أمام الشرطة السوري بهدف دون رد في افتتاح مبارياته بالبطولة على ستاد محمد الحمد لكن سرعان ما عاد الاصفر لوضعه الطبيعي وتمكن من الفوز على الرمثا الأردني بثلاثية نظيفة في عقر داره. ويلعب اليوم أيضا ضمن نفس المجموعة الشرطة مع الرمثا ويتصدر الشرطة المجموعة برصيد 6 نقاط ويأتي خلفه الأصفر بـ3 نقاط متفوقا على الرمثا بفارق الأهداف بينما يتذيل رفشان المجموعة.
ويعلم مدرب القادسية محمد إبراهيم أن مواجهة الليلة هي المفتاح الرئيسي لبوابة التأهل حيث الفوز سيمنحه أفضلية لاسيما أن منافسيه المباشرين على التأهل سيلتقيان وجها لوجه وبالتالي سيوقف أحدهما الآخر لذلك سيحاول الأصفر في مواجهة اليوم دك مرمى رفشان بأكبر عدد ممكن من الأهداف لقتل طموحاته بالتأهل بصورة كبيرة وكذلك لإرباكه في مباراة الإياب التي ستقام بعد أسبوع في طاجيكستان وبالتالي تحقيق أفضلية معنوية عليه من الآن وهو الأمر الذي قد يمهد للفوز إيابا، إلا انه يجب عدم التسرع بتحقيق فوز سهل وهو أمر واقعي على الورق لكن قد تختلف جميع تلك الأمور على أرض الملعب والذي يعتمد دائما على مدى تركيز اللاعبين لا على أسمائهم وإمكانياتهم السابقة. ومن المتوقع أن يدخل الأصفر من البداية مهاجما سواء من خلال التشكيلة أو من خلال خطة المدرب إبراهيم ليس لأن المنافس سهل المنال بل لأن القادسية يملك المقومات واللاعبين الذين يجيدون اللعب هجوميا أكثر منه دفاعيا لذلك سنشاهد اليوم عودة بدر المطوع للمشاركة مع الفريق بعد غيابه عن المباريات المحلية بسبب إيقافه وسيكون بلا شك رفيقه في وسط الملعب سيف الحشان على أن تكون المقدمة للمهاجم البرازيلي ميشيل سمبليسيو وربما يرافقه السوري عمر السومة او حمد العنزي بينما سيكون خط الوسط الدفاعي للعاجي كيتا وطلال العامر أما خط الدفاع فهو أقل الخطوط استقرارا باستثناء الظهيرين عامر المعتوق وخالد القحطاني.
وبات للمدرب ابراهيم دراية كافية برفشان بعد أن شاهده في المباراتين السابقتين وهي مشاهدة شبه كافية خصوصا بعد أن كان هذا الفريق بالنسبة إليه غامضا لذلك ستسهل عليه تلك المشاهدات معرفة إيجابيات وسلبيات هذا الفريق.
من جهته ، يدرك رفشان أنه يواجه احد الفرق المرشحة لنيل اللقب وليس الساعية إلى التأهل فقط لذلك لن يغير في اسلوبه ومنهجه وطريقة لعبه حيث سيعتمد على الدفاع ومن ثم الاندفاع بالهجمات المرتدة التي لم تأت بثمارها أمام الرمثا والشرطة حيث لم يسجل اي هدف في المباراتين السابقتين.