Note: English translation is not 100% accurate
«دمج السلة» الطويل.. بين مؤيد ومعارض
9 ابريل 2013
المصدر : الأنباء






يحيى حميدان
لا يخلو النظام الذي تسير عليه اي بطولة في العالم وفي اي لعبة من الايجابيات والسلبيات. ومع انقضاء دوري الدمج لكرة السلة كان لابد من الوقوف على مدى نجاح هذا النظام للموسم الحالي والذي صاحبه العديد من الانتقادات والاشادات في الوقت نفسه من أطراف متعددة.
وخاضت الأندية الـ 12 في دوري هذا الموسم 33 مباراة، وهو ما اعتبره الكثيرون رقما مبالغا فيه ويتسبب بإرهاق الفرق، فيما طالب آخرون بضرورة زيادة عدد المباريات ليعود بالفائدة على اللاعب لتطوير مستواه.
واستطلعت «الأنباء» آراء العديد من المدربين والاعلاميين واللاعبين حول نظام الدمج، فقال المدرب عبدالرحمن حسين إن طريقة اقامة بطولة الدوري هذا الموسم كانت ناجحة، اذ انه كلما زاد عدد المباريات ارتفعت مستويات اللاعبين، مشيرا الى أن الفرق الصغيرة تستفيد هي الأخرى من هذا النظام عند خوضها للمباريات أمام الكبار، وهو ما يعني ارتقاء مستوياتهم وزيادة اهتمامهم بالتدريبات.
وطالب حسين بضرورة زيادة عدد المباريات الى أكثر من 33 مباراة وبدء الموسم بوقت مبكر لوضع برنامج زمني مناسب، وهذا كله سيعود بالفائدة على اللاعب من جميع النواحي ليكتسب المزيد من الخبرة ويساعد على ارتفاع معدل لياقته جراء خوضه عدد كبير من المباريات.
من جهته، قال المدرب والاعلامي علي الشطي إن شكل بطولة الدوري لا يساعد على رفع مستوى اللعبة وعلى العكس تماما تسبب في هبوط مستوى اللاعبين، لافتا الى أن لاعبي أندية المقدمة عندما يشاركون في أي مباراة أمام فريق يحتل مركزا متأخرا لا يقدمون كل ما لديهم لمعرفة الطرفين بهوية الفائز قبل انطلاق المباراة.
وأشار الشطي الى أنه لا يجد سببا مقنعا لتطبيق نظام الدمج من أجل اشراك اللاعبين الصاعدين في المباريات الضعيفة، مؤكدا أن اللاعب الموهوب يفرض نفسه تحت أي ظروف.
وشدد الشطي على ضرورة العودة الى نظام الدرجتين لأنه يساعد فرق الدرجة الممتازة على رفع مستوياتها، كما يمنح أندية الدرجة الأولى فرصة المنافسة والاحتكاك بمستويات مقاربة لهم وهو ما يعني خلق اثارة في كلتا الدرجتين بسبب الصعود والهبوط وتحديد هوية بطل الدوري.
بدوره، أوضح مدير لعبة كرة السلة بالنادي العربي حسين بوعباس أنه من أشد المعارضين لفكرة العودة الى نظام الدرجتين.
وذكر بوعباس أن النظام هذا الموسم كان طويلا ومملا ولم يكن هناك داع لاقامة قسم ثالث وذلك لمعرفة هوية المتنافسين على اللقب مبكرا، مشيرا الى ان اقامة القسم الثالث ساهم في تعرض العديد من اللاعبين للاصابات بسبب ضغط المباريات.
وتمنى بوعباس من اتحاد اللعبة ضرورة الابقاء على النظام الحالي ولكن عبر اقامة قسمين فقط على أن يحق لكل فريق اللعب على صالته ذهابا وخارجها ايابا.
من ناحيته، أكد مساعد مدرب «سلة الصليبخات» سعود الماص أن تطبيق دوري الدرجتين هو الحل الأفضل ولكن عبر اقامة دور تمهيدي في كل موسم لجميع الفرق على أن يتم تقسيم الفرق الـ 6 المتأهلة الى الدرجة الممتازة والأخرى التي ستلعب دوري المظاليم.
وبين الماص أن الصليبخات على سبيل المثال عانى هذا الموسم من طول فترة اقامة الدوري، وهو ما جعلنا نخوض المباريات وسط غياب أكثر من 6 لاعبين بسبب الاصابات جراء خوضهم لعدد كبير من المباريات، في حين اعتبر مساعد مدرب نادي الشباب عبدالعزيز القلاف أن النظام الحالي عاد بالفائدة على لاعبي فريقه من خلال مواجهتهم لفرق المقدمة وعلى العكس مما كان متوقعا أحرج «الشبابين» الفرق الكبير وتقدم عليهم في النتيجة بيد أن الخبرة دائما ما تميل لمن يمتلك محترفين أفضل ولاعبين محليين اعتادوا على المباريات الصعبة.
ولفت القلاف الى أن عدد المباريات تسبب في ضغط كبير على الأجهزة الفنية والادارية والطبية واللاعبين، متمنيا أن يقيم الاتحاد مبارياته عبر جدول مريح وبفترات زمنية فاصلة بين كل مباراة وأخرى لالتقاط الأنفاس ومراجعة الحسابات.
وعلى النقيض تماما، رأى لاعب الجهراء عوض الرشيدي أن تطبيق نظام دوري الدمج يعطي الفرصة لجميع اللاعبين لخوض أكبر عدد من المباريات، كما أن هوية البطل لم تعرف الا في الأمتار الأخيرة وهو ما يعني أن النظام كان ناجحا.
وأشار الرشيدي الى نظام الدرجتين لا يمنح اللاعبين الصاعدين الفرصة للمشاركة في المباريات بسبب تركيز المدربين على اللاعبين الأساسيين فقط.