Note: English translation is not 100% accurate
للفرحة «أهداف»
10 ابريل 2013
المصدر : الأنباء
ناصر العنزي
في مباراة فريق النجوم يوفنتوس امام بيسكارا ضمن الجولة «31» من الدوري الإيطالي سارع اللاعب ميركو فوتشينتش الى خلع سرواله بعد ان احرز هدفا من ركلة جزاء في الدقيقة «72» وأخذ يلوح به ويركض في الملعب بلباسه التحتي واكتفى الحكم بتوجيه بطاقة صفراء للاعب منتخب مونتينيغرو، ولم تكن هذه المرة الاولى في مشوار فوتشينتش إذ سبق أن فعلها من قبل وعاد اللاعب نفسه وسجل الهدف الثاني لليوفي لكنه لم يجرؤ على خلع سرواله لأن مصيره سيكون الطرد خارج الملعب.
وغالبا ما يلجأ اللاعبون الى خلع قمصانهم تعبيرا عن فرحة التسجيل في مرمى الخصم فيما يعمد آخرون الى رفع القميص حتى الرقبة تجنبا للبطاقة الصفراء أو الانزلاق بثني الركبتين تحية للجماهير ومن مظاهر احتفالية اللاعبين ايضا الرقص داخل الملعب وتحديدا في البرازيل وتسمى رقصة السامبا وكان النجم رونالدينيو يكررها دائما وخصوصا في بداية نجوميته، أما الظاهرة الكبرى رونالدو فقد كان يشير بإصبعه السبابة بعد تسجيله الأهداف ومن ثم ترد عليه الجماهير «نعم انك اللاعب رقم واحد»، وفي أفريقيا فإن كل المنتخبات ترقص بعد إحراز الأهداف، حيث أصبح الرقص من ضروريات الكرة ولكل منهم رقصته إلى جانب ألقابهم المستوحاة من بيئة القارة السوداء مثل الفيلة والأسود والعقارب والأفاعي والتماسيح والسناجب.
وفي ملاعب الكرة فإن التعاليم تحظر على اللاعبين إظهار شعارات سياسية او دينية داخل الملعب ويتعرض حاملها الى عقوبات شديدة تصل الى حد الشطب، كما حدث مع أحد اللاعبين في الدوري اليوناني قبل فترة عندما حيا الجمهور بتحية النازيين عقب إحرازه هدفا، وفي ملاعبنا المحلية فإن أشكال التعبير عن فرحة الأهداف لا تخرج عن المألوف والمهاجم الأبرز في صفوف المنتخب والقادسية بدر المطوع يفضل دائما الاحتفال بهدوء بعد الهدف بالركض الخفيف وابتسامة رضا عما فعله ورغم ان مساعد ندا من المدافعين إلا انه يسجل كثيرا مع فريقه والمنتخب وترقى فرحته الى الذروة بممارسة «الدحة» بعد الفوز إلى جانب زملائه فهد العنزي وحمد العنزي وطلال نايف وآخرين.