Note: English translation is not 100% accurate
مثلوا أمام القضاء السنغافوري أمس
المحكمة ترفض الإفراج بكفالة عن طاقم التحكيم اللبناني
11 ابريل 2013
المصدر : الأنباء

رفضت محكمة سنغافورية امس طلب الإفراج بكفالة عن طاقم التحكيم اللبناني المتهم بالرشوة، وذلك تخوفا من محاولته الهروب من البلاد.
وكانت الشرطة السنغافورية قد استجوبت طاقم التحكيم اللبناني الأربعاء الماضي حين كان يستعد لقيادة مباراة في مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي، وذلك لاتهامه بـ «الفساد» بحسب ما ذكرت سلطات مكافحة الفساد في البلاد.
وأوضحت وثائق قضائية ان حكم الساحة علي صباغ ومساعديه علي عيد وعبدالله طالب مثلوا أمام محكمة في سنغافورة بعد ان تلقوا «بطريقة فاسدة» رشاوى ذات طابع جنسي «لحضهم على تبديل نتيجة المباراة» التي تم استبعادهم عنها وفاز فيها ايست بنغال الهندي على تامبينز روفرز السنغافوري 4 2.
وأكد مكتب التحقيق في عمليات الفساد انه تحرك بناء على «معلومات سابقة حول التلاعب بنتائج المباريات» والحكام اللبنانيون الثلاثة متورطون في هذه المسألة.
وأوضح المكتب «كشفت التحقيقات اللاحقة ان «طاقم التحكيم اللبناني تلقى بطريقة فاسدة مكافأة على شكل خدمة جنسية مجانية من 3 سيدات» ومثل الحكام الثلاثة امس أمام القاضي كامالا بونامبالام الذي توافق مع الادعاء العام على عدم الإفراج عنهم بكفالة، تخوفا من محاولتهم الهروب من البلاد، وأعلم محامي الحكام الثلاثة، غاري لو، القاضي بأن موكليه سيدفعون ببراءتهم.
وكان القاضي ذاته وافق أول من امس على طلب إخلاء السبيل بكفالة لرجل الأعمال المتهم بتأمين فتيات الهوى الثلاث، وذلك بعد ان نفى انه حث الحكام اللبنانيين على التلاعب بنتيجة المباراة.
وكان اريك دينغ سي يانغ (31 عاما) قد أوقف في سجن شانغي، حيث وجهت إليه 3 تهم بالفساد السبت الماضي.
وقال ثونغ تشي كون محامي دينغ: «سندافع عن سمعته»، متوجها إلى القاضي بونامبالام، لدى سؤاله عن التماس موكله.
وافرج عن دينغ مقابل 150 ألف دولار سنغافوري (121 ألف دولار ) على ان يمثل امام القضاء من جديد في 18 الجاري.
وذكرت صحيفة «صنداي تايمز» السنغافورية ان دينغ كان يرجح نتائج مباريات كرة القدم في شقيقتها «ذي نيو بايبر» بين 2006 و2012.
ويواجه طاقم التحكيم اللبناني عقوبة السجن لـ 5 أعوام كأقصى حد أو غرامة مالية لا تتجاوز 81 ألف دولار او العقوبتين معا، وذلك استنادا إلى قانون مكافحة الفساد.
وكان الادعاء العام قد عارض الأسبوع الماضي وبحضور ممثل عن القنصلية اللبنانية الإفراج عن الحكام بكفالة مالية، مدعيا انهم ينتمون إلى «عصابة منظمة» لكن القاضي اعتبر ان حجم المخالفة التي ارتكبها الثلاثة يخولهم التقدم بطلب الإفراج بكفالة.
وتملك سنغافورة سجلا حافلا في موضوع التلاعب بنتائج المباريات والفساد في كرة القدم وتعتبر مركزا لمكاتب تدر مليارات الدولارات وتدير هذا التلاعب في الكثير من دول العالم ومنها لبنان الذي ضج قبل فترة بفضيحة هزت كرة القدم اللبنانية والعربية كشفت عن تورط العديد من اللاعبين في شبكات تعمل على التلاعب بالنتائج.